أخبار خاصة

وفاة خيسوس دي ميغيل تهزّ الكرة الإسبانية.. نهاية مأساوية في سباق على الكرة

متابعة بتجــرد: خيّم الحزن على كرة القدم الإسبانية بعد إعلان وفاة خيسوس دي ميغيل، مهاجم نادي تينيريفي، صباح الثلاثاء 3 تشرين الثاني، عن عمر ناهز الثلاثين عامًا، متأثرًا بتداعيات اصطدام تعرّض له خلال مواجهة فريقه أمام أندورا، مساء الاثنين، ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني. وأكّد النادي خبر الوفاة في بيان عبّر فيه عن حزنه العميق، معلنًا تضامنه مع عائلة اللاعب وأحبّائه.

ووقعت الحادثة في الوقت بدل الضائع من المباراة التي أُقيمت على ملعب «هيليودورو رودريغيز لوبيث»، حين خرج حارس أندورا، خيسوس أوونو، من منطقة الجزاء لمحاولة إبعاد كرة، فاصطدم بدي ميغيل وأصابه بركبته في منطقة الصدر. وسقط المهاجم على أرض الملعب، وسط استغاثات اللاعبين لطلب التدخّل الطبي، فيما أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه الحارس.

وتلقّى دي ميغيل الإسعافات داخل الملعب لأكثر من خمس دقائق، قبل نقله إلى المستشفى إثر تعرّضه لتوقّف قلبي تنفّسي. وتوقّفت المواجهة قبل استكمالها، بعدما كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدفين لكل فريق، فيما انتهت محاولات إنقاذ اللاعب بإعلان وفاته في صباح اليوم التالي.

وعلى الصعيد القضائي، فتحت الشرطة الوطنية الإسبانية تحقيقًا في ملابسات الوفاة، تحت إشراف الجهات القضائية المختصّة. وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية بأن مصادر في الشرطة أكّدت مباشرة الإجراءات للتحقّق من ظروف الحادثة.

ولا يمثّل فتح التحقيق إدانة للحارس أو حسمًا لمسؤوليته، إذ يبقى تحديد ملابسات الاصطدام وأسبابه وتداعياته مرتبطًا بنتائج الإجراءات القضائية والتقارير المختصّة.

وأثارت المأساة موجة تعاطف واسعة في الوسط الرياضي، مع توالي رسائل التعزية من الأندية واللاعبين. كما أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم تأجيل مباريات كأس الملك وكأس الملكة المقرّرة الثلاثاء، وإلغاء الفعالية الخاصة بتقديم مباراة المنتخب الإسباني تحت 21 عامًا أمام اليابان، احترامًا لذكرى اللاعب وتضامنًا مع عائلته وناديه.

وامتدّت ردود الفعل إلى الملاعب الأوروبية، إذ أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الوقوف دقيقة صمت قبل مباريات مسابقاته خلال الأسبوع، تكريمًا لدي ميغيل.

وكان المهاجم الإسباني قد انضمّ إلى تينيريفي قادمًا من كاستيون قبل موسم 2025 و2026، وسجّل 11 هدفًا في موسمه الأول، مساهمًا في صعود الفريق إلى الدرجة الثانية. وجاء رحيله المفاجئ لينهي مسيرة بناها عبر سنوات من التدرّج في الأندية الإسبانية، في وقت كان يستعدّ فيه لتثبيت حضوره مع فريقه في مرحلة جديدة.

وفي خضمّ رسائل النعي والتضامن، نقل تينيريفي عن عائلة اللاعب شكرها لكل من ساندها، وطلبها احترام خصوصيتها في هذه الظروف القاسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى