أخبار خاصة

يعود بمفاجآت غير متوقعة.. التكنولوجيا تهدد “Toy Story 5”

متابعة بتجــرد: كشف صُنّاع الجزء الخامس من سلسلة الأنيميشن الشهيرة Toy Story 5 عن تفاصيل جديدة تتعلق بالعمل المرتقب، وذلك خلال مؤتمر صحافي افتراضي خُصص لأعضاء التصويت في جوائز الغولدن غلوب، بحضور الكاتبة والمخرجة المساعدة كينا هاريس، والمنتجة ليندسي كولينز، إلى جانب المنتج التنفيذي والمدير الإبداعي لاستوديوهات Pixar، بيت دوكتر.

وخلال اللقاء، تحدث فريق العمل عن كواليس العودة إلى واحدة من أنجح سلاسل الأنيميشن في تاريخ السينما، مؤكدين أن الجزء الجديد سيضع الشخصيات المحبوبة في مواجهة مباشرة مع تأثير التكنولوجيا والشاشات على حياة الأطفال في العصر الحديث.

لماذا عاد “Toy Story” من جديد؟

وأوضحت كينا هاريس أن المخرج أندرو ستانتون لم يكن متحمساً لتقديم جزء جديد من السلسلة إلا بعد العثور على فكرة مختلفة قادرة على إضافة بُعد جديد للقصة.

وكشفت أن المسودة الأولى للفيلم ارتكزت على ثلاثة محاور رئيسية، تمثلت في تولي شخصية “جيسي” دور القيادة داخل الغرفة، وظهور 50 نسخة متمردة من شخصية “بظ يطير”، إلى جانب إدخال التكنولوجيا كعنصر محوري في الأحداث من خلال شخصية جديدة تُدعى “ليلي باد”.

التكنولوجيا خصم.. لكن ليس شريراً

من جهتها، أكدت ليندسي كولينز أن صُنّاع الفيلم لم يسعوا إلى تقديم التكنولوجيا كعدو مباشر أو عنصر سلبي، بل أرادوا استكشاف العلاقة المعقدة التي تربط الأطفال والعائلات بالشاشات والأجهزة الذكية.

وأوضحت أن شخصية “ليلي باد” تدخل حياة الطفل بهدف مساعدته، تماماً كما تفعل الألعاب التقليدية، إلا أنها تعتمد على الأرقام والخطط والبيانات لتحقيق أهدافها، ما يضعها في مواجهة درامية مع شخصية “جيسي” التي تمثل الجانب الإنساني والعاطفي في القصة.

نجوم جدد ينضمون إلى السلسلة

وشهد الفيلم انضمام عدد من الأسماء الجديدة إلى عالم “Toy Story”، حيث كشفت هاريس أن الإعلامي الأميركي كونان أوبراين سيؤدي صوت شخصية “سمارتي بانتس”.

كما ينضم النجم العالمي باد باني إلى الفيلم في ظهور خاص، بعدما عبّر عن رغبته في المشاركة باعتباره من عشاق السلسلة منذ طفولته.

وفي لمسة طريفة، سيقدم المخرج أندرو ستانتون بنفسه صوت شخصية خنزير تُدعى “جيمي كوين”.

قفزة تقنية في عالم الأنيميشن

وتحدث بيت دوكتر عن التطور الكبير الذي شهدته تقنيات الرسوم المتحركة منذ انطلاق الجزء الأول عام 1995، مستعيداً بعض التحديات التقنية التي واجهها فريق العمل آنذاك.

وأوضح أن مشاهد بسيطة كانت تُعد شبه مستحيلة في الماضي، مثل محاكاة حركة الماء ورذاذه، في حين أصبحت التقنيات الحديثة تسمح بتنفيذ مشاهد أكثر تعقيداً وواقعية بسهولة كبيرة.

وأكدت ليندسي كولينز أن هذا التطور لا يهدف إلى تقليل عدد العاملين أو تسريع عملية الإنتاج، بل يمنح صناع الفيلم مساحة أكبر للتركيز على تطوير القصة والشخصيات وتحسين التجربة الفنية.

رسائل إنسانية ومشاهد مؤثرة

ويحمل الجزء الجديد بعداً إنسانياً وعاطفياً واضحاً، حيث تواجه “بوني” تحديات مختلفة في ظل هيمنة الشاشات على حياة الأطفال، بينما تحاول “جيسي” مساعدتها على بناء علاقات حقيقية مع من حولها.

وكشفت كينا هاريس عن أحد أكثر المشاهد تأثيراً في الفيلم، والذي تمّت إضافته خلال المراحل الأخيرة من الكتابة، حيث تعثر “جيسي” على كبسولة زمنية تركتها مالكتها السابقة “إيميلي”، في لحظة تحمل الكثير من المشاعر والذكريات.

بدورها، أوضحت كولينز أن الرسالة الأساسية للفيلم تتمحور حول أهمية التأثير الإيجابي الذي نتركه في حياة الآخرين، سواء كنا أفراداً من العائلة أو أصدقاء أو حتى ألعاباً، مؤكدة أن العمل يحتفي بقيمة العلاقات الإنسانية والذكريات التي تبقى مع مرور الزمن.

ومن المقرر أن ينطلق عرض فيلم “Toy Story 5” في دور السينما يوم 19 يونيو، وسط ترقب واسع من الجمهور وعشاق السلسلة حول العالم لمعرفة الفصل الجديد من مغامرات شخصياتهم المفضلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى