أخبار خاصة

سباق تاريخي على عرش الـVMAs.. وأيقونات البوب في مواجهة مفتوحة

متابعة بتجــرد: كشفت شبكة «MTV» عن قائمة المرشحين لجوائز الأغاني المصوّرة «VMAs» لعام 2026، في نسخة تبدو شديدة التنافسية، بعدما فرضت أبرز نجمات البوب حضورهن على الفئات الرئيسية، وتحوّل السباق إلى مواجهة مفتوحة تجمع أجيالاً مختلفة من نجوم الموسيقى العالمية.

وتصدّرت مادونا القائمة بـ11 ترشيحاً، شملت جوائز «فنان العام» و«فيديو العام» و«أغنية العام»، فيما حلّت تايلور سويفت في المرتبة الثانية بتسعة ترشيحات، لتتجه الأنظار إلى منافسة تحمل أبعاداً تاريخية بالنسبة الى النجمتين.

وتملك مادونا في رصيدها 19 جائزة تنافسية

سباق تاريخي على عرش الـVMAs… وأيقونات البوب في مواجهة مفتوحة

كشفت شبكة «MTV» عن قائمة ترشيحات جوائز الفيديو الموسيقي «VMAs» لعام 2026، معلنةً انطلاق سباق استثنائي تهيمن عليه أبرز نجمات البوب، فيما تصدّرت مادونا المنافسة بـ11 ترشيحاً، متقدّمةً على تايلور سويفت التي حصدت تسعة ترشيحات.

وتضع هذه الأرقام النجمتين في مواجهة قوية خلال واحدة من أكثر دورات الجائزة تنافساً، خصوصاً أن فوز مادونا بجوائزها الـ11 سيجعلها تتساوى مع بيونسيه وتايلور سويفت في صدارة الفنانين الأكثر تتويجاً بتاريخ الحفل، برصيد 30 جائزة لكل منهن، بينما يكفي سويفت الفوز بجائزة واحدة للانفراد بالرقم القياسي.

هيمنة نسائية وسباق قوي على «فنان العام»

إلى جانب مادونا وسويفت، سجّلت أريانا غراندي وسابرينا كاربنتر حضوراً لافتاً بسبعة ترشيحات لكل منهما، فيما حصد كل من برونو مارس، زارا لارسون وبينك بانثيرس خمسة ترشيحات.

وحصلت ليزا، عضوة فرقة «بلاكبينك»، على أربعة ترشيحات، بينما نالت كل من شاكيرا وتيت ماكراي ثلاثة ترشيحات.

وتشهد فئة «فنان العام» منافسة قوية تجمع مادونا، تايلور سويفت، أريانا غراندي، سابرينا كاربنتر، برونو مارس ومورغان والين، ما يجعلها واحدة من أكثر فئات الحفل ترقباً.

نجوم البوب في سباق «فيديو العام»

وتتجه الأنظار أيضاً إلى فئة «فيديو العام»، التي تجمع نجوماً من أجيال وتجارب موسيقية مختلفة، إذ تشمل قائمة المرشحين:

  • مادونا عن «Confessions II – The Film».
  • تايلور سويفت عن «The Fate of Ophelia».
  • سابرينا كاربنتر عن «Tears».
  • أريانا غراندي عن «Hate That I Made You Love Me».
  • برونو مارس عن «I Just Might».
  • «Gener8ion» بمشاركة يونغ لين عن «Storm».

وتمنح هذه المنافسة مادونا فرصة جديدة لتعزيز حضورها التاريخي في جوائز «VMAs»، بعدما ترشّحت في كل عقد من عقود مسيرتها الفنية، وحصدت 19 جائزة تنافسية، إلى جانب تكريمها عام 1986 كأول فنانة منفردة تنال جائزة «Video Vanguard».

عودة الحفل إلى لوس أنجليس

بعد غياب دام تسع سنوات، يعود حفل «VMAs» إلى الساحل الغربي الأميركي، حيث يُقام على مسرح «بيكوك» في مدينة لوس أنجليس يوم 27 أيلول (سبتمبر) المقبل، ويستمر ساعتين، على أن يُبث مباشرةً عبر شبكتي «CBS» و«MTV»، إضافةً إلى منصة «Paramount+».

ولم تُكشف حتى الآن هوية مقدّم الحفل، علماً أن آخر دورة أُقيمت في لوس أنجليس كانت عام 2017، وقدّمتها النجمة كاتي بيري.

«أفضل رقص» تعود بعد سبع سنوات

وتشهد دورة هذا العام عودة فئة «أفضل رقص» إلى قائمة الجوائز بعد غياب استمر سبع سنوات، في خطوة تعيد إلى الواجهة واحدة من الفئات المرتبطة بتاريخ الموسيقى الاستعراضية.

وتحمل عودة هذه الفئة مفارقة لافتة بالنسبة إلى مادونا، إذ لم يسبق لها الفوز بها منذ استحداثها عام 1989، على الرغم من ارتباط جزء أساسي من مسيرتها الفنية بالموسيقى الراقصة والاستعراضات التي تركت بصمة واضحة في الثقافة الشعبية.

فريق إنتاج يقوده فان توفلر

وتتولى شركة «Gunpowder & Sky» إنتاج الحفل هذا العام، بقيادة المنتج المخضرم في شبكة «MTV» فان توفلر، وبمشاركة مجموعة من المنتجين المنفّذين، هم جيسي إغنياتوفيتش، باربرا بيالكوسكي، بروس غيلمر، باري باركلاي وفلوريس باور.

كما تنضم ميلاني بلوك إلى الفريق بصفتها منتجةً منفّذةً مشاركة، إلى جانب غاري لانفي كمنتج مشارك، استعداداً لتقديم دورة تتناسب مع حجم الأسماء المتنافسة وقوة السباق على أبرز جوائز الحفل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى