أخبار خاصة

محمد الفايد رحل متمسكاً بقناعته.. هل تُعاد قضية وفاة الأميرة ديانا إلى الواجهة؟

متابعة بتجــرد: رحل رجل الأعمال المصري محمد الفايد وهو يحمل حتى أيامه الأخيرة قناعة راسخة لم تتغير، مفادها أن وفاة نجله دودي الفايد والأميرة ديانا لم تكن مجرد حادث سير مأساوي، بل قضية تستحق إعادة فتح التحقيق لكشف ما كان يصفه بـ”الحقيقة الكاملة”.

وكشف موقع “Radar Online” أن الفايد اطّلع قبل وفاته على معلومات جديدة تضمنت مزاعم لسائق قال إنه شهد اللحظات التي سبقت الحادث المميت في باريس عام 1997، ما أعاد إحياء الجدل حول واحدة من أكثر القضايا غموضاً وإثارة للجدل في التاريخ الحديث، وأعاد إلى رجل الأعمال المصري أملاً أخيراً بإمكانية إعادة فتح الملف.

وكان المالك السابق لمتاجر “هارودز” قد توفي في أغسطس/آب 2023 عن عمر ناهز 94 عاماً، قبل أن تُوجَّه إليه بعد وفاته اتهامات عديدة بالاعتداءات الجنسية. وقبل رحيله، عاد للحديث عن القضية التي لازمته لأكثر من ربع قرن، وظل يعتبرها الجرح الأكبر في حياته.

محمد الفايد كان يأمل بإعادة فتح القضية

وتزامنت هذه التطورات مع صدور كتاب “Diana: Case Solved”، الذي يتناول ملابسات حادث وفاة الأميرة ديانا، حيث تمكن الصحافيون المشاركون في إعداده من العثور على لي فان ثانه، السائق الذي يُزعم أن سيارته لامست سيارة الأميرة ديانا قبل لحظات من وقوع الحادث في باريس.

وفي أول مقابلة له منذ وفاة الأميرة، قال ثانه إنه تلقى أوامر من السلطات بعدم التحدث عن الحادث طوال السنوات الماضية.

وعندما نُقلت هذه المزاعم إلى محمد الفايد، جاء الرد عبر متحدث باسمه، الذي قال: “أولاً، يشكر (محمد) لكم إتاحة هذه الفرصة للحديث مجدداً عن هذا الموضوع، وللأسلوب اللطيف والمتعاطف الذي صيغت به دعوتكم. ثانياً، يأمل أن يتسنى له الاعتذار عن إجراء المقابلة بنفس القدر من اللباقة، من دون أن يسبب أي إساءة”.

وأضاف المتحدث: “الحقيقة أن السيد محمد الفايد يفضّل قضاء وقته الثمين مع عائلته، ولذلك لا يرغب في إجراء المزيد من المقابلات بشأن هذا الموضوع المؤلم للغاية بالنسبة إليه ولجميع أفراد أسرته”.

وفي المقابل، كشف مصدر مطلع أن الفايد كان يعاني تدهوراً كبيراً في حالته الصحية ولم يعد قادراً على إجراء مقابلات مطولة، لكنه صُدم بالمزاعم الجديدة التي أدلى بها لي فان ثانه.

وقال المصدر: “ظل محمد مقتنعاً بأن وفاة دودي وديانا كانت نتيجة مؤامرة، إلا أن تصريحات ثانه في تلك المرحلة المتأخرة من حياته أعادت إليه كل مشاعر الألم، وقد توفي وهو يتمنى إعادة فتح القضية”.

دعوات لإعادة التحقيق

من جانبه، أكد مايكل دي كول، المتحدث السابق باسم محمد الفايد ومدير الشؤون العامة السابق في “هارودز”، أن المعلومات الجديدة تستوجب إحالتها إلى السلطات البريطانية والفرنسية ضمن طلب رسمي لإعادة فتح التحقيق باعتباره قضية باردة.

وقال: “من الضروري للغاية إيصال هذه المعلومات إلى جهة قضائية مختصة. وإذا أُبلغت بها الشرطة الفرنسية أو البريطانية، فقد تكون هناك إمكانية لأن يجري طمسها”.

وأضاف: “لكن أولاً يجب أن يطّلع محمد الفايد عليها، ثم يجب أن تصل إلى السلطات المختصة. وإذا كان هذا الرجل مستعداً للإدلاء بإفادة خطية تحت القسم حول ما حدث له قبل واحد وعشرين أو اثنين وعشرين عاماً، فسيكون بإمكان جهات أخرى تقييم الخطوات التالية”.

وتابع: “هذه المعلومات تشكل، من حيث المبدأ، سبباً يستدعي إجراء مراجعة شاملة جديدة لما حدث، لأنه إذا كانت هذه الوقائع صحيحة، فما الذي كان يجري أيضاً؟”.

وظل محمد الفايد طوال حياته يؤكد اعتقاده بأن أفراداً من العائلة المالكة البريطانية تواطؤوا مع جهاز الاستخبارات البريطاني في مقتل الأميرة ديانا ودودي الفايد، انطلاقاً من قناعته بأن المؤسسة الملكية لم تكن ترغب بانضمام شخص من أصول مصرية إلى العائلة المالكة، وهو الادعاء الذي نفته التحقيقات الرسمية التي خلصت إلى أن الحادث كان نتيجة قيادة متهورة وسرعة زائدة.

ويأتي تجدد الحديث عن القضية في وقت لا يزال اسم محمد الفايد يثير الجدل، بعدما تقدمت منذ وفاته أكثر من 200 امرأة باتهامات ضده شملت الاعتداء الجنسي ومحاولة الاغتصاب والاغتصاب، وقلن إن تلك الوقائع حدثت خلال فترة امتلاكه لمتاجر “هارودز”.

إذا أردته أكثر قوة على طريقة الصحافة الاستقصائية، يمكن أيضاً اعتماد عنوان:

معلومات جديدة قبل رحيله.. هل يعود ملف وفاة الأميرة ديانا إلى التحقيق؟

محمد الفايد رحل وهو ينتظر الحقيقة.. مزاعم جديدة تعيد قضية ديانا إلى الواجهة

قبل وفاته.. محمد الفايد تمسّك بآخر أمل لكشف لغز وفاة ديانا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى