أخبار خاصة

رانيا يوسف تكشف تعرّضها للعنف.. وتروي موقف عادل إمام من أزمة الفستان

متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة المصرية رانيا يوسف عن تعرّضها للعنف الجسدي خلال زواجها الثاني، الذي قالت إنه استمر أربعة أشهر فقط، واصفةً إياه بأنه من أصعب التجارب التي مرّت بها. وأكدت رفضها لأي اعتداء أو إهانة داخل العلاقة الزوجية، مشدّدةً على أن الاحترام شرط أساسي لاستمرارها.

وتحدثت يوسف، خلال استضافتها في بودكاست «منا وفينا»، الذي تقدّمه الإعلامية هبة حيدري عبر قناة «المشهد»، عن تجارب شخصية ومهنية، شملت خسائر مادية، وخلافات مع أسرتها بسبب زواجها الأول، إلى جانب كواليس أزمة فستانها الشهير ومواقف زملائها منها.

«ما تقبليش».. رسالة إلى النساء المعنّفات

قالت رانيا يوسف إن تجربة زواجها الثاني تركت أثرًا مؤلمًا لديها، لكنها فضّلت عدم الخوض في تفاصيل إضافية، مراعاةً لخصوصية الأشخاص المرتبطين بها.

ووجّهت رسالة إلى النساء اللواتي يتعرّضن للعنف، قائلةً: «ما ينفعش، ما تقبليش، ولازم تاخدي موقف»، مؤكدةً أن طبيعة العلاقة لا تمنح أي شخص حق الاعتداء الجسدي أو توجيه الإهانات.

وشدّدت على أن غياب الاحترام وتحول العلاقة إلى مصدر للأذى النفسي أو الجسدي أمر لا ينبغي قبوله أو البحث عن مبررات له.

استغلال مادي ودروس في الثقة

وتطرّقت يوسف إلى تعرّضها للاستغلال المادي في مرحلة من حياتها، مشيرةً إلى أنها فقدت بعض حقوقها المالية ولم تتمكّن من استعادتها، من دون أن تربط ذلك صراحةً بتجربة زواجها الثاني.

وأوضحت أنها لا تمانع مساعدة من تثق بهم والوقوف إلى جانبهم في الأزمات، لكنها ترفض استغلال المشاعر والثقة لتحقيق مصالح شخصية. وأضافت أن هذه التجارب جعلتها أكثر حذرًا في تعاملاتها، وخصوصًا ما يتعلّق بالحقوق المادية.

زواجها الأول وقطيعة مع أسرتها

وفي حديثها عن الجرأة، رأت رانيا يوسف أنها تتجاوز المظهر والتصريحات المثيرة للجدل، لتشمل اتخاذ القرارات المصيرية وتحمّل نتائجها.

واستعادت زواجها الأول من محمد مختار، موضحةً أن أسرتها اعترضت على الارتباط بسبب فارق العمر بينهما، الذي قالت إنه بلغ 23 عامًا. وبحسب روايتها، حاولت الأسرة إثنائها عن قرارها بوضع مطالب مادية كبيرة، لكنها تمسّكت بالزواج لرغبتها آنذاك في تكوين أسرة وحياة مستقرة.

وكشفت أن الخلافات وصلت إلى قطيعة استمرت ثلاث سنوات، مؤكدةً أنها كانت مصرّة على اتخاذ قرارها بنفسها وتحمّل مسؤوليته.

وربطت هذه التجربة بأسلوب تعاملها مع ابنتيها، موضحةً أنها تحرص على تقديم النصيحة من دون فرض اختياراتها عليهما، حتى عندما تختلف معهما في الرأي. وأكدت أن علاقتها بهما تقوم على الثقة والحوار، مع منحهما مساحة لاتخاذ القرارات وتحمّل نتائجها.

اتهامات بمحاولة إبعادها عن التمثيل

وعلى الصعيد المهني، قالت رانيا يوسف إن فنانة كبيرة حاولت محاربتها وإيقافها عن التمثيل بسبب موقف شخصي، مدّعيةً إنشاء مجموعة على تطبيق «واتساب» لهذا الغرض، من دون الكشف عن اسمها.

وفي المقابل، أكدت أنها تفضّل الابتعاد عن صراعات الوسط الفني، قائلةً: «أنا مبدخلش في حروب»، ونفت افتعال خلافات من أجل ترتيب الأسماء على شارات الأعمال أو الحصول على أفضلية في المشاهد.

وعند سؤالها عن نادية الجندي وإمكان التعرّف إليها على المستوى الشخصي، أجابت: «لا، معنديش وقت». كما امتنعت عن تسمية الفنانة التي حلّت محلّها في مسلسل «أرض النعام»، معتبرةً أن استعادة الاسم لا ضرورة لها.

أزمة الفستان.. اعتراف بالخطأ واعتراض على الإقصاء

وعادت يوسف إلى أزمة فستانها الشهير، معتبرةً أن اختياره كان خطأ في التقدير، لكنها رأت أن ردود الفعل تجاوزت حجم الواقعة، خصوصًا مع استمرار تداولها بعد سنوات.

وقالت إن الانتقادات لم تقتصر على الجمهور، بل شملت زملاء في الوسط الفني طالب بعضهم بمنعها من التمثيل واتخاذ إجراءات نقابية بحقها، وفق روايتها.

وفي المقابل، أشادت بموقف إلهام شاهين، مؤكدةً أنها ساندتها ودافعت عنها، ورفضت تحويل الخطأ إلى مبرر لإقصائها أو حرمانها من ممارسة مهنتها.

مكالمة عادل إمام

وكشفت رانيا يوسف أن عادل إمام اتصل بها خلال الأزمة لدعمها والتخفيف عنها، ونقلت عنه قوله: «ولا تضايقي، شكلك كان زي القمر، وفستانك جميل».

وأوضحت أن المكالمة جاءت في وقت كانت تواجه فيه انتقادات واسعة، ما جعلها من المواقف التي احتفظت بها في ذاكرتها.

وعن الجدل المصاحب لبعض تصريحاتها، أرجعته إلى صراحتها وطريقتها المباشرة في التعبير، قائلةً: «يمكن صريحة، بقول اللي في قلبي، مش بلف وأدور».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى