مصطفى كامل يواجه شكاوى “السوشيال ميديا” بقرار حاسم

متابعة بتجــرد: أصدر الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، بياناً حذّر فيه أعضاء النقابة من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لعرض الشكاوى والخلافات الشخصية، مؤكداً أن النقابة وشؤونها القانونية هما الجهة المختصة بتلقي الشكاوى والتحقيق فيها واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.
وتزامن البيان مع الجدل الدائر حول الفنانة سلمى عادل وأحد العازفين المعروف باسم «بلية»، بعدما نشرت سلمى مقطع فيديو عبر حسابها في «فيسبوك»، اتهمته فيه بالتحرش اللفظي بها، فيما لم يصدر قرار نهائي بشأن الواقعة حتى الآن.
وأكد مصطفى كامل رفضه لما وصفه بـ«التجاوزات» عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشدداً على أن هذه المنصات ليست جهة قانونية مخوّلة التحقيق في الاتهامات أو الفصل في الخلافات بين أعضاء النقابة.
وأوضح أن الفترة الأخيرة شهدت نشر بعض الأعضاء منشورات ومقاطع فيديو تحت مسمى تقديم الشكاوى، إلا أن عدداً منها تضمّن عبارات قد تندرج ضمن السب والقذف أو الإساءة إلى سمعة الآخرين، وهو ما اعتبره مخالفاً للقواعد المنظمة للعمل النقابي.
ودعا نقيب المهن الموسيقية أي عضو لديه شكوى ضد زميل أو مسؤول إلى التقدّم بها رسمياً إلى الشؤون القانونية في النقابة، مع تقديم الأدلة والمستندات اللازمة، حتى يتسنّى فحص الوقائع والاستماع إلى الأطراف المعنية قبل اتخاذ القرار.
وحذّر مصطفى كامل أعضاء الجمعية العمومية وأصحاب المعاشات وحاملي التصاريح من الانسياق وراء ما وصفها البيان بـ«الصفحات المشبوهة»، مؤكداً أن النقابة لن تسمح باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي لتصفية الحسابات أو الإساءة إلى أعضائها.
وأعلن مجلس إدارة النقابة فتح تحقيق فوري مع أي عضو يخالف هذه الضوابط، أو ينشر ادعاءات تمسّ سمعة زملائه من دون اللجوء إلى القنوات الرسمية وتقديم ما يدعم أقواله.
وأشار البيان إلى أن قانون النقابات الفنية ينظّم العلاقة بين الأعضاء ويضع قواعد لحسن السلوك، كما يمنح مجلس الإدارة صلاحية اتخاذ الإجراءات القانونية والتأديبية المناسبة بحق المخالفين.
واختتم مصطفى كامل بيانه بالتأكيد أن النقابة لن تسمح بإهانة أي عضو أو التشهير به، وأن مخالفة قواعد تقديم الشكاوى ستعرّض صاحبها للمساءلة، من دون استثناء.



