روبرت باتينسون يدخل سباق جيمس بوند.. من قناع «باتمان» إلى العميل 007؟

متابعة بتجــرد: دخل النجم البريطاني روبرت باتينسون قائمة المرشّحين لتجسيد شخصية جيمس بوند، بعدما خضع لاختبار أداء أمام الكاميرا، وفق ما نقلته مجلة «هوليوود ريبورتر» عن مصادر متعددة، في خطوة تضعه ضمن المنافسين على أحد أشهر الأدوار في تاريخ السينما.
وبحسب التقرير، أُجريت الاختبارات خلال عطلة نهاية الأسبوع الموافقة لـ24 تشرين الأول الماضي، وشملت أيضًا كالوم تيرنر وجاك لودن وجوش أوكونور. كما برز اسم نيكولاس هولت ضمن الأسماء المطروحة، وهو الذي سبق أن نافس باتينسون على بطولة «باتمان» قبل أن يذهب الدور إلى الأخير.
ولم يصدر عن استوديوهات «أمازون إم جي إم» تعليق بشأن هذه الاختبارات، كما لم يُعلن رسميًا عن اختيار الممثل الذي سيخلف دانيال كريغ في تجسيد العميل 007، ما يُبقي الأسماء المتداولة في إطار الترشيحات.
ويأتي دخول باتينسون، البالغ 40 عامًا، هذا السباق في مرحلة حافلة من مسيرته، جمع خلالها بين بطولات جماهيرية وتجارب مع مخرجين بارزين. فبعد ظهوره في «هاري بوتر وكأس النار» عام 2005، حقق شهرة عالمية مع سلسلة «توايلايت»، قبل أن يوسّع خياراته بأعمال تعاون فيها مع روبرت إيجرز والأخوين سفدي وكريستوفر نولان.
وتُعدّ مشاركته في فيلم التجسس «تينيت» مع نولان من التجارب اللافتة في مسيرته، فيما يجمعه تعاون مع دينيس فيلنوف، مخرج فيلم بوند المقبل، في الجزء الثالث من «ديون»، المقرّر طرحه في 18 كانون الأول. وأشارت التقارير إلى نجاح التعاون بينهما، من دون تأكيد ارتباط ذلك بقرار اختيار بطل السلسلة الجديد.
وتضمّ أعمال باتينسون الأخيرة «الأوديسة» للمخرج كريستوفر نولان، و«ذا دراما»، و«برايم تايم»، فيما يصوّر الجزء الثاني من «باتمان» في لندن، حيث تُجرى أيضًا اختبارات اختيار بطل جيمس بوند، بحسب التقرير.
ويأتي البحث عن الوجه الجديد للشخصية وسط تحوّلات كبيرة تشهدها السلسلة، بعدما حصلت «أمازون إم جي إم» العام الماضي على السيطرة الإبداعية، مع تراجع باربرا بروكولي ومايكل جي ويلسون عن دورهما السابق في الإشراف عليها.
وتولّى المنتجان إيمي باسكال وديفيد هيمان مهمة تطوير الفيلم المقبل، قبل اختيار دينيس فيلنوف لإخراجه وستيفن نايت لكتابة السيناريو. وانصبّ العمل في المرحلة الماضية على تطوير القصة، تمهيدًا لبدء فصل جديد في مسيرة الشخصية.
وكان دانيال كريغ قد ودّع جيمس بوند بفيلم «لا وقت للموت» عام 2021، بعد خمسة أفلام بدأها بـ«كازينو رويال» عام 2006. ومنذ ذلك الحين، يترقّب الجمهور هوية خليفته، الذي سيتولّى دورًا انطلقت رحلته السينمائية مع «دكتور نو» عام 1962، واستمرّ حضوره لأكثر من ستة عقود.



