أحمد العوضي أبًا وابنًا مجددًا؟ مؤلف “سلطان الديب” يوضّح

متابعة بتجــرد: أعاد الحديث عن احتمال تجسيد الفنان المصري أحمد العوضي شخصيتَي الأب والابن في مسلسل «سلطان الديب»، المقرر عرضه في رمضان 2027، النقاش حول تكرار هذه التجربة في أعماله، بعدما قدّمها في «فهد البطل» خلال موسم رمضان 2025.
وبينما ربطت تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي الفكرة بتجربة محمد رمضان في «نسر الصعيد»، أوضح مؤلف «سلطان الديب» محمود حمدان أن تقديم العوضي للشخصيتين لا يزال ضمن المقترحات المطروحة، ولم يتحوّل إلى قرار نهائي، مشيرًا إلى أن السيناريو ما زال في مرحلة التطوير.
ويضع هذا التوضيح ما يُتداول بشأن الدور المزدوج في إطار الاحتمال، إلى حين استقرار صنّاع المسلسل على تفاصيل الشخصيات ومعالجتها الدرامية.
من «فهد البطل» إلى «سلطان الديب»
سبق أن ظهر العوضي بشخصية الأب في بداية أحداث «فهد البطل»، قبل انتقال الحكاية إلى الابن «فهد»، الذي تولّى قيادة الصراع الرئيسي في العمل، ضمن أحداث امتدّت فيها تبعات الماضي والخلافات العائلية إلى الجيل التالي.
وكان العوضي قد أوضح، في حوارات صحافية، أن تجسيد الأب والابن ليس فكرة جديدة في الدراما المصرية، مستشهدًا بتجارب لنجوم كبار، من بينهم صلاح السعدني ونور الشريف ويحيى الفخراني، ومعتبرًا أن التحدي يكمن في الفصل بين الشخصيتين على مستوى الأداء والتفاصيل.
وأشار إلى أن دور الأب في «فهد البطل» لم يكن ممتدًا طوال الحلقات، بل جاء وفق متطلبات السيناريو، وأن بعض مواصفات الشخصية، ومنها القوة البدنية وإجادة ركوب الخيل، أسهمت في اختياره لتجسيدها.
ومع طرح احتمال تكرار التجربة في «سلطان الديب»، اتجهت بعض التعليقات إلى اتهام العوضي بتقليد محمد رمضان، فيما يبقى الحكم على هذا الاختيار مرتبطًا أولًا بإقراره رسميًا، ثم بطبيعة توظيفه داخل الأحداث ومدى اختلافه عن التجارب السابقة.
محمد رمضان وتجربتان مختلفتان
خاض محمد رمضان تجربة الدور المزدوج في مسلسل «الأسطورة» عام 2016، إذ جسّد شخصيتَي الشقيقين «ناصر» و«رفاعي الدسوقي»، قبل أن يقدّم الأب «صالح القناوي» والابن «زين» في مسلسل «نسر الصعيد» عام 2018.
واختلفت طبيعة التجربتين؛ ففي «الأسطورة» استند التمييز بين الشخصيتين إلى طباعهما ومساريهما داخل الحكاية، بينما تطلّب «نسر الصعيد» إبراز الفارق بين جيلين، من خلال المظهر والحركة ونبرة الصوت، إلى جانب المكياج والملابس.
وكان مؤلف «نسر الصعيد» محمد عبد المعطي قد كشف أن إسناد شخصية الأب إلى رمضان جاء بعد التفكير في الممثل المناسب للدور، موضحًا أنه رأى فيه القدرة على تقديم متطلبات الشخصية، إلى جانب حضوره الجماهيري.
أما رمضان، فتحدّث آنذاك عن رغبته في تقديم نموذج إيجابي عبر شخصية «زين»، الذي يحترم القانون ويتمسّك بأسرته ومبادئه، والابتعاد عن الصورة المرتبطة ببعض أدواره السابقة.
وتعيد هذه التجارب طرح سؤال حول ما يضيفه تجسيد النجم أكثر من شخصية إلى العمل الدرامي؛ فنجاح الفكرة لا يتوقّف على تغيير الملامح أو الملابس، بل على منح كل شخصية تكوينها المستقل، ووجود مبرّر داخل الحكاية يجعل هذا الاختيار مقنعًا للمشاهد.



