حفلات ومهرجانات

مارسيل خليفة يملأ مسرح تطوان.. ومئات يتابعونه في الخارج

متابعة بتجــرد: بحضور ملأ مسرح إسبانيول في مدينة تطوان شمال المغرب، أحيا الموسيقي والفنان اللبناني مارسيل خليفة حفل افتتاح الدورة السابعة والعشرين للمهرجان الدولي للعود، فيما تجمّع مئات المتابعين في الخارج لمشاهدة الأمسية عبر شاشة ضخمة، بعدما اكتملت مقاعد المسرح.

وحمل حضور خليفة خصوصية تتصل بعلاقته الطويلة بآلة العود، التي رافقت تجربته في التأليف والغناء. وقال في تصريحات إعلامية قبل صعوده إلى المسرح: «أنا فرح بمشاركتي اليوم في هذه الأمسية الافتتاحية، خاصة أنه مهرجان للعود، والعود له عندي مكانة خاصة وجميلة.. رفقة عمر يعني».

واستعاد بدايات هذه العلاقة منذ طفولته، حين وضعت والدته العود بين يديه بعدما اعتاد استخدام الأدوات المنزلية لإصدار الإيقاعات، مشيرًا إلى أن الآلة أصبحت رفيقة مسيرته، وكتب عليها موسيقاه وألحانه وأغنياته.

وتُقام الدورة الحالية تحت شعار «المتوسط… الثقافات الثلاث»، بالتزامن مع اختيار تطوان «عاصمة للثقافة والحوار» لعام 2026 من جانب الاتحاد من أجل المتوسط، في احتفاء بالتنوّع الثقافي والحوار بين ضفتي المتوسط.

وسبق الحفل نقاش محلي بشأن ترتيبات الحضور، بعدما أعلنت المديرية الإقليمية للثقافة بتطوان اقتصار الدخول إلى العروض المبرمجة في مسرح إسبانيول على حاملي الدعوات، ضمن حدود الطاقة الاستيعابية للمكان. ودفع ذلك متابعين للشأن الثقافي إلى المطالبة بنقل الأمسية الافتتاحية إلى مسرح الولاية، لإتاحة حضورها أمام عدد أكبر من سكان المدينة وزوّارها.

وربط أصحاب هذه المطالب دعوتهم بالمكانة التي يحتلّها مارسيل خليفة لدى الجمهور، وبالرغبة في توسيع المشاركة في الفعاليات الثقافية المدعومة من المؤسسات العمومية، خصوصًا حين تستضيف أسماء تحظى باهتمام جماهيري واسع.

وفيما أتاحت الشاشة الخارجية لمئات المتابعين مشاهدة الحفل مباشرة، رأى المطالبون بتغيير مكانه أن النقل عبر الشاشة لا يقدّم التجربة نفسها التي يتيحها الحضور داخل المسرح، بما تحمله من تفاعل مباشر مع الفنان وأدائه الموسيقي.

وعكس امتلاء القاعة وتجمّع الجمهور في الخارج حجم الإقبال على أمسية خليفة، التي منحت افتتاح المهرجان حضورًا جماهيريًا امتدّ إلى ما وراء مقاعد المسرح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى