أخبار خاصة

ليلى علوي تكشف اختياراتها الفنية.. ودور غيّر مسيرتها

متابعة بتجــرد: استعادت الفنانة ليلى علوي محطات بارزة من مسيرتها خلال مقابلة إعلامية، تحدثت فيها عن تجاربها المبكرة مع كبار الفنانين والمخرجين، والأعمال التي ساهمت في تطوير أدائها وتغيير نظرتها إلى اختيار الأدوار. كما كشفت عن أصواتها الغنائية المفضلة، ورأيها في الفنانة التي يمكن أن تجسّد شخصيتها في عمل يتناول حياتها.

واختارت علوي الفنان الراحل عبد الحليم حافظ مطربها المفضل، فيما سمّت شيرين عبد الوهاب عند سؤالها عن صوتها المفضل بين الفنانين الأحياء. وأوضحت أنها تستمتع بأغاني شيرين من دون تفضيل أغنية محددة، بينما اختارت «ضحك ولعب وجد وحب» لعبد الحليم أغنيتها المفضلة.

وعن الفنانة اللبنانية التي تحب أداءها التمثيلي، اختارت سيرين عبد النور. أما بشأن تقديم سيرتها في مسلسل، فرجّحت إسناد شخصيتها إلى وجه جديد، بدلًا من اختيار نجمة معروفة.

وتطرقت علوي إلى علاقاتها داخل الوسط الفني، مشيرةً إلى وجود شخصيات كثيرة تتمتع بخفة الظل من مختلف الأجيال، وأن بعض الفنانين يظهرون خلف الكاميرا جانبًا أكثر مرحًا وعفوية مما يعرفه الجمهور عنهم.

وفي حديثها عن بداياتها، توقفت عند فيلم «البؤساء»، الذي قدّمت فيه شخصية «كوزيت» خلال المرحلة الثانوية، وشاركها فيه فريد شوقي وعادل أدهم وفردوس عبد الحميد، بإخراج عاطف سالم. ووصفت العمل مع هذه الأسماء في سن مبكرة بأنه تجربة مهمة أتاحت لها الاستفادة من خبراتهم وتوجيهاتهم.

كما استذكرت تجربتها المسرحية مع المخرج جلال الشرقاوي، ومشاركتها في مسلسل «دمعة ألم» إلى جانب سميحة أيوب ومحمود مرسي وزيزي البدراوي، مؤكدةً أن احتكاكها بفنانين أصحاب خبرة منحها دعمًا نفسيًا وثقافيًا، وساعدها على تطوير أدواتها في التمثيل.

واعتبرت علوي فيلم «خرج ولم يعد» محطة مفصلية في مشوارها، إذ أتاح لها تقديم شخصية مختلفة عن أدوار الفتاة الرقيقة والمدللة التي ارتبطت بها في أعمالها الأولى. ومنحها الدور مساحة لإظهار قدراتها وبناء شخصية تتجاوز الصورة المعتادة عنها.

واستعادت تفاصيل التصوير في الريف المصري، موضحةً أنها كانت تجربتها الأولى في تلك البيئة، وأن فريق العمل كان يبدأ يومه مبكرًا ويواصل التصوير حتى ما قبل غروب الشمس، مع العودة لتصوير المشاهد الليلية عند الحاجة. وأشارت إلى أن التفاعل مع المكان ساعدها على اكتشاف تفاصيل أضافتها إلى الشخصية.

وكشفت أن الفيلم منحها أول جائزة في التمثيل، بعد شهادات تقدير سبق أن حصلت عليها، وهو ما انعكس على اختياراتها اللاحقة. فمنذ تلك التجربة، أصبحت تبحث عن التوازن بين جاذبية العمل وقيمة الدور، وعن شخصيات تمنحها فرصة للتجدد وتضيف إلى مسيرتها، إلى جانب النجاح الجماهيري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى