“أغلى ما أملك”.. منى زكي تحتفل بتخرّج ابنتها لي لي بمرتبة الشرف

متابعة بتجــرد: احتفلت الفنانة منى زكي بتخرّج ابنتها الكبرى لي لي أحمد حلمي بمرتبة الشرف، معبّرة عن سعادتها وفخرها بالإنجاز الذي حققته ابنتها بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد.
وشاركت منى زكي، عبر خاصية «الستوري» في حسابها الرسمي على «إنستغرام»، صورة لابنتها قبل الاحتفال بهذه المناسبة في جامعتها، قبل أن تنشر مقاطع مصوّرة وثّقت جانباً من التجهيزات التي سبقت انطلاق حفل التخرّج.
رسالة فخر من منى زكي إلى ابنتها
ظهرت لي لي في الصورة بإطلالة بسيطة وأنيقة، فيما أرفقتها والدتها برسالة قصيرة حملت الكثير من مشاعر الحب والاعتزاز، كتبت فيها: «إنه يوم مميز بالنسبة لأغلى ما أملك، فخورة جداً بابنتي المتخرجة بمرتبة الشرف».
وعكست كلمات منى زكي حجم سعادتها بما حققته ابنتها، إذ وصفتها بأنها «أغلى ما تملك»، معربة عن فخرها بتخرّجها بتقدير متميز. وسرعان ما لاقت هذه اللفتة العائلية تفاعلاً واسعاً من الجمهور، الذي حرص على تهنئة لي لي ووالديها منى زكي وأحمد حلمي بهذه المناسبة.
«الجواهرجي» يعيد منى زكي ومحمد هنيدي بعد 28 عاماً
على الصعيد الفني، تنتظر منى زكي انطلاق عرض فيلمها الجديد «الجواهرجي» في دور السينما يوم 5 أغسطس المقبل، في عمل يجمعها مجدداً بالفنان محمد هنيدي، بعد مرور 28 عاماً على تعاونهما في الفيلم الشهير «صعيدي في الجامعة الأمريكية».
وتجسّد منى زكي خلال أحداث الفيلم شخصية «ياسمين»، زوجة صائغ المجوهرات الشهير «سيف»، الذي يؤدي دوره محمد هنيدي. وتتمتع الشخصية بإرادة قوية، إذ ترفض الاستسلام لتصرفات زوجها ونزواته المتكررة، وتضعه أمام أخطائه في محاولة لبناء علاقة زوجية أكثر استقراراً وتوازناً.
ومع تصاعد الخلافات بين الزوجين، يقرران اللجوء إلى مستشار للعلاقات الزوجية، لتبدأ سلسلة من المواقف الكوميدية والمفارقات التي تشكّل المحور الرئيسي للأحداث.
«الجواهرجي» يرى النور بعد سلسلة من التأجيلات
واجه فيلم «الجواهرجي» مصيراً غامضاً خلال السنوات الماضية، بعدما تأجل عرضه أكثر من مرة منذ انتهاء تصويره عام 2023. وامتدت فترة الانتظار لنحو ثلاثة أعوام، وشهد عام 2025 وحده تأجيل موعد طرحه مرتين، من دون صدور توضيحات رسمية من الشركة المنتجة حول أسباب التأخير.
الفيلم من تأليف عمر طاهر وإخراج إسلام خيري، ويشارك في بطولته إلى جانب منى زكي ومحمد هنيدي كل من لبلبة، أحمد السعدني، تارا عماد، باسم سمرة وعارفة عبد الرسول، إضافة إلى الفنان الراحل أحمد حلاوة، الذي توفي قبل استكمال تصوير جميع مشاهده، ما دفع فريق العمل إلى البحث عن حلول فنية تضمن استكمال حضور شخصيته ضمن الأحداث.




