أخبار عالمية

بعد 64 عاماً على رحيلها.. وثائقي جديد يعيد فتح لغز وفاة مارلين مونرو

متابعة بتجــرد: بعد أكثر من ستة عقود على وفاة أيقونة هوليوود الراحلة Marilyn Monroe، عاد الجدل حول ملابسات رحيلها إلى الواجهة مجدداً، مع عرض وثائقي جديد بعنوان “Celebrity Crime Scene: Marilyn Monroe” تبثه قناة فوكس، والذي يشكك في الرواية الرسمية لوفاتها ويطرح تساؤلات جديدة حول ما إذا كانت قد أنهت حياتها بالفعل أم أن هناك ما هو أبعد من ذلك.

ويستند العمل، الذي أنتجه موقع TMZ، إلى تقنيات متطورة في الذكاء الاصطناعي لإعادة بناء منزل مارلين مونرو في لوس أنجليس لحظة بلحظة، في محاولة لإعادة فحص تفاصيل الساعات الأخيرة من حياتها. ويشارك في التحقيق ثلاثة خبراء جنائيين قاموا بتحليل مسرح الوفاة، مؤكدين وجود ثغرات عدة يرون أنها لم تحظَ بالاهتمام الكافي خلال العقود الماضية.

ومن أبرز النقاط التي يسلط الوثائقي الضوء عليها، غياب كوب ماء أو أي آثار واضحة لتناول الحبوب المنومة داخل الغرفة، رغم أن الفحوصات أظهرت وجود جرعة قاتلة من مادة الباربيتيورات في جسد النجمة الراحلة. كما يشير إلى أن بعض العينات البيولوجية وأعضاء مرتبطة بفحوص السموم تم التخلص منها لاحقاً في ظروف وصفها الخبراء بأنها غير اعتيادية.

ويذهب الوثائقي إلى طرح فرضية تربط وفاة مارلين مونرو بعلاقاتها المزعومة مع الرئيس الأميركي الراحل John F. Kennedy وشقيقه Robert F. Kennedy. وبحسب شهادات أصدقاء مقربين، كانت مونرو قد تحدثت قبل أسابيع من وفاتها عن معلومات وأسرار حساسة قالت إنها حصلت عليها خلال تلك العلاقات، من بينها ملفات تتعلق بالأمن القومي الأميركي ومشاريع حكومية سرية.

كما يتناول الوثائقي اهتمام أجهزة الاستخبارات الأميركية بمارلين مونرو خلال تلك الفترة، مشيراً إلى أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي آنذاك J. Edgar Hoover كان يحتفظ بملف خاص عنها، وسط مخاوف تتعلق بعلاقاتها واتصالاتها السياسية.

وفي سياق متصل، يعيد العمل التذكير بتصريحات الطبيب الشرعي Thomas Noguchi الذي أشرف على تشريح جثة مونرو عام 1962. ورغم أن التقرير الرسمي خلص آنذاك إلى أن الوفاة كانت “انتحاراً مرجحاً”، فإن نوجوتشي أعرب في سنوات لاحقة عن شكوكه بشأن بعض تفاصيل القضية، لا سيما في ظل غياب آثار الحبوب داخل المعدة وتضارب الروايات المتعلقة بوقت اكتشاف الجثة وإبلاغ السلطات.

وبينما لا يقدم الوثائقي دليلاً حاسماً يغير الرواية الرسمية بشكل نهائي، فإنه يعيد إحياء واحدة من أكثر القضايا غموضاً في تاريخ هوليوود، ويطرح مجدداً السؤال الذي ظل مطروحاً لعقود: هل كانت وفاة مارلين مونرو انتحاراً بالفعل، أم أن الحقيقة الكاملة لا تزال مجهولة حتى اليوم؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى