قطع عطلته الصيفية.. الأمير ويليام يوجّه رسالة عاجلة بسبب حرائق أوروبا

متابعة بتجــرد: قطع الأمير ويليام عطلته الصيفية الخاصة، التي يقضيها برفقة زوجته الأميرة كيت ميدلتون وأطفالهما الثلاثة، لتوجيه رسالة تضامن إلى المتضررين من حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق واسعة في المملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا.
الأمير ويليام يتضامن مع المتضررين
ونشر أمير ويلز، البالغ من العمر 44 عاماً، بياناً عبر خاصية القصص المصورة في الحساب الرسمي المشترك لأمير وأميرة ويلز على «إنستغرام»، عبّر فيه عن تضامنه مع المتضررين من الحرائق، واصفاً ما تشهده الدول الثلاث بأنه تذكير صارخ بالتحديات المتزايدة التي تفرضها التغيرات المناخية.
وجاء في رسالته: «نتضامن مع جميع المتضررين من حرائق الغابات المدمرة التي اجتاحت فرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة. ونعرب عن امتناننا العميق لرجال الإطفاء وفرق الإنقاذ والمتطوعين الذين يعملون بلا كلل في ظروف بالغة الصعوبة. تُذكّرنا هذه الأحداث بشدة بالتحديات التي تفرضها الظواهر المناخية القاسية والمتزايدة، وبأهمية حماية الإنسان والطبيعة على حد سواء».
واختتم الأمير ويليام رسالته بالحرف الأول من اسمه «W»، في إشارة إلى أنها صدرت عنه بصورة شخصية ومباشرة.
موجة حر قياسية وإجلاء آلاف السكان
تأتي رسالة الأمير ويليام في وقت تواجه فيه أوروبا موجة حر استثنائية وجفافاً حاداً، بعدما تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية في عدد من المناطق.
وتسببت الحرائق المشتعلة بالقرب من العاصمة الإسبانية مدريد ومنطقة بوردو الفرنسية في إجلاء أكثر من 300 ألف شخص من منازلهم، هرباً من ألسنة اللهب والدخان الكثيف الذي غطى مساحات واسعة.
وفي المملكة المتحدة، ورغم أن الحرائق كانت أقل اتساعاً بصورة عامة، أعلنت السلطات الإسكتلندية «حالة طوارئ كبرى» إثر اندلاع حريق ضخم في سلسلة جبال كيرنغورمز خلال عطلة نهاية الأسبوع.
حرائق كيرنغورمز تقترب من بالمورال
وتكتسب حرائق جبال كيرنغورمز أهمية خاصة بسبب قربها الجغرافي من قلعة بالمورال، المقر الإسكتلندي الشهير الذي اعتادت العائلة الملكية البريطانية قضاء عطلتها السنوية فيه أواخر فصل الصيف، استمراراً لتقليد ملكي يعود إلى عهد الملكة فيكتوريا، بعدما اشترى زوجها الأمير ألبرت القصر عام 1852.
وكانت الملكة الراحلة إليزابيث الثانية تتوجه إلى إسكتلندا في أواخر يوليو، ولا تعود إلى لندن قبل شهر أكتوبر، فيما كان بقية أفراد العائلة ينضمون إليها على فترات مختلفة خلال إقامتها.
عطلة عائلية قبل انتقال جورج إلى «إيتون»
وبعد جدول صيفي مزدحم شمل حضور حفل زفاف بيتر فيليبس، واحتفالات «استعراض الألوان» (Trooping the Colour)، وسباق «رويال أسكوت»، إلى جانب نهائيات بطولة «ويمبلدون» للتنس برفقة الأمير جورج والأميرة شارلوت، يتطلع الأمير ويليام وكيت ميدلتون إلى قضاء فترة هادئة مع أطفالهما.
وتكتسب العطلة أهمية إضافية هذا العام، إذ تسبق انطلاق مرحلة دراسية جديدة في حياة الأمير جورج، البالغ من العمر 13 عاماً، مع التحاقه بـ«كلية إيتون» خلال الخريف المقبل.
وسبق للأمير ويليام أن تحدث عام 2018 عن ارتباطه بالمكان، قائلاً: «لعائلتي روابط عميقة جداً ببالمورال، وقد تشكّلت فيها أجمل ذكريات طفولتي ونشأتي».
وعادةً ما يختار أمير وأميرة ويلز الإقامة في كوخ «تام نا غار» (Tam-Na-Ghar)، وهو منزل ريفي مؤلف من ثلاث غرف نوم داخل أراضي بالمورال، أهدته إليه جدته الكبرى قبل وفاتها عام 2002. ويوفر المسكن المعزول للعائلة قدراً كبيراً من الخصوصية بعيداً عن أضواء الإعلام وعدسات المصورين.
Prince William Interrupts Summer Break with Kate Middleton and Their Kids to Share a Personal Message https://t.co/XDV33W0jOm
— People (@people) July 28, 2026



