أخبار خاصة

“هنام بينها وبين عريسها”.. مزحة إلهام شاهين تستدعي تعليقاً أزهرياً

متابعة بتجــرد: أثارت تصريحات الفنانة إلهام شاهين عن ابنة شقيقتها، الفنانة الشابة إلهام صفي الدين التي تناديها بـ«لولو»، جدلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما عبّرت بطريقة ساخرة عن شدة تعلّقها بها وخوفها عليها.

وقالت إلهام شاهين، خلال ظهورها برفقة ابنة شقيقتها في لقاء مع منصة «جوسبيس»: «بخاف أوي على لولو، لدرجة إني يوم فرحها هتلاقيني ناطة في السرير، نايمة في النص بينها هي وعريسها، علشان ما يقربش من لولو».

وانقسمت الآراء حول التصريح، إذ اعتبره البعض دعابة عفوية تعكس مشاعر المحبة والحرص التي تحملها إلهام شاهين لابنة شقيقتها، بينما انتقد آخرون التطرق إلى خصوصية العلاقة الزوجية بهذه الطريقة أمام الجمهور، ولو على سبيل المزاح.

من جانبه، علّق الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف، على التصريح، موضحاً أن المزاح جائز في الأصل ويمكن أن يكون وسيلة للتعبير عن المحبة والمودة، إلا أن بعض العبارات لا تتناسب مع التداول العلني، حتى وإن قيلت على سبيل الدعابة.

وأكد قابيل، في تصريحات إعلامية، أن الحياة الزوجية تتمتع بخصوصية ومكانة كبيرة، ولذلك ينبغي عدم تناول تفاصيلها أو الإشارة إليها بعبارات قد تُفهم بطريقة غير لائقة أو تُقتطع من سياقها.

وأشار إلى أن التعبير عن مشاعر الحب والخوف يمكن أن يكون من خلال الدعاء والدعم، بعيداً عن العبارات القابلة للتأويل، لافتاً إلى أن مسؤولية الكلمة تصبح أكبر عندما تصدر عن شخصية عامة بسبب سرعة انتشارها ووصولها إلى شريحة واسعة من الجمهور.

واستشهد قابيل بقول النبي محمد: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أواً أو ليصمت»، مؤكداً أن المزاح لم يُمنع، لكن له ضوابط تقتضي ألا يتضمّن إساءة أو إيذاءً أو تجاوزاً.

ودعا إلى الانتباه في اختيار الألفاظ المرتبطة بالعلاقات الخاصة عند الحديث في الفضاء العام، تفادياً لتفسيرها خارج سياقها أو استخدامها بصورة مسيئة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى