باريس جاكسون تكشف تفاصيل نجاتها من حافة الانتحار

متابعة بتجــرد: ألقت باريس جاكسون، ابنة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون، الضوء على واحدة من أقسى الفترات في حياتها، كاشفةً تفاصيل خضوعها لجلسات العلاج بالصدمات الكهربائية، خلال معاناتها من الاكتئاب والأفكار الانتحارية.
باريس جاكسون تكشف تفاصيل تجربتها المؤلمة
خلال استضافتها في بودكاست “On Purpose” الذي يقدّمه جاي شيتي، كشفت باريس جاكسون عن خضوعها للعلاج بالصدمات الكهربائية، بعدما وصلت معاناتها من الاكتئاب إلى مرحلة خطِرة، مؤكدةً أنها كانت على بُعد سنتيمترات قليلة من الانتحار.
ورغم وصفها التجربة بالمؤلمة، أوضحت باريس أن هذا النوع من العلاج لم يعد يُجرى بالأساليب القاسية التي كانت تُستخدم في الماضي، وقالت: “خضعت لتسع جلسات خلال ثلاثة أسابيع. لم يعد الأمر وحشياً كما كان في السابق، إذ يستخدمون التخدير العام، وتفقدين وعيك عند تلقي الصدمة الكهربائية”.
وتابعت واصفةً تفاصيل الجلسات: “لديّ الكثير من الثقوب المعدنية في وجهي، لذلك اضطررت إلى استبدالها جميعاً بأقراط بلاستيكية. تدخلين، ويعطونك ثوب المستشفى، ثم يخدّرونك ويقيّدونك، ويضعون واقياً في فمك، قبل أن يعرّضوك للصعق الكهربائي”.
وأضافت: “يساعد ذلك على تحسين مرونة الدماغ، وإن لم أكن مخطئة، فهو لا يزال العلاج الأكثر فاعلية للاكتئاب”.
وأكدت باريس أن الجلستين الأوليين كانتا الأكثر إيلاماً، قبل أن تتحدث عن الآثار الجانبية القاسية التي عانتها، قائلةً: “في المرة الأولى التي استيقظت فيها، شعرت بألم حاد في رأسي لم أشعر بمثله من قبل. إنه ألم ناتج من الصعق بالكهرباء. مررت بأيام كنت فيها غائبة عن الوعي تماماً”.
كما أشارت إلى أن فقدان الذاكرة كان من أبرز الآثار الجانبية للعلاج، وأضافت: “زارني أصدقائي، لكنني لا أتذكر حتى رؤيتهم، رغم وجود أدلة على ذلك، كما لا أتذكر المحادثات التي دارت بيننا”.
لماذا لجأت باريس جاكسون إلى العلاج بالصدمات الكهربائية؟
لم يكن العلاج بالصدمات الكهربائية المحاولة الأولى لباريس جاكسون في مواجهة الاكتئاب والوسواس القهري، إذ خضعت سابقاً لجلسات التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS)، والتي ساعدتها إلى حدّ ما في التعامل مع الوسواس القهري، لكنها لم تنجح في تخفيف حدة الاكتئاب.
وبعد عدم تحقيق النتائج المرجوّة، اقترح طبيبها النفسي خضوعها للعلاج بالصدمات الكهربائية (ECT)، لتبدأ مرحلة علاجية جديدة استمرت تسع جلسات على مدار ثلاثة أسابيع.
باريس جاكسون تتخلى عن العلاج بالصدمات الكهربائية
رغم استجابة باريس للعلاج واستفادتها منه، أكدت أنها لم تتخيّل الاستمرار في الاعتماد عليه طوال حياتها. لذلك، اتجهت إلى خوض تجارب مختلفة بهدف إحداث تغيير جذري في حياتها، معتبرةً أن دمج ما تتعلمه في حياتها اليومية يشكّل الأولوية الأهم بالنسبة إليها.
وقالت: “إذا لم أدمج ما أتعلمه من هذه الأماكن والتجارب، فسأعود إلى حالتي السابقة. ومن دون هذا الاندماج، كنت أزداد سوءاً”.
وبعد تغيير أسلوب علاجها ونمط حياتها، بدأت باريس تشعر بتحسّن وراحة أكبر. وهي تركز حالياً على الطب الشمولي للحفاظ على استدامة تعافيها، كما تتلقى العلاج لدى اختصاصي سلوكي لمساعدتها في التعامل مع الوسواس القهري.
وتحدثت باريس أيضاً عن تجربتها مع العلاج النفسي بالكلام، إلا أنها أشارت إلى وصولها أخيراً إلى مرحلة من الركود، بعدما شعرت بأنها استنفدت الوسائل العلاجية المتاحة أمامها.
باريس جاكسون توثّق تجربتها العلاجية على غلاف ألبومها
كشفت باريس جاكسون أيضاً أن غلاف ألبومها “Happiest Day of My Life” مستوحى من تجربتها العلاجية الحقيقية.
وتظهر في صورة الغلاف وهي تحدّق مباشرةً في الكاميرا، بينما تمسك يد بذقنها وتضع واقياً للأسنان في فمها، في مشهد يعكس جانباً من التجربة القاسية التي خاضتها خلال جلسات العلاج.
Paris Jackson underwent ‘painful’ electroconvulsive therapy after suicide attempts https://t.co/sVDI3zySx7 pic.twitter.com/MrMW831RXu
— Page Six (@PageSix) August 17, 2026



