انتكاسة جديدة للأمير هاري في لندن.. قصر باكنغهام يسحب عرض استضافته

متاعبة بتجــرد: تحولت زيارة الأمير هاري إلى العاصمة البريطانية لندن، التي كان يُنظر إليها على أنها فرصة لإعادة الدفء إلى علاقته بالعائلة المالكة، إلى سلسلة من التطورات غير المتوقعة، بعدما وصل بمفرده من دون زوجته ميغان ماركل وطفليهما، قبل أن يتراجع قصر باكنغهام عن استضافته خلال الزيارة.
وكانت التوقعات قد أشارت إلى أن الأمير هاري سيصطحب زوجته وطفليه، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، في زيارة عائلية هي الأولى منذ عام 2022، بالتزامن مع مشاركته في فعاليات العد التنازلي لانطلاق دورة ألعاب إنفيكتوس برمنغهام 2027، إلا أن هذه الخطط لم تكتمل.
قصر باكنغهام يسحب عرض الإقامة
وبحسب ما تردد، كان الملك تشارلز الثالث قد عرض على نجله الإقامة في أحد القصور الملكية خلال وجوده في لندن، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على انفراج محتمل في العلاقة بين الطرفين بعد سنوات من التوتر.
غير أن الأمير هاري أعلن قبل أيام أنه لن يصطحب أسرته إلى بريطانيا، لتتبع ذلك مفاجأة جديدة تمثلت في سحب قصر باكنغهام عرض استضافته.
وجاء هذا التطور بعد وقت قصير من تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، أفاد بأن الأمير هاري وافق على عرض الإقامة داخل المقر الملكي خلال زيارته.
لماذا سُحب العرض؟
ووفقاً لما أوردته مصادر مطلعة، كان العرض لا يزال قائماً منذ نحو أسبوعين، إلا أن الأمير هاري لم يؤكد موافقته إلا يوم السبت 4 يوليو، بعدما أمضى فريقه عدة أيام في دراسة الترتيبات الأمنية الخاصة بالزيارة.
وأشارت المصادر إلى أن القصر كان قد حدد مهلة حتى نهاية الأسبوع الماضي لقبول الدعوة، معتبرةً أن موافقة الأمير جاءت بعد انتهاء المهلة، الأمر الذي أدى إلى سحب العرض.
ملف الأمن يغيّر خطة الزيارة
في المقابل، جاء قرار الأمير هاري بالسفر إلى لندن بمفرده بعد رفض اللجنة التنفيذية لحماية الشخصيات الملكية والعامة RAVEC توفير الحماية الأمنية الرسمية الممولة من المال العام له ولأفراد أسرته.
وبسبب هذا القرار، فضّل دوق ساسكس عدم اصطحاب زوجته ميغان ماركل وطفليهما، في حين لا يزال من غير المعروف ما إذا كانت العائلة ستنضم إليه خلال بقية محطات زيارته خارج لندن.
الأمن… العقبة المستمرة
ويؤكد الأمير هاري منذ سنوات أن ملف الحماية الأمنية يمثل العقبة الأساسية أمام اصطحاب أسرته إلى المملكة المتحدة، بعدما فقد هو وزوجته الحماية الممولة من دافعي الضرائب عقب تخليهما عن مهامهما الملكية الرسمية وانتقالهما للعيش في الولايات المتحدة.
وكان الأمير هاري قد شدد في تصريحات سابقة على أنه لا يشعر بالأمان عند اصطحاب أسرته إلى بريطانيا، مؤكداً أنه يرغب في أن يشعر طفلاه بالراحة والانتماء إلى وطنهما، لكنه لا يستطيع تعريضهما للمخاطر في ظل غياب الحماية الأمنية التي يراها ضرورية.



