أخبار خاصة

انتكاسة جديدة للأمير هاري.. القضاء يرفض دعواه ضد صحيفة بريطانية

متابعة بتجــرد: تلقى الأمير هاري انتكاسة قانونية جديدة في معركته المستمرة مع الصحافة البريطانية، بعدما رفض القضاء دعواه ضد شركة “أسوشيتد نيوزبيبرز”، ناشرة صحيفة “ديلي ميل”، لعدم كفاية الأدلة التي تثبت حصولها على معلومات خاصة بطرق غير مشروعة.

وجاء الحكم بينما كان دوق ساسكس في لندن للمشاركة في فعالية مرتبطة بدورة ألعاب “إنفيكتوس”، ليشكّل ضربة جديدة في سلسلة الدعاوى التي رفعها خلال السنوات الأخيرة ضد مؤسسات إعلامية بريطانية، رغم نجاحه سابقاً في كسب قضية ضد مجموعة “ميرور” للصحف، وتوصله إلى تسوية مع مجموعة “نيوز جروب” في وقت سابق من العام الجاري.

الأمير هاري ليس الوحيد

ولم يكن الأمير هاري الوحيد الذي خسر القضية، إذ فشل أيضاً ستة مدّعين آخرين من الشخصيات البارزة، هم: إليزابيث هيرلي، وإلتون جون، وديفيد فورنيش، والبارونة دورين لورانس، والسير سيمون هيوز، وسادي فروست، في إثبات مزاعمهم بأن الناشر حصل على معلوماتهم الخاصة بوسائل غير قانونية، من بينها الاستعانة بمحققين خاصين، والخداع، واختراق الهواتف، ودفع رشى.

لماذا خسر الأمير هاري القضية؟

وخلص القاضي إلى أن الأمير هاري والمدّعين الآخرين لم يتمكنوا من إثبات أن المواد محل النزاع كانت نتيجة جمع معلومات بصورة غير قانونية، مؤكداً أن الشك وحده لا يكفي لإثبات المسؤولية القانونية.

كما قررت المحكمة عقد جلسة استماع أخرى في وقت لاحق من الشهر الجاري للنظر في المسائل المترتبة على الحكم.

الأمير هاري: لم نحصل على العدالة

وبعد ساعات من صدور الحكم، أصدر الأمير هاري بياناً مشتركاً مع البارونة دورين لورانس، أعربا فيه عن خيبة أملهما من القرار.

وجاء في البيان: “جئنا إلى المحكمة سعياً لتحقيق العدالة والمساءلة، لكننا لم نحصل على أي منهما. إنه تستر واضح وجلي، لكنه للأسف لم يكن مفاجئاً تماماً. ومع ذلك، فإن المبالغة التي ذهبت إليها المحكمة لتبرئة صحيفة ديلي ميل صادمة وغير مبررة على الإطلاق”.

وأضافا: “عندما تقول المحكمة إنه لا توجد أدلة كافية على ارتكاب مخالفات، رغم أن الوثائق تُظهر عكس ذلك، فإن المرء يتساءل كيف كان من الممكن تحقيق العدالة أصلاً”.

وتابع البيان: “يبدو أن هناك معياراً للصحف وآخر للمدّعين. فبينما قدم المدّعون أدلة، اكتفى صحفيو صحيفة (ديلي ميل) بالإنكار، واختارت المحكمة تصديقهم من دون تمحيص، رغم وجود تناقضات وأكاذيب صارخة كانت واضحة عند مقارنتها بالوثائق”.

واختتم البيان بتوجيه الشكر إلى الفريق القانوني والشهود الذين شاركوا في القضية، مؤكدين تمسكهم بما قدموه من أدلة خلال المحاكمة.

الأمير هاري يحافظ على هدوئه

ورغم خسارته القضية، لم يُظهر الأمير هاري أي علامات استياء خلال ظهوره في فعالية أقيمت في “تشاتام هاوس” بالعاصمة البريطانية لندن، إذ استهل كلمته بمزحة قائلاً: “إنها من القاعات القليلة في المملكة المتحدة التي تحتوي على تكييف، لذا أتفهم سبب امتلاء جميع المقاعد”.

وبعد انتهاء الفعالية، شوهد دوق ساسكس وهو يغادر المكان مبتسماً، مشيراً بإبهامه بعلامة الموافقة، قبل أن يستقل سيارة كانت بانتظاره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى