أخبار خاصة

عبدالله الرويشد يعود إلى الجمهور بخطوات متعبة.. استقبال حافل وقلق على صحته

متابعة بتجــرد: أثار أحدث ظهور علني للفنان الكويتي القدير عبدالله الرويشد قلق جمهوره في العالم العربي، بعدما شارك في حفل إطلاق الهوية البصرية الجديدة للهيئة العامة للشباب والرياضة، الذي أُقيم في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي في الكويت.

وظهر «سفير الأغنية الخليجية» في المقاطع المتداولة وهو يتحرك ببطء مستعيناً بمرافقيه، الذين قدّموا له المساعدة أثناء المشي، فيما استقبله الحاضرون بحفاوة وتصفيق حار تقديراً لمسيرته الفنية واحتفاءً بعودته إلى المشاركة في المناسبات العامة.

وأعادت المشاهد الحالة الصحية للرويشد إلى دائرة الاهتمام، وسط تساؤلات متابعيه عما إذا كان ظهوره الأخير يعكس تراجعاً جديداً في وضعه الصحي، أم أنه يأتي ضمن رحلة التعافي والتأهيل التي يخوضها منذ أكثر من عامين.

وفي المقابل، لم يصدر عن عائلته أو ممثله القانوني أي إعلان يفيد بتعرّضه لانتكاسة أو مضاعفات صحية جديدة، كما لا يمكن الاستناد إلى مقطع مصوّر لتقييم حالته أو استخلاص تشخيص طبي.

وأكدت مصادر مقرّبة منه، بحسب ما نقلته تقارير صحافية، أن مشاركته في الحفل لا تستدعي القلق، وأنه لا يزال ملتزماً بمراحل العلاج والتأهيل.

بيان سابق لحماية خصوصية عبدالله الرويشد

جاء ظهور الرويشد بعد أسابيع من إصدار وكيله القانوني، المحامي عيسى الكندري، بياناً طالب فيه الجمهور ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي باحترام خصوصية الفنان خلال فترة علاجه.

وشدد البيان على ضرورة الامتناع عن تصويره أو نشر صوره ومقاطع الفيديو الخاصة به من دون علمه أو الحصول على موافقته المسبقة، معتبراً أن تداول مواد صُوّرت أثناء وجوده مع أسرته في أماكن عامة يمثّل انتهاكاً لمساحته الشخصية.

كما أشار الوكيل القانوني إلى أن هذه التصرفات قد تؤثر في حالته النفسية خلال فترة التعافي، مؤكداً اتخاذ الإجراءات القانونية بحق مَن يتجاوز خصوصيته أو ينشر صوراً ومقاطع مصوّرة له من دون إذن.

بداية الأزمة الصحية ورحلة العلاج

بدأت الأزمة الصحية لعبدالله الرويشد في شباط (فبراير) 2024، عندما نُقل إلى مستشفى جابر الأحمد في الكويت إثر وعكة صحية طارئة، ما استدعى إلغاء ارتباطاته الفنية وبدء رحلة علاج امتدت أشهراً.

وفي ظل غياب تفاصيل طبية رسمية، انتشرت آنذاك معلومات عن طبيعة الوعكة، إلا أن المقرّبين منه التزموا عدم الكشف عن تشخيص محدد، مطالبين باحترام خصوصيته وعدم تداول معلومات غير مؤكدة.

وفي نيسان (أبريل) من العام نفسه، انتقل الرويشد إلى ألمانيا لاستكمال علاجه وبرنامجه التأهيلي، وغاب عن الظهور العلني لفترة، قبل أن يطل على جمهوره من خلال مقاطع محدودة ظهر في أحدها مستخدماً كرسياً متحركاً.

ووجّه لاحقاً رسالة صوتية قصيرة إلى محبيه قال فيها: «ولهان عليكم»، في أول تواصل مباشر معه بعد أزمته، لتلقى كلماته تفاعلاً واسعاً ورسائل دعم من زملائه وجمهوره.

عودة تدريجية إلى الظهور

عاد عبدالله الرويشد إلى الكويت في تشرين الأول (أكتوبر) 2024، حيث حظي باستقبال حافل، وواصل بعدها برنامجه العلاجي بعيداً عن التفاصيل الإعلامية.

وشهد عاما 2025 و2026 ظهور الرويشد في عدد من المناسبات الفنية والاجتماعية، بينها حفل «Joy Awards» وفعاليات «فبراير الكويت»، حيث شارك وسط ترحيب كبير من زملائه والجمهور، مع استمرار حاجته إلى وسائل مساعدة على الحركة.

وفي ظهور لاحق، بدا واقفاً مستنداً إلى عصا، كما تداول المتابعون مقاطع له خلال زيارة بروفات الفنان محمد عبده، في مشاهد بعثت برسائل إيجابية حول تقدّمه التدريجي في برنامج التأهيل.

ولا تعني الاختلافات بين هذه الإطلالات بالضرورة حدوث تحسّن سريع أو تراجع مفاجئ، إذ تبقى متابعة وضعه الصحي من اختصاص فريقه الطبي، ولا يمكن الحكم عليها من خلال مشاهد مقتضبة أو مقارنة قدرته على الحركة بين مناسبة وأخرى.

حضور يؤكد ارتباطه بجمهوره

ورغم الجدل الذي رافق ظهوره الأخير، عكست مشاركة عبدالله الرويشد في المناسبة حرصه على البقاء قريباً من جمهوره ومجتمعه، حتى في ظل استمرار رحلة التعافي.

وتحوّل استقباله داخل مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي إلى رسالة تقدير لفنان شكّل، على امتداد عقود، ركناً أساسياً في الأغنية الخليجية، فيما امتلأت منصات التواصل برسائل الدعاء له بتمام الشفاء والعودة إلى نشاطه الفني.

ويبقى احترام خصوصية عبدالله الرويشد وعدم الانسياق خلف التشخيصات أو الشائعات غير الموثقة الموقف الأكثر مسؤولية، إلى حين صدور أي معلومات رسمية عن عائلته أو ممثله القانوني بشأن تطورات حالته الصحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى