إلهام شاهين تواجه الهجوم: تصريحات مختلقة وأحكام على مسرحية لم تُقدَّم

متابعة بتجــرد: انتقدت الفنانة إلهام شاهين حملات الهجوم التي تتعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متهمةً بعض الحسابات باختلاق تصريحات ونسب أقوال إليها لم تصدر عنها، بالتزامن مع تجدد الجدل حول مشروع مسرحيتها «المومس الفاضلة».
وجاءت تصريحات شاهين على هامش مشاركتها في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، وسط انتقادات وجّهها مرتضى منصور إلى المهرجان وعدد من الفنانين، من بينهم شاهين، وتطرّق خلالها إلى علاقتها بوالدها الراحل.
وفي مقطع متداول، انتقدت شاهين طبيعة بعض اللقاءات المصوّرة التي تُجرى في الشارع، وما تتضمنه من إساءات وكلام غير منضبط. ولم تسمِّ شخصاً بعينه في حديثها، فيما ربط متابعون تصريحاتها بالهجوم الذي طاولها أخيراً.
وعن الجدل المحيط بـ«المومس الفاضلة»، استغربت شاهين الاعتراض على عمل لم تنفّذه بعد، مشيرةً إلى أن الفنانة الراحلة سميحة أيوب سبق أن قدّمت المسرحية في ستينيات القرن الماضي، وحققت بها نجاحاً كبيراً.
وأكدت أن الحديث اقتصر على الرغبة في إعادة تقديم العمل، متسائلةً عن أسباب الحكم عليه قبل مشاهدته أو الاطلاع على تفاصيله. ورأت أن الانتقادات ركّزت على كلمة في العنوان، وتجاهلت مضمون المسرحية والقضايا التي تناقشها، وفي مقدّمها العنصرية والتمييز.
وتأتي هذه التصريحات بعدما أعلن أحد المحامين تقدّمه ببلاغ ضدها على خلفية حديثها عن المسرحية، وهو ما قابلته شاهين باستغراب، مشددةً على أن المشروع لم يتحوّل بعد إلى عرض مسرحي يمكن تقييمه.
وفي سياق متصل، أوضحت شاهين أن انتقاداتها لمواقع التواصل الاجتماعي لا تعني رفضها لهذه المنصات عموماً، وإنما تستهدف ما وصفته بـ«اللجان المأجورة»، التي تتعمّد الإساءة إلى الآخرين ونشر معلومات غير صحيحة عنهم مقابل المال.
وضربت مثالاً بتصريح نُسب إليها عن رغبتها في تدريس تاريخها في الكتب المدرسية، نافيةً صدوره عنها، ومتسائلةً عن غياب أي تسجيل مصوّر يثبت أنها أدلت به.
وأضافت أن اجتزاء الكلام وصياغة عناوين مثيرة قد يحوّلان اللقاءات الإعلامية إلى مادة للهجوم والتشويه، بعيداً عن مضمون التصريحات الأصلية. وأشارت إلى أنها قد تتفهّم الظروف المادية لبعض العاملين في هذه الحملات، لكنها ترفض أن تكون مبرراً للإساءة إلى الآخرين أو التخلي عن الضمير.



