من حادث مروّع إلى لفتة من تايلور سويفت.. قصة أم تهزّ القلوب

متابعة بتجــرد: قدّمت النجمة العالمية تايلور سويفت دعماً لافتاً لأم أميركية تخوض رحلة علاج طويلة، بعدما خاطرت بحياتها لإنقاذ مراهق من حادث سير مروّع، في قصة إنسانية حظيت بتفاعل واسع خلال الأيام الماضية.
وبحسب تقارير صحافية، تبرعت سويفت بمبلغ 50 ألف دولار عبر منصة «GoFundMe» لمساعدة آشلي تونتون، وهي مساعدة تمريض معتمدة وأم لثلاثة أطفال، في تغطية جانب من الأعباء التي تواجهها عائلتها خلال فترة علاجها وتعافيها من الإصابات الخطيرة التي تعرضت لها.
بطولة على الطريق السريع
وتعود تفاصيل الحادثة إلى شهر تموز/يوليو الماضي، حين كانت تونتون، البالغة من العمر 42 عاماً والمنحدرة من ولاية كونيتيكت، تقود سيارتها على الطريق السريع «I-95 South» في رود آيلاند برفقة ابنتها الصغرى، قبل أن تشاهد حادث سير وقع أمامها.
وبحكم خبرتها في مجال الرعاية الصحية، قررت التوقف للمساعدة، وطلبت من ابنتها البقاء داخل السيارة والاتصال بوالدها، قبل أن تتوجه إلى مكان الحادث، حيث وجدت ثلاثة مراهقين داخل المركبة المتضررة يعانون إصابات طفيفة وحالة من الصدمة.
وبينما كانت تحاول تهدئتهم، فقد سائق سيارة أخرى السيطرة على مركبته بسبب الأمطار وابتلال الطريق، لتنحرف السيارة في اتجاه موقع الحادث.
أنقذت مراهقاً وتلقت الصدمة بدلاً منه
وفي لحظة حاسمة، دفعت تونتون المراهق الأقرب إليها، ويدعى فيني، بعيداً عن مسار السيارة، لتتلقى هي الصدمة المباشرة بدلاً منه وتسقط أرضاً مصابة بجروح بالغة.
ونُقلت على الفور إلى مستشفى رود آيلاند في حالة حرجة، حيث أظهرت الفحوص إصابتها بعدد من الإصابات الخطيرة، بينها تمزقات وكسور متعددة، فيما قدّر الأطباء أن رحلة العلاج وإعادة التأهيل الفيزيائي قد تمتد لنحو عام.
لكن القصة حملت مفاجأة غير متوقعة، بعدما تبيّن أن المراهق الذي أنقذته تونتون هو ابن صديقتها المقرّبة جيمي أورورك، التي تجمعها بها صداقة تمتد منذ نحو 14 عاماً.
ولم تكتشف أورورك الأمر إلا في المستشفى، عندما التقت مصادفة زوج تونتون وابنتها، لتدرك أن صديقتها هي المرأة التي خاطرت بحياتها لإنقاذ ابنها.
تايلور سويفت تدخل على خط القصة
ومع انتشار قصة تونتون على نطاق واسع، أُطلقت حملة لجمع التبرعات بهدف مساعدة عائلتها على مواجهة المصاريف المترتبة على رحلة العلاج الطويلة، قبل أن تدخل تايلور سويفت على خط المبادرة بتبرع بلغ 50 ألف دولار.
وجاءت مساهمة سويفت لتسلّط مزيداً من الضوء على قصة الأم الأميركية، وتمنح حملة دعمها دفعة كبيرة، في وقت تستعد فيه تونتون لأشهر من العلاج والتأهيل لاستعادة عافيتها.
ومن داخل المستشفى، عبّرت تونتون عن امتنانها لنجاتها وللدعم الذي أحاط بها، مؤكدة أن التجربة غيّرت نظرتها إلى الحياة ودفعتها إلى إعادة التفكير في قيمة الوقت الذي نقضيه مع الأشخاص الذين نحبهم، وعدم تأجيل اللحظات التي قد لا تتكرر.




