إلهام شاهين تتمسّك بحقها.. وإعلان “العفو” لا يحسم الأزمة

متابعة بتجــرد: دخلت أزمة الفنانة المصرية إلهام شاهين مع مرتضى منصور مرحلة جديدة، بعدما أعلن الأخير وقف التصعيد من جانبه، خلال مؤتمر صحافي عقده مساء الخميس في مكتبه بمنطقة الدقي، مستخدمًا عبارة «عفيت عنها وإن عدتم عدنا»، وذلك بعد إعلان الفنانة تمسّكها باتخاذ إجراءات قانونية على خلفية تصريحاته بحقها.
ورغم تقديم منصور موقفه بوصفه إنهاءً للخلاف، فإن إعلانه لم يترافق مع تأكيد من شاهين بالتراجع عن الإجراءات التي أعلنتها، ما يبقي مسألة انتهاء الأزمة غير محسومة، بعيدًا عن وقف السجال الإعلامي من طرف واحد.
إلهام شاهين: «لا أحد فوق القانون»
وكانت إلهام شاهين قد أكدت، في تصريحات إعلامية سبقت المؤتمر، أنها ماضية في اللجوء إلى القانون، معتبرةً أن حذف المنشور الذي تضمّن الهجوم عليها لا يلغي ما ورد فيه، بعدما انتشر واطّلع عليه عدد كبير من المتابعين.
وشدّدت على أنها تفضّل الحصول على حقها عبر الجهات المختصة، بدلًا من الدخول في مواجهة كلامية جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر وسائل الإعلام.
وفي رسالة نشرتها على حسابها في «فيسبوك»، قالت: «لا أحد فوق القانون.. ومصر بلد محترمة تحترم نسائها وتحترم كرامة كل إنسان مصري، ولازم الحق ينتصر بإذن الله.. شكراً من القلب لكل الداعمين الشرفاء المحترمين».
وجاء موقفها بعدما أعلنت، في تصريحات لموقع «القاهرة 24»، عزمها مقاضاة منصور، ثم أكدت في حديث لموقع «وشوشة» أن حذف المنشور لا يدفعها إلى التراجع عن الإجراءات التي تتخذها.
تصريحات عن التصوير في الشوارع
تطوّر الخلاف على خلفية تصريحات أدلت بها شاهين خلال مشاركاتها الفنية، وتناولت فيها ممارسات بعض صنّاع المحتوى الذين يصوّرون المواطنين في الأماكن العامة ويستدرجونهم إلى أسئلة ونقاشات قد تعرّضهم للإحراج أو الإساءة.
وانتقدت الفنانة غياب الضوابط عن هذه الممارسات، معتبرةً أن صناعة المقاطع المثيرة للجدل لا يمكن أن تكون بديلًا عن العمل الإعلامي المهني واحترام الأشخاص الذين يظهرون أمام الكاميرات.
وبحسب تسلسل التصريحات المتداولة، اعتبر منصور أن كلامها يستهدفه، لينتقل الخلاف إلى منشورات وردود علنية، تضمّن أحدها إعلان عزمه مواجهتها أمام فندق سميراميس في القاهرة يوم الخميس 5 نوفمبر.
من مواجهة معلنة إلى مؤتمر صحافي
حذف منصور المنشور لاحقًا، ثم أعلن تغيير مكان اللقاء إلى مكتبه في الدقي. وبرّر القرار باتصالات تلقّاها من صحافيين أشاروا إلى احتمال حدوث ازدحام أمام الفندق، بالتزامن مع إقامة حفل زفاف في المكان.
وخلال المؤتمر، تطرّق إلى خلافه مع شاهين، وقال: «عفيت عنها وإن عدتم عدنا»، في إعلان عن وقف المواجهة من جانبه، مع ربط ذلك بعدم تجدّد السجال.
ولا يتضمّن هذا التصريح إعلانًا عن مصالحة بين الطرفين أو تسوية متفق عليها. أما موقف إلهام شاهين المعلن قبل المؤتمر، فبقي قائمًا على التمسّك بحقها والاحتكام إلى القانون، من دون تأكيد لاحق منها، ضمن التصريحات المتاحة، بإغلاق الملف أو التراجع عن الإجراءات.



