أخبار عالمية

الأمير ويليام وكيت ميدلتون يحتفلان بيوم الحب بصورة رومانسية

متابعة بتجــرد: يجتمع العالم في 14 فبراير من كل عام للاحتفاء بمعاني الحب بأشكاله المختلفة، وليس فقط بين الأحبة، فيما تحرص العائلات الملكية بدورها على التعبير عن هذه المناسبة بأسلوب يعكس قيمها ورسائلها الإنسانية. وفي هذا السياق، شارك الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون متابعيهما لحظة خاصة احتفالاً بيوم الحب.

الأمير ويليام وكيت ميدلتون ينشران أجواء رومانسية

نشر الحساب الرسمي لأمير وأميرة ويلز عبر “إنستغرام” صورة بالأبيض والأسود تجمع الأمير ويليام وكيت ميدلتون، ظهرا فيها جالسين جنباً إلى جنب في حدائق منزلهما في نورفولك، وأرفقا الصورة بتعليق مقتضب جاء فيه: “يوم حب سعيد”.

والتُقطت الصورة بعدسة المصور جوش شينر في قصر أنمر هول خلال شهر أبريل من العام الماضي، حيث بدا الأمير ويليام مرتدياً قميصاً وسترة واضعاً ذراعه حول زوجته، فيما ظهرت كيت مبتسمة بإطلالة أنيقة مؤلفة من بلوزة بيضاء وسترة من التويد، وشعرها البني الطويل منسدل على أحد جانبي وجهها.

كيت ميدلتون تدعم الصحة النفسية للأطفال

على صعيد آخر، شاركت كيت ميدلتون، الخميس الماضي 12 فبراير، في فعاليات أسبوع الصحة النفسية للأطفال، من خلال زيارة منفردة إلى أكاديمية كاسل هيل في نيو أدينغتون بمدينة كرويدون، حيث تتعاون المدرسة مع مؤسسة “Place2Be” الخيرية التي ترعاها أميرة ويلز، وتركز على بناء علاقات ثقة بين الأطفال عبر الإبداع واللعب.

وحظيت كيت باستقبال حافل من الأطفال الذين لوّحوا بأعلام تحمل شعار اللطف، كما صافحت عدداً منهم وأبدت إعجابها بالتصاميم التي أعدّوها. وانضمّت إلى مجموعة من التلاميذ، وشاركتهم نشاطاً يدوياً باستخدام كرات صوفية صغيرة، متبادلة الحديث معهم بلطف حول ألوانهم المفضلة، مشيرة إلى حبها للون الأخضر لما يرمز إليه من ارتباط بالطبيعة.

كما حضرت درساً فنياً لطلاب تتراوح أعمارهم بين 9 و11 عاماً، حيث اطّلعت على “خرائط الانتماء” التي يصممها الأطفال للتعبير عن الأشخاص والأماكن التي تمنحهم الشعور بالأمان. وأكدت كيت خلال الزيارة أهمية الفن في “اكتشاف الشخصية والهوية”.

وشهدت الزيارة لحظة مؤثرة بانضمامها إلى مجموعة من أولياء الأمور، من بينهم أم تُدعى أنيشا فقدت ابنها في مرحلة الروضة، حيث أعربت كيت عن تعاطفها قائلة إنها تأسف لخسارتها، مشيدة بالدعم الذي تقدمه مؤسسة “Place2Be” للأطفال وعائلاتهم، ومؤكدة أن الاهتمام بمشاعر الصغار يفتح أمامهم آفاقاً أوسع في حياتهم وعلاقاتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى