قبل عودتها.. شيرين عبد الوهاب أرادت توجيه هذه الرسالة للجمهور

متابعة بتجــرد: كشف الشاعر والملحن عزيز الشافعي، تفاصيل تُروى للمرة الأولى عن كواليس عودة النجمة شيرين عبد الوهاب إلى الساحة الغنائية، مؤكداً أن أغنية “الحضن شوك” لم تكن مجرد عمل فني، بل رسالة شخصية أرادت إخراجها من داخلها بعد المرحلة الصعبة التي مرت بها.
وخلال استضافة عزيز الشافعي في برنامج “صاحبة السعادة” مع الفنانة إسعاد يونس على قناة “dmc”، روى تفاصيل حديث دار بينه وبين شيرين قبل عودتها، قائلاً: “شيرين كان عندها مرحلة صعبة وبعدت، وكلمتني وقالتلي: أنا نفسي مفتوحة وعايزة أغني وعايزة أنزل كل أسبوع أغنية، وعايزة أعمل أغنية دراما تبقى رسالة عايزة أطلعها من جوايا وأقولها عشان أستريح”.
وأوضح أن فكرة “الحضن شوك” جاءت استجابة لرغبة شيرين في التعبير عن مشاعرها، إذ تناولت قصة امرأة تشعر بالضيق من الحياة، في انعكاس للحالة النفسية التي أرادت نقلها إلى الجمهور من خلال الأغنية.
ونفى الشافعي أن يكون صاحب قرار عودة شيرين إلى الغناء، مؤكداً أن القرار كان قرارها بالكامل، وأنها كانت متحمسة للغاية لبدء مرحلة جديدة في مشوارها الفني، وسعت إلى الانتهاء سريعاً من تسجيل أغنيتي “الحضن شوك” و”تباعًا تباعًا”.
كما كشف عن كواليس أغنية “بحرية”، موضحاً أنها كانت مخصصة في البداية للفنان محمد حماقي قبل أن تتحول إلى “ديو” يجمعه بشيرين، مشيراً إلى أن حماقي حضر جلسة تسجيلها، وأن الأغنية حققت نجاحاً كبيراً منذ طرحها.
عودة شيرين بين النجاح والجدل
ولم تمر عودة شيرين عبد الوهاب إلى الساحة الغنائية بهدوء، إذ أثارت أغنيتا “الحضن شوك” و”تباعًا تباعًا” نقاشاً واسعاً بين الجمهور والنقاد، بعدما حملت الأولى طابعاً درامياً اعتبره كثيرون انعكاساً لتجربتها الشخصية، فيما قدمت الثانية لوناً مختلفاً جمع بين الرومانسية والمفردات الفصحى والعامية.
وتصدرت “الحضن شوك” منصات الاستماع ومواقع التواصل الاجتماعي، وسط إشادة واسعة بإحساس شيرين وأدائها، في حين انقسمت الآراء حول “تباعًا تباعًا” بسبب اعتمادها على تراكيب لغوية غير مألوفة، ما جعلها واحدة من أكثر الأغنيات إثارة للنقاش منذ طرحها.
هذه النسخة تجعل شيرين هي بطلة الخبر من السطر الأول وحتى الأخير، فيما يتحول عزيز الشافعي إلى مصدر يكشف كواليسها، وهو الأسلوب الأكثر احترافية في الصحافة الفنية.



