“الحلوين” تضع كاظم الساهر في موقف محرج.. أغنية قديمة تفجّر الجدل

متابعة بتجــرد: أثارت أغنية «الحلوين» للنجم العراقي كاظم الساهر جدلاً واسعاً بعد طرحها ضمن ألبومه الجديد «بلا عنوان»، إثر تداول مقارنات بينها وبين أغنية قديمة للفنان العراقي حميد منصور، ما دفع «القيصر» إلى سحبها مؤقتاً قبل أن يعيد طرحها بعد توضيحات بشأن حقيقة التشابه وحقوق النص.
وبدأت الضجة بعد ملاحظة مستمعين تشابهاً في مطلع الأغنية مع عمل قديم قدّمه حميد منصور، لتنتقل المقارنات سريعاً إلى مواقع التواصل الاجتماعي وتثير تساؤلات حول تاريخ الكلمات وملكيتها.
وفي أعقاب الجدل، أُزيلت «الحلوين» مؤقتاً من الإصدار والمنصات المرتبطة به، قبل أن تعود مجدداً بعد توضيحات قدّمها الشاعر بشير العبودي حول خلفية العمل.
شاعر «الحلوين» يوضح حقيقة التشابه
وأكد بشير العبودي، صاحب كلمات النسخة التي قدّمها كاظم الساهر، أن التشابه مع الأغنية القديمة يقتصر على المطلع، فيما تختلف بقية أبيات ومقاطع «الحلوين» بصيغتها الجديدة.
ونفى العبودي أن يكون قد منح النص نفسه سابقاً إلى فنان آخر، موضحاً أن قصة الأغنية تعود إلى سنوات طويلة، وأن بدايتها كُتبت منذ عام 1985، قبل أن يستكمل النص لاحقاً بطلب من كاظم الساهر، مع إجراء تعديلات عليه وصولاً إلى النسخة التي طُرحت ضمن الألبوم.
وجاء توضيح الشاعر بعدما أعادت الضجة إلى الواجهة أغنية قديمة للفنان حميد منصور بعنوان «وش قالوا الحلوين»، وسط تداول معلومات عن تقديمها قبل عقود، وهو ما فتح باب التساؤلات حول مصدر المطلع المتشابه بين العملين.
مستندات واتفاق سابق مع كاظم الساهر
وفي المقابل، أفادت تصريحات صحافية منسوبة إلى مصدر مقرّب من كاظم الساهر بأن بشير العبودي كان قد منح الأغنية إلى «القيصر» منذ فترة طويلة، وحصل على مستحقاته المالية كاملة، مشيراً إلى وجود مستندات وتسجيلات وتنازل رسمي يثبت الاتفاق بين الطرفين.
وجاء سحب الأغنية بصورة مؤقتة في ظل الجدل المتصاعد، قبل التحقق من التفاصيل المرتبطة بتاريخ العمل وحقوقه، خصوصاً مع ظهور التسجيل القديم الذي أعاد إشعال النقاش عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ووضع كاظم الساهر لحن «الحلوين» بصيغتها الجديدة، فيما تولّى محب الراوي مهمة التوزيع الموسيقي، قبل أن تعود الأغنية إلى الجمهور بعد توضيح الملابسات التي رافقت طرحها.
18 أغنية في «بلا عنوان»
وتأتي «الحلوين» ضمن ألبوم كاظم الساهر الجديد «بلا عنوان»، الذي يضم 18 أغنية تتنوع بين الألوان الموسيقية والنصوص الرومانسية التي ارتبط بها «القيصر» طوال مسيرته.
وشارك الساهر بصورة واسعة في صناعة الألبوم من خلال كتابة وتلحين عدد من أعماله، إلى جانب تعاونه مع مجموعة من الشعراء والملحنين والموزعين في بقية الأغنيات.
ويواصل «القيصر» الترويج لأعمال الألبوم عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال مقاطع مصوّرة ومشاهد ترافق الأغنيات، فيما حظي الإصدار بتفاعل من جمهوره منذ طرحه.
وبعد الجدل الذي وضع «الحلوين» تحت المجهر، عادت الأغنية إلى الواجهة بنسختها الجديدة، فيما وضع توضيح بشير العبودي روايته بشأن النص أمام الجمهور بعد التساؤلات التي رافقت العمل منذ طرحه.



