أخبار خاصة

بعد أزمة صحية.. رنا رئيس تكشف أسرار غيابها وتأثير انفصال والديها عليها

متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة رنا رئيس تفاصيل غيابها عن الساحة الفنية لما يقرب من عام ونصف العام، منذ مشاركتها في مسلسل «سيد الناس» الذي عُرض ضمن موسم دراما رمضان 2025، موضحة أن ابتعادها جاء نتيجة سببين؛ أحدهما خارج عن إرادتها، والآخر نابع من

وأوضحت رنا رئيس، خلال حوارها في بودكاست «بيناتنا»، أنها تعرضت لأزمة صحية شديدة في سبتمبر من العام نفسه، استدعت خضوعها لعملية جراحية، ما فرض عليها الابتعاد عن العمل حتى تستعيد عافيتها بشكل كامل.

أما السبب الثاني، فكان رغبتها في الحصول على فترة من الراحة والنقاهة، واستعادة طاقتها والتخلص من الضغوط النفسية التي تراكمت داخلها عقب أزمتها الصحية. وأكدت أن اتخاذ قرار الابتعاد يتطلب قدراً كبيراً من الشجاعة والثقة بالنفس، لتقبّل نتائجه برضا ومن دون لوم النفس على الغياب.

«شبه بابا أوي».. رنا رئيس تتحدث عن زوجها

وتطرقت رنا رئيس إلى علاقتها بزوجها يسري، مشيرة إلى أن مرحلة الشد والجذب التي مرت بها علاقتهما، وصولاً إلى فسخ الخطوبة ثم العودة مجدداً، زادت من تمسكهما ببعضهما وأثبتت لهما قوة العلاقة وقيمتها.

وأكدت أن زوجها يمثل لها مصدر الأمان والصديق المقرب، كما يذكّرها بوالدها الراحل في العديد من الصفات، قائلة: «حنين وطيب جداً وشبه بابا أوي في حاجات كتير أوي».

كيف أثر انفصال والديها في طفولتها؟

وتحدثت رنا رئيس عن تجربة انفصال والديها خلال طفولتها، مؤكدة أنها لم تؤثر سلباً في نشأتها النفسية، بعدما تم الانفصال بطريقة راقية وحضارية منحتها شعوراً بالاستقرار والانسجام، من دون أن تضطر إلى الانحياز إلى أحد الطرفين.

وأشادت بحرص والديها على تنشئة أبنائهما في بيئة سوية وسليمة، معتبرة أن هذه التجربة كانت من أهم المحطات المؤثرة في حياتها، إذ أدركت من خلالها أن الظروف الصعبة التي تبدو أحياناً نقاط ضعف، يمكن تحويلها بالوعي والاحتواء إلى مصادر قوة.

وشددت على أن طريقة تعامل الأهل مع قرار الانفصال هي العامل الأساسي في تحديد تأثيره في الحالة النفسية للطفل.

رنا رئيس تكشف معاناتها مع الاكتئاب

وفي حديثها عن علاقتها بمواقع التواصل الاجتماعي، كشفت رنا رئيس أنها مرت بفترة صعبة عانت خلالها نوبات من الاكتئاب والبكاء والانهيار، لمجرد قراءة تعليق مسيء أو كلمة قاسية بحقها.

وأوضحت أنها تمكنت، مع مرور الوقت، من تجاوز هذه المرحلة، بعدما وصلت إلى قدر أكبر من النضج والقناعة بأن الأشخاص الذين يوجهون الإساءة عبر مواقع التواصل لا يستغرقون سوى ثوانٍ معدودة في كتابة تعليقاتهم، ثم يواصلون حياتهم من دون أن يترك الأمر أي أثر لديهم.

وأكدت أنه من غير المنطقي منح هؤلاء مساحة كبيرة من التفكير أو التأثر بكلماتهم، مشيرة إلى أن تركيزها أصبح منصباً على دعم الجمهور والرسائل الإيجابية والمحبّة التي تتلقاها.

واستعادت رنا رئيس أحد أصعب المواقف التي مرت بها، حين قالت لها إحدى السيدات بصورة مفاجئة وبنبرة حادة: «حسبي الله ونعم الوكيل فيكي»، موضحة أن هذه العبارة أصابتها بصدمة وحزن شديد استمرا عدة أشهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى