أخبار خاصة

هاري وميغان يطويان صفحة أميركا.. وكواليس مثيرة عن رحيلهما

متابعة بتجــرد: عاد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى دائرة الاهتمام، مع تداول تقارير عن انتقالهما برفقة طفليهما، آرشي وليليبت، من الولايات المتحدة إلى المملكة المتحدة، بعد نحو ست سنوات أمضتها العائلة في كاليفورنيا.

وبحسب ما نقلته تقارير صحافية عن عدد من سكان مونتيسيتو، المنطقة الراقية التي أقام فيها الزوجان منذ عام 2020، فإن مغادرتهما جرت بهدوء ومن دون مظاهر لافتة، وسط حديث عن عدم إقامة حفلات وداع أو رصد حركة واضحة لشاحنات نقل الأثاث أمام منزلهما.

جيران هاري وميغان يتحدثون عن رحيلهما

وأشار عدد من سكان المنطقة إلى أنهم لم يفاجأوا بالأنباء المتداولة عن مغادرة الزوجين، معتبرين أن هاري وميغان لم يكونا منخرطين بصورة كبيرة في الحياة الاجتماعية المحلية خلال سنوات إقامتهما في مونتيسيتو.

وتحدث الكاتب روبرت إيرينغر، وهو أحد سكان المنطقة، عن ندرة مشاهدته للزوجين، مشيراً إلى أن رحيلهما ربما لم يكن ليلفت انتباه كثيرين لولا الاهتمام الإعلامي الكبير الذي يرافق تحركاتهما.

كما عبّر بعض السكان، وفق التقارير، عن أملهم في أن يؤدي انتقال العائلة إلى تراجع الاهتمام الإعلامي بالمنطقة، بعدما ارتبط وجود دوق ودوقة ساسكس فيها على مدى سنوات بتغطية صحافية واسعة.

عودة عائلية إلى بريطانيا

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير عن وصول الأمير هاري وميغان ماركل إلى بريطانيا برفقة طفليهما آرشي وليليبت، في عودة للعائلة مجتمعة هي الأولى من نوعها منذ عام 2022.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الانتقال لا يعني عودة هاري وميغان إلى ممارسة مهامهما الملكية، إذ من المتوقع أن يواصلا حياتهما بصفتهما عضوين غير عاملين في العائلة المالكة، بعد تخليهما عن واجباتهما الرسمية عام 2020.

كما أفادت تقارير بأن العائلة اختارت منزلاً خاصاً في منطقة كوتسوولدز الريفية خارج لندن للإقامة، بالتزامن مع استعداد الطفلين لبدء مرحلة دراسية جديدة في بريطانيا.

هل تعيد العودة فتح ملف العائلة المالكة؟

وأعادت الأنباء عن انتقال هاري وميغان إلى بريطانيا التساؤلات بشأن شكل علاقتهما المستقبلية مع أفراد العائلة المالكة، ولا سيما في ظل التوتر الذي طبع علاقة هاري بشقيقه الأمير ويليام خلال السنوات الأخيرة.

وحذّر الخبير في الشؤون الملكية ريتشارد كاي من أن وجود دوق ودوقة ساسكس بصورة دائمة في بريطانيا قد يخلق حالة من الاستقطاب داخل الدوائر المحيطة بالعائلة، مستخدماً تعبير «محاكم متنافسة» لوصف احتمال انقسام بعض المقربين في مواقفهم بين هاري وميغان من جهة، والأمير ويليام وكيت ميدلتون وبقية أفراد العائلة المالكة من جهة أخرى.

وأوضح كاي أن استمرار الخلاف بين الشقيقين قد يجعل عودة هاري أكثر تعقيداً، رغم التقارير التي تشير إلى أن الملك تشارلز الثالث أُبلغ بتفاصيل عودة ابنه وعائلته إلى المملكة المتحدة.

حياة جديدة بعيداً من الواجبات الملكية

وكان هاري وميغان قد غادرا بريطانيا وتخليا عن دورهما كعضوين عاملين في العائلة المالكة عام 2020، قبل أن يستقرا في كاليفورنيا ويؤسسا حياة جديدة بعيداً من المؤسسة الملكية.

وعلى الرغم من العودة المتداولة حالياً، لا توجد مؤشرات على استعادة الزوجين أدوارهما الرسمية، إذ يُتوقع أن تستمر حياتهما بصورة مستقلة عن الواجبات الملكية.

وبعد سنوات من الإقامة في مونتيسيتو، تفتح عودة هاري وميغان إلى بريطانيا فصلاً جديداً في حياتهما، فيما تبقى الأنظار متجهة إلى انعكاسات هذه الخطوة على علاقتهما بالعائلة المالكة، ولا سيما مع الأمير ويليام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى