أخبار عالمية

كيت ميدلتون تكشف لحظات مؤثرة مع عائلتها بعد تحدي القمم الثلاث

متاعبة بتجــرد: بعد أيام من إنجازها تحدي القمم الجبلية الثلاث لجمع التبرعات لمرضى السرطان، كشفت كيت ميدلتون عن جانب إنساني مؤثر من رحلتها، إذ شاركت متابعيها لحظات الدعم التي تلقتها من أسرتها عقب انتهاء التحدي، والاستقبال الحافل الذي أعده لها زوجها الأمير ويليام وأطفالهما الثلاثة: الأمير جورج، الأميرة شارلوت، والأمير لويس، إلى جانب والديها وشقيقها، احتفالاً بإنجازها فور عودتها.

كيت ميدلتون تشارك صوراً عائلية مؤثرة

وشاركت أميرة ويلز، البالغة من العمر 44 عاماً، عبر حسابها الرسمي في “إنستغرام” مجموعة من الصور الجديدة التي وثقت رحلتها في تحدي القمم الثلاث الوطني، الذي خاضته دعماً لـمؤسسة رويال مارسدن الخيرية لمكافحة السرطان، وأرفقتها برسالة جاء فيها: “في مثل هذا الوقت من الأسبوع الماضي، أنهينا تحدي القمم الثلاث الوطني. شكراً جزيلاً لكل من دعم مؤسسة رويال مارسدن الخيرية لمكافحة السرطان”.

وأظهرت الصورة الأولى كيت وهي تحتضن الأمير ويليام مرتدية ملابسها الرياضية، فيما ظهرت في صورة أخرى برفقة أطفالها الثلاثة. كما ضمت المجموعة صوراً عائلية جمعتها بزوجها وأبنائها، إلى جانب لقطة عفوية مع ابنتها الأميرة شارلوت، بينما ظهر الأمير لويس وهو يلهو مع كلب العائلة.

أما الصورة الأخيرة، فجمعت كيت والأمير ويليام وأطفالهما مع والديها، كارول ميدلتون ومايكل ميدلتون، وشقيقها جيمس ميدلتون، في لقطة عائلية لاقت تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

رسالة عن الحياة بعد السرطان

وجاءت مشاركة كيت في إطار حملة لتسليط الضوء على الحياة بعد الإصابة بالسرطان، إذ خاضت “تحدي القمم الثلاث الوطني”، الذي يتضمن تسلق أعلى ثلاث قمم في بريطانيا، وهي: بن نيفيس، وسكافيل بايك، وسنودون، خلال 24 ساعة، قاطعةً مسافة 23 ميلاً سيراً على الأقدام، مع ارتفاع إجمالي يتجاوز 10 آلاف قدم.

ورغم أنها خاضت كل مرحلة من التحدي بمفردها، فإنها حظيت بدعم فرق الإنقاذ الجبلي على امتداد المسارات الثلاثة.

وكانت كيت قد نشرت صورة لها من قمة “بن نيفيس”، وأرفقتها برسالة مؤثرة تحدثت فيها عن تجربتها مع المرض، مؤكدة أن الإصابة بالسرطان لا تؤثر في الجسد فقط، بل تغيّر طريقة التفكير والشعور، وتمتد آثارها إلى جميع جوانب الحياة.

وقالت إن خوضها هذا التحدي لم يكن مجرد اختبار بدني، بل فرصة لاستكشاف الحياة بعد التشخيص، ورد الجميل لكل من ساندها خلال رحلة العلاج.

التحدي لدعم مرضى السرطان

وأوضحت كيت أن الهدف من مشاركتها يتمثل في جمع التبرعات لدعم جهود مؤسسة رويال مارسدن الخيرية الرامية إلى توسيع نطاق الرعاية الشاملة لمرضى السرطان في مختلف أنحاء المملكة المتحدة، من خلال إنشاء مركز جديد للصحة الشاملة والتعافي، إلى جانب إطلاق برنامج متخصص لدعم التعافي البدني والنفسي والعاطفي للمرضى.

وأكدت في رسالتها أن الرعاية الداعمة يجب أن تصبح جزءاً أساسياً من علاج السرطان، مضيفة: “معاً، نستطيع أن نقف إلى جانب كل من يواجه السرطان، لضمان ألا يشعر أحد بالتجاهل أو عدم الدعم… اعلموا أنكم لستم وحدكم”.

يُذكر أن كيت ميدلتون كانت قد أعلنت في مارس 2024 إصابتها بالسرطان بعد خضوعها لعملية جراحية في البطن، قبل أن تكشف في سبتمبر من العام نفسه انتهاء رحلة العلاج الكيميائي، فيما أعلنت في يناير 2025 أنها أصبحت في مرحلة التعافي، من دون الكشف عن نوع المرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى