القضاء الإسباني يحفظ شكوى التحرش والاتجار بالبشر بحق خوليو إغليسياس

متابعة بتجــرد: قرّرت النيابة العامة الإسبانية، يوم الجمعة، حفظ الشكوى المقدّمة ضد المغني العالمي خوليو إغليسياس، والتي تتهمه بـ”التحرش الجنسي” و”الاتجار بالبشر”، معتبرة أن المحاكم الإسبانية غير مختصة بالنظر في هذه القضية.
تفاصيل الاتهامات
وجاءت هذه التطورات بعد تحقيق استقصائي بثّته الأسبوع الماضي شبكة “يونيفيجن” التلفزيونية الأمريكية، ونقلته صحيفة “إل دياريو” الإسبانية، تحدثت فيه امرأتان عن تعرضهما لاعتداءات وتحرشات جنسية من قبل إغليسياس، أثناء عملهما لديه كمدبرة منزل ومعالجة فيزيائية، داخل ممتلكاته في جمهورية الدومينيكان وجزر البهاماس.
قرار النيابة العامة
وفي بيان رسمي، أوضحت النيابة العامة الإسبانية أنها رفضت فتح تحقيق أولي في القضية، مستندة إلى مبدأ “عدم الاختصاص القضائي”، كون الوقائع المزعومة لم تحدث على الأراضي الإسبانية.
موقف المنظمات الحقوقية
وكانت جمعية “ويمنز لينك وورلدوايد” ومنظمة العفو الدولية قد أعلنتا في وقت سابق أنه تم إبلاغ النيابة العامة الإسبانية في 5 كانون الثاني/يناير بوقائع قد تشكل جرائم خطيرة، من بينها الاتجار بالبشر بغرض العمل القسري والعبودية، إضافة إلى انتهاكات تتعلق بالحرية والسلامة الجنسية، فضلاً عن مخالفات محتملة لحقوق العمل.
رد خوليو إغليسياس
من جانبه، نفى خوليو إغليسياس صحة جميع الاتهامات الموجّهة إليه، واصفاً إياها بـ”الكاذبة تماماً”. وكتب في منشور عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”: “أنكر أن أكون استغليت أي امرأة أو أجبرتها على أي شيء أو قلّلت من احترامها. هذه الاتهامات كاذبة تماماً وتؤلمني بعمق”.
موقف الدفاع القانوني
وخلال هذا الأسبوع، صرّح محامي إغليسياس، خوسيه أنطونيو تشوكلان، أمام المحكمة الجنائية العليا في إسبانيا بأن الأفعال المزعومة، في حال ثبتت، يجب أن تُلاحق قضائياً في الدول التي وقعت فيها، مطالباً رسمياً بحفظ القضية.
سبب تقديم الشكوى في إسبانيا
وأوضحت جمعية “ويمنز لينك وورلدوايد” أن اختيار إسبانيا لتقديم الشكوى جاء بسبب تشدد القوانين الإسبانية في قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي والاتجار بالبشر، مقارنة بالتشريعات المعمول بها في بعض دول منطقة الكاريبي.
مسيرة فنية حافلة
يُذكر أن خوليو إغليسياس وُلد عام 1943، وحقق شهرة عالمية واسعة منذ سبعينيات القرن الماضي، ليصبح أحد أنجح الفنانين اللاتينيين والإسبان في التاريخ، مع مبيعات قياسية تجاوزت مئات الملايين من النسخ حول العالم.



