أخبار خاصة

كيت وويليام خارج البروتوكول.. مواقف عفوية تعود إلى الواجهة في اسكتلندا

متابعة بتجــرد: تصدّر الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون الاهتمام خلال زيارتهما الرسمية إلى جزيرة بوت في اسكتلندا، بعدما قدّما سلسلة من المشاهد العفوية التي عكست قربهما من الناس وحرصهما على تجاوز الطابع الجامد الذي يرافق عادةً المناسبات الملكية.

وحملت الزيارة برنامجاً مجتمعياً وبيئياً، التقى خلاله أمير وأميرة ويلز عدداً من السكان والمتطوعين والعاملين في مشروعات حماية الطبيعة، كما شاركا في أنشطة محلية أكدت ارتباطهما بالمجتمع الاسكتلندي. ويحمل الزوجان في اسكتلندا لقبي دوق ودوقة روثساي.

ولم تقتصر أصداء الجولة على تفاصيلها الرسمية، إذ أعادت منصات التواصل الاجتماعي تداول عدد من المقاطع القديمة التي تظهر طبيعة علاقة كيت وويليام بالجمهور، ولا سيما الأطفال، إلى جانب الانسجام الواضح بينهما خلال جولاتهما الخارجية.

طفل يضع كيت ميدلتون في موقف طريف

من بين المقاطع التي عادت إلى الواجهة، لقاء طريف جمع كيت بمجموعة من الأطفال خلال جولة سابقة للزوجين في اسكتلندا عام 2021، عندما فاجأها أحدهم بسؤال بريء: «هل أنتِ أمير؟».

وانحنت كيت إلى مستوى الطفل وأجابته مبتسمة بأنها ليست أميراً، قبل أن يسألها أطفال آخرون عما إذا كانت أميرة، لتتعامل مع الموقف بعفوية وودّ. وكانت كيت تحمل آنذاك لقب دوقة كامبريدج، قبل أن تصبح أميرة ويلز عقب تولّي الملك تشارلز الثالث العرش.

وعكس الموقف أسلوب كيت المعتاد في التواصل مع الأطفال، إذ تحرص خلال جولاتها على الانحناء إلى مستواهم، والاستماع إليهم والتحدث معهم بعيداً عن الرسميات، وهو ما يجعل لقاءاتها الجماهيرية من أكثر محطات الزيارات الملكية تداولاً.

ويليام ينتظر كيت أمام الجمهور

وتداول المتابعون أيضاً مقطعاً ظهر فيه الأمير ويليام وهو يطلب من زوجته الإسراع لاستكمال الجولة، قبل أن يلاحظ رغبتها في التوقف لالتقاط صورة مع إحدى السيدات.

وتراجع ويليام بهدوء، منتظراً انتهاء كيت من الحديث والتقاط الصورة، فيما رصدت الكاميرات نظراته إليها خلال الموقف. ورأى متابعون في المشهد انعكاساً للتفاهم الذي يجمعهما، وقدرتهما على التعامل بعفوية مع التفاصيل غير المخطّط لها خلال ارتباطاتهما الرسمية.

كيت وويليام يخوضان تحدّي «الشينتي»

وخلال زيارتهما الأخيرة إلى جزيرة بوت، شارك الزوجان في تجربة رياضة «الشينتي»، وهي لعبة جماعية اسكتلندية تقليدية تعتمد على استخدام العصي والكرة، وأظهرا حماسة واضحة أثناء وجودهما في نادي بوت للشينتي.

وتخلّى أمير وأميرة ويلز لبعض الوقت عن الرسميات للمشاركة في النشاط الرياضي، وسط تفاعل الحاضرين، في محطة أضافت طابعاً حيوياً إلى برنامج الزيارة وأظهرت انسجامهما في الأنشطة الميدانية.

واختارت كيت إطلالة عملية بألوان ترابية انسجمت مع طبيعة الجولة، فارتدت سترة خضراء مع سروال بني ومعطف من «بربري» وحذاء مسطحاً من الجلد السويدي، بينما ظهر ويليام بإطلالة متناسقة معها. وجمعت أميرة ويلز بذلك بين الأناقة الملكية والملابس الملائمة للحركة والأجواء الخارجية.

وجدّدت زيارة اسكتلندا التأكيد أن الحضور الجماهيري للزوجين لا يعتمد على الألقاب والمراسم وحدها، بل على قدرتهما على التواصل المباشر مع الناس. وبين لقاءاتهما بالسكان ومشاركتهما في الأنشطة المحلية، حافظ كيت وويليام على الصورة التي يقدّمانها لملكية أكثر قرباً من المجتمع وأقل تقيّداً بالحواجز التقليدية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى