منى زكي تكشف طباع أحمد حلمي في المنزل.. وردّه: “بيعي الكنبة”

متابعة بتجــرد: ردّ الفنان أحمد حلمي بطرافة على تصريحات زوجته الفنانة منى زكي بشأن هدوئه داخل المنزل، مقارنةً بالحيوية التي يظهر بها أمام الكاميرا، مرجعًا السبب إلى الأريكة التي اختارتها للمنزل.
وعلّق حلمي عبر حسابه على «إنستغرام» قائلًا: «السبب في الكنبة اللي أنتي جايباها.. مريحة بزيادة وتخلي الواحد هادي.. بيعي الكنبة يا منى»، في ردّ مازح على حديثها عن شخصيته بعيدًا عن الأضواء.
وكانت منى زكي قد تطرّقت، خلال ندوة تكريمها ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، إلى الاختلاف بين حضور فناني الكوميديا على الشاشة وطباعهم في حياتهم اليومية، موضحةً أن هدوء زوجها ليس حالة استثنائية، بل صفة لاحظتها لدى عدد من زملائه.
وقالت: «الفنان الكوميدي بيكون في البيت هادي جدًا، وطاقته قليلة جدًا، وأعتقد أنه بيفرغ الطاقة بتاعته قدام الشاشة»، مشيرةً إلى أن لقاء هؤلاء الفنانين بعيدًا عن العمل قد يخالف توقّعات الجمهور الذي ينتظر منهم المواقف المضحكة بصورة دائمة، بينما يحتفظون بهذه الطاقة للظهور أمام الكاميرا.
وتحدّثت منى زكي أيضًا عن أثر أحمد حلمي في توسيع اهتماماتها الفنية، موضحةً أن متابعتها له أثناء الرسم جعلتها تكتشف جمال التعبير بالألوان والريشة، بعدما لم يكن هذا الفن يحظى باهتمام كبير لديها. وأكدت أن هذه التجربة ساعدتها على إدراك تنوّع أشكال التعبير الفني واتساع مساحاته.
وعلى المستوى الشخصي، أشارت إلى أن التمثيل غيّر علاقتها بمشاعرها وطريقة التعبير عنها، بعدما كانت تميل في طفولتها إلى الانغلاق وتجد صعوبة في البوح بما تشعر به، حتى أمام المقرّبين. وقالت: «التمثيل خلاني أبقى مش مكسوفة من مشاعري؛ لأنه بيعلمك إزاي تشيل طبقات بتبقى أنت كبني آدم في الحياة العادية بتحطها».
في سياق آخر، يستعد أحمد حلمي لطرح فيلمه «حدوتة» في دور العرض يوم 11 نوفمبر المقبل، بعد تأجيله من أواخر سبتمبر الماضي. ويشكّل العمل عودته إلى السينما منذ تقديمه فيلم «واحد تاني» عام 2022.
ويشارك حلمي في الفيلم كلّ من أمينة خليل، وماجد المصري، ورحمة أحمد، وشيرين، ومحمد عبد العظيم، إلى جانب عدد من الفنانين. والعمل من تأليف أحمد عبد الرحمن وإخراج مازن أشرف، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي كوميدي.
كذلك، ينتظر حلمي عرض فيلم «أضعف خلقه»، الذي يجمعه بالفنانة هند صبري تحت إدارة المخرج عمر هلال، ويقدّم من خلاله تجربة تمزج بين الدراما والكوميديا السوداء، ضمن حكاية رمزية تتناول الحب والبقاء والتنازلات الأخلاقية.




