إيمان العاصي تنتقد دخلاء التمثيل.. لماذا رفضت دخول ابنتها مجال التمثيل؟

متابعة بتجــرد: انتقدت الفنانة إيمان العاصي دخول أشخاص إلى مجال التمثيل من دون امتلاك المقومات الفنية اللازمة، مؤكدةً أنها قد تتقبلهم على المستوى الشخصي وتقدّر ذكاءهم، لكنها تتحفظ على منحهم لقب «فنانين».
وخلال ظهورها في بودكاست «مع كامل احتياطي»، فرّقت العاصي بين هؤلاء وبين من يجتهدون لتطوير موهبتهم وإثبات أنفسهم، مشيدةً بتجربة سلمى أبو ضيف، التي اعتبرتها نموذجًا للمثابرة والتطور.
إشادة بتطور سلمى أبو ضيف
وأوضحت العاصي أن سلمى أبو ضيف واجهت انتقادات وتعليقات سلبية في بداياتها، لكنها استطاعت تطوير أدائها خلال فترة قصيرة، وقدّمت لاحقًا أعمالًا أظهرت تقدمها وقدرتها على التعامل مع الشخصيات.
وأشارت إلى أن سلمى تمتلك مقومات تؤهلها للنجومية، معتبرةً أن اجتهادها وسرعة تطورها قلّصا مساحة الانتقادات الموجهة إليها، وهو ما يجعلها من النماذج التي تقدّرها في مجال التمثيل.
انتقادات للتعامل مع الأطفال في مواقع التصوير
وتطرقت إيمان العاصي إلى تجارب الأطفال العاملين في التمثيل، منتقدةً ما وصفته بعدم الاهتمام الكافي باحتياجاتهم النفسية داخل مواقع التصوير، رغم أهمية أدوارهم في الأعمال الفنية.
وقالت إنها شاهدت مخرجين يتعاملون بقسوة مع الأطفال، معتبرةً أن هذا الأسلوب قد ينعكس على راحتهم وأدائهم أمام الكاميرا، ويحوّل التجربة الفنية إلى مصدر ضغط عليهم.
كما أبدت قلقها من أثر انقطاع العروض على الطفل بعد مشاركته في عمل، خصوصًا إذا لم يكن قادرًا على فهم أسباب عدم اختياره لأدوار لاحقة، أو الفصل بين تقييم أدائه وقيمته الشخصية.
«الطفل مش فاهم يعني إيه رفض»
وشدّدت العاصي على صعوبة استيعاب الأطفال لمفهوم الرفض في الوسط الفني، قائلةً: «الطفل مش فاهم يعني إيه رفض!! صعبة شوية».
ورأت أن الانتقال من تجربة تحظى بالاهتمام إلى غياب فرص جديدة قد يكون صعبًا على الطفل، ويحتاج إلى وعي بطريقة التعامل معه وشرح طبيعة المهنة له، بعيدًا عن القسوة أو تحميله مسؤولية عدم اختياره.
لماذا رفضت مشاركة ريتاج؟
وفي السياق نفسه، كشفت إيمان العاصي أنها تلقت عروضًا عديدة لمشاركة ابنتها ريتاج في أعمال فنية، لكنها رفضتها خوفًا عليها من خوض تجربة لا تزال، في رأيها، غير مستعدة للتعامل مع ضغوطها.
وأوضحت أن ريتاج كانت تسألها عن سبب الرفض، خصوصًا مع إعجابها ببعض الأدوار المعروضة، لكنها كانت تشرح لها أن الأمر يرتبط بقدرتها على تقبّل التقييم واحتمال عدم الحصول على فرص لاحقة، وليس بمجرد الرغبة في الظهور أمام الكاميرا.



