ريهام عبد الغفور: منى زكي دفعتني إلى التمثيل.. ولهذا لن أتنازل عن قضيتي

متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور عن المكانة الخاصة التي تحتلّها النجمة منى زكي في حياتها الفنية، مؤكدةً أن إعجابها بأدائها ومتابعتها لأعمالها كانا من الأسباب الأساسية التي شجّعتها على دخول مجال التمثيل، بعدما رأت فيها نموذجًا تتطلّع إلى الاقتداء به.
وقالت ريهام، خلال استضافتها في برنامج «منا وفينا»، الذي تقدّمه الإعلامية هبة حيدري على قناة «المشهد»: «منى زكي مثلي الأعلى، وهي سبب أساسي إني اشتغلت في التمثيل من كتر ما كنت بحبها وكنت عايزة أكون زي منى زكي».
وفي جانب آخر من حديثها، تطرّقت ريهام إلى واقعة تصويرها خلال العرض الخاص لفيلم «خريطة رأس السنة»، ونشر صورة لها التُقطت من دون علمها في وضعية غير مناسبة، مؤكدةً تمسّكها بمواصلة الإجراءات القانونية بحقّ المسؤول عن الواقعة.
وأوضحت أنها كانت تتابع الفيلم داخل قاعة السينما، ولم تتوقّع أن يستغلّ أحد الحاضرين حركة عفوية لالتقاط صورة لها وتداولها، خصوصًا أن الحضور تلقّوا دعوات خاصة لمساندتها ودعم صنّاع العمل. وأضافت أن انتشار الصورة عقب العرض شكّل صدمة لها، في موقف لم تكن تتخيّل حدوثه وسط أجواء يفترض أن تقوم على الثقة والتقدير.
وأكدت ريهام أنها توصّلت إلى هوية الشخص الذي التقط الصورة، واتخذت إجراءات قانونية بحقه، مشيرةً إلى أنه يخضع للتحقيق، وفق ما ذكرته في اللقاء. وشدّدت على أن قرارها عدم التنازل يرتبط بحجم الأذى الذي طال أسرتها، وليس بها وحدها.
وقالت: «لأول مرة لا أختار التسامح، لأن هذا الموقف ليس شخصيًا، ولست أنا وحدي من تعرض للأذى، عائلتي كلها تعرضت للأذى»، مضيفةً أنها تنتظر أن يأخذ القانون مجراه، وأن زوجها رفض التنازل عن القضية لشعوره بالإهانة مما حدث.
وعلى الصعيد الفني، كانت ريهام عبد الغفور قد كشفت، خلال حضورها افتتاح الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، عن التحضير لعمل درامي تخوض به موسم رمضان 2027، من تأليف مريم نعوم وإنتاج محمد مشيش.
وأشارت إلى أن اختيار دورها الجديد بات أكثر صعوبة بعد تجربة «حكاية نرجس»، لما حملته الشخصية من مشاعر متداخلة ومساحة إنسانية واسعة، معتبرةً أن العثور على دور يمنحها الثراء العاطفي نفسه يشكّل تحدّيًا في خطواتها المقبلة.
وتحدّثت عن الأثر الذي تركته شخصية نرجس فيها، موضحةً أنها اعتادت الانفصال عن شخصياتها مع انتهاء التصوير، لكن هذه التجربة استمرّت معها نفسيًا بسبب التوتر الدائم الذي عاشته الشخصية. وقالت: «أنا متعودة أن الشخصية بتخلص مع نهاية التصوير ولكن هي سابت عندي رواسب لأنها دخلت لجهازي العصبي بسبب التوتر اللي كانت فيه طول الوقت».
كما توقّفت عند الرسالة الإنسانية التي خرجت بها من العمل، معتبرةً أن التنمّر والقهر والإذلال قد تدفع بعض الأشخاص إلى سلوكيات مؤذية وإجرامية. ودعت إلى مزيد من الرفق في التعامل مع الآخرين، واختصرت ما تركته التجربة لديها بالقول: «ياريت نرحم بعض ونعامل الناس برفق شوية».



