تصريحات

نشوى مصطفى عن رحيل زوجها: “أنا بمثّل إني موجودة”

متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة نشوى مصطفى تفاصيل مؤثرة من حياتها الخاصة، متحدثةً عن علاقتها بزوجها الراحل عماد، وأصعب اللحظات التي عاشتها بعد رحيله، إلى جانب علاقتها بأحفادها ومشاعرها بعد بلوغ سن الستين، وذلك خلال لقائها مع الإعلامية إنجي علي في برنامج «أسرار النجوم» عبر إذاعة «نجوم إف إم».

وتحدثت نشوى عن التغيير الكبير الذي طرأ على حياتها منذ وفاة زوجها، مؤكدةً أنها لا تزال تحاول التعايش مع غيابه، لكنها لم تعد الشخص نفسه الذي كانت عليه، وقالت: «أنا من يوم ما عماد مشي أنا مش موجودة، أنا بمثل إني موجودة».

وشبّهت حياتها بعد رحيله بحياة شخص فقد بصره، مضيفةً: «عماد كان هو عيني اللي بشوف بيها، وكان كل حاجة حلوة وكان السند كمان».

32 عاماً من الزواج والصداقة

واستعادت نشوى مصطفى تفاصيل زواجها الذي استمر 32 عاماً، مؤكدةً أن زوجها كان حريصاً على الحفاظ على متانة علاقتهما حتى في التفاصيل اليومية. وأوضحت أنه كان يسمح لها بقضاء وقت طويل مع والديها، لكنه كان يرفض أن تبيت خارج منزلها.

وأشارت إلى أن أحد أهم أسباب استمرار زواجهما كان امتلاك زوجها القدرة على احتواء انفعالاتها والتعامل معها بهدوء، لا سيما أن مشاعرها كانت تدفعها أحياناً إلى اتخاذ قرارات لحظية.

كما كشفت نشوى عن آخر حوار جمعها بزوجها قبل وفاته، موضحةً أنه ظل ينظر إليها لفترة طويلة، وحين سألته عن السبب أخبرها بأنه اكتشف أنه يحبها أكثر مما تحبه، مبرراً كلامه بأنه كان دائماً مَن يبادر إلى مصالحتها بعد كل خلاف بينهما.

واعتبرت نشوى أن هذا الموقف كشف لها مدى رقي زوجها وقدرته على احتواء الخلافات الزوجية والمحافظة على استقرار علاقتهما.

موقف زوجها من عملها في الفن

وتطرقت نشوى مصطفى إلى موقف زوجها من عملها في التمثيل، مشيرةً إلى أنه كان يشعر بالغيرة عليها في بداية زواجهما، لكنه تعامل مع الأمر بعقلانية، خصوصاً أنه كان مثقفاً ودارساً لعلم النفس.

وأوضحت أنه طلب منها في البداية الاستمرار في العمل حتى الإنجاب، على أن يتفاهما لاحقاً بشأن مستقبلها الفني، لكنها حملت بعد تسعة أشهر وأربعة أيام من الزواج، في وقت كانت فيه مرتبطةً بعقود والتزامات فنية.

وأكدت أنها استطاعت مواصلة التمثيل وفق ضوابط كان زوجها يراها مناسبة، لافتةً إلى أنه كان يعرف شخصيتها جيداً ويثق بمبادئها، لذلك لم يكن قلقاً من طبيعة أدوارها، خصوصاً أنها لم تكن تقبل تقديم أعمال تتعارض مع قناعاتها أو تخدش حياء أسرتها.

أحفاد نشوى مصطفى مصدر سعادتها

وانتقلت نشوى إلى الحديث عن أحفادها، مؤكدةً أنهم أصبحوا مصدراً أساسياً للسعادة في حياتها، وقالت إنها أصبحت «تيتا» لحفيدها علي وحفيدتها ليلى، وتحرص على الاهتمام بنفسها بكل تفاصيل رعايتهما، بدءاً من إعداد الطعام وتغيير الحفاضات، وصولاً إلى الاستحمام وتلبية احتياجاتهما اليومية.

وأوضحت أنها تستمتع بهذه المرحلة بصورة خاصة، لأنها منحتها فرصة عيش تفاصيل لم تتمكن من الاستمتاع بها بالقدر نفسه مع أبنائها بسبب انشغالها بالعمل، مشيرةً إلى أن والدتها كانت تساعدها في رعايتهم بينما كانت هي وزوجها يعملان من أجل الأسرة.

سعادة ممزوجة بالحزن

ورغم سعادتها الكبيرة بأحفادها، كشفت نشوى أن وجودهما يذكّرها دائماً بغياب زوجها، خصوصاً أنه لم يتمكن من الاستمتاع بهذه المرحلة التي كان ينتظرها بشغف.

وأوضحت أن زوجها رحل حين كان علي لا يزال في أشهره الأولى، بينما كانت ليلى رضيعة، ولذلك لم تتح له فرصة عيش تفاصيل حياتهما. وأكدت أنها تشعر كلما رأت حفيديها بمزيج من السعادة والحزن، لكنها تحرص في الوقت نفسه على أن يعرفا جدهما الراحل.

نشوى مصطفى تبدأ مرحلة جديدة بعد الستين

وتحدثت نشوى مصطفى عن بلوغها سن الستين، معتبرةً أن هذه المرحلة تمثّل بدايةً جديدة في حياتها، ومشيرةً إلى أن من أبرز مشاعرها حالياً إحساسها بدخول مرحلة «المعاش».

وأكدت أنها تحاول الاستمتاع بوقتها مع أحفادها، بعدما كانت طبيعة حياتها السابقة تفرض عليها التركيز على العمل وتربية الأبناء، بينما أصبحت اليوم أكثر قدرةً على الاستمتاع بالتفاصيل الصغيرة معهم.

كما تطرقت إلى مسيرتها الفنية، مؤكدةً أنها لم تسعَ يوماً إلى أن تصبح «سوبر ستار»، لأنها كانت تفضّل عيش حياة طبيعية بعيداً من الالتزامات والضغوط التي تفرضها النجومية.

وأشارت إلى أنها حرصت دائماً على تحقيق التوازن بين الفن والأسرة، خصوصاً أن زوجها كان بعيداً من الوسط الفني، وكانت ترى أن له حقوقاً ومتطلبات يجب احترامها، لذلك لم تكن ترغب في أن تسيطر الشهرة على حياتها الشخصية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى