يسرا تكشف جانبها الإنساني: دموعي عفوية.. وخوفي من الوحدة لا يفارقني

متابعة بتجــرد: حلّت النجمة يسرا ضيفة على برنامج “عندك وقت مع عبلة”، الذي تقدمه الإعلامية عبلة سلامة عبر شاشة MBC، في لقاء اتسم بالصراحة والحميمية، كشفت خلاله عن جوانب إنسانية عميقة من حياتها الشخصية، وتحدثت عن علاقتها الاستثنائية بوالدتها، ونظرتها للمجاملات الاجتماعية، إضافة إلى اعترافات مؤثرة حول تجارب الحب التي خاضتها قبل الزواج، والتي قالت إنها لا تزال تترك في نفسها أثرًا وندمًا حتى اليوم.
وفي مستهل اللقاء، ردّت يسرا على سؤال حول ما إذا كانت تخفي دموعها أو تبكي أمام الآخرين، مؤكدة عفوية مشاعرها، وقالت: “ساعات بيبقى ولا في دماغي إني أزعل أو أعيط، بس حاجة تحصل ألاقي بزعل، والدموع الحقيقية مش محسوبة”، في إشارة إلى أن الحزن الصادق لا يمكن التحكم به أو الترتيب له.
وعن علاقتها بوالدتها، تحدثت يسرا بتأثر بالغ، مؤكدة أنها كانت صديقتها الأقرب وملاذها الآمن، وقالت: “كانت من كلمة صباح الخير تقولي مالك، بتعرف كل حزني من غير ما أتكلم، وكنت بقولها احضنيني عشان همّ الدنيا بينزل من حضنك”، في وصف عاطفي يعكس عمق الرابط الذي جمعهما.
وفي ما يتعلق بالمجاملات الاجتماعية في المناسبات، أوضحت يسرا أنها قد تشعر أحيانًا بثقلها، لكنها تراها واجبًا إنسانيًا لا يمكن تجاهله، مضيفة: “هو أنا متجاملتش من كل دول؟ بيبقى كتير عليّا، بس ليهم عليّا حق، وفي حاجة مقدرش أتغاضى عنها”.
كما عبّرت النجمة المصرية عن رؤيتها الإيجابية تجاه المرأة وعمرها، مؤكدة أن سنّ المرأة لا يمكن اعتباره عيبًا، وقالت: “عورة عند التافهين بس”، مضيفة أنها تحرص دائمًا على دعم النساء نفسيًا بعبارات بسيطة صادقة، قائلة: “ولما بشوف ست حلوة بقولها: إنتي حلوة”.
وكشفت يسرا عن جانب إنساني مختلف من شخصيتها، مؤكدة أن الشهرة لم تمنحها حصانة ضد مشاعر الخوف، خصوصًا خوفها العميق من الوحدة، التي وصفتها بأنها من أصعب ما يمكن أن يواجهه الإنسان في حياته.
وتطرّقت أيضًا إلى تجاربها العاطفية السابقة، مشيرة إلى أنها خاضت أكثر من قصة حب انتهت بشعور من الندم لاحقًا، موضحة أن تلك العلاقات، رغم قسوتها، شكّلت دروسًا حياتية منحتها نضجًا أعمق وأسهمت في تشكيل وعيها العاطفي والإنساني، مؤكدة أن الإنسان يتعلّم من تجاربه، حتى وإن كانت مؤلمة.



