بيلي إيليش تودّع صورتها المعهودة.. تحوّل لافت في أول بطولة سينمائية لها

متابعة بتجــرد: تستعد النجمة العالمية بيلي إيليش (Billie Eilish) لافتتاح فصل جديد في مسيرتها الفنية، بانتقالها من عالم الموسيقى إلى الشاشة الكبيرة، من خلال أول بطولة سينمائية لها في فيلم «الناقوس الزجاجي» (The Bell Jar)، المقتبس عن الرواية الكلاسيكية الوحيدة للكاتبة الأميركية سيلفيا بلاث.
وشوهدت إيليش للمرة الأولى أثناء تصوير مشاهد الفيلم في مدينة تورونتو الكندية، بإطلالة مختلفة تماماً عن صورتها المعروفة لدى الجمهور، في خطوة تعكس استعدادها لتجسيد شخصية درامية تحمل أبعاداً نفسية وإنسانية معقدة.
إطلالة مختلفة في موقع التصوير
لفتت بيلي إيليش الأنظار خلال تصوير مشاهد العمل، بعدما ظهرت مرتديةً فستاناً أصفر مزيّناً بالنقوش، فيما وضعت بين فترات التصوير سترة صوفية خضراء واسعة فوقه، وحملت زجاجة مياه سوداء كبيرة وانتعلت حذاءً أسود خلال تنقّلها في الموقع.
وفي مشاهد أخرى، ظهرت بقميص أزرق فاتح واسع ذي أزرار وأكمام مطوية، في إطلالة تنسجم مع الحقبة الزمنية لأحداث الفيلم، التي تعود إلى خمسينيات القرن الماضي.
أول بطولة سينمائية بإدارة سارة بولي
يمثّل «الناقوس الزجاجي» أول بطولة لبيلي إيليش في فيلم روائي طويل، بعدما سبق لها خوض تجربة تمثيلية تلفزيونية من خلال مسلسل «Swarm» عام 2023.
وتتولى المخرجة الكندية سارة بولي كتابة الفيلم وإخراجه، في عودة جديدة لها إلى السينما بعد فيلم «نساء يتحدثن» (Women Talking)، الذي نالت عنه جائزة أوسكار أفضل سيناريو مقتبس. وتتولى شركة Focus Features توزيع العمل في الولايات المتحدة.
ويُعد الفيلم خامس أعمال بولي الطويلة كمخرجة، بعد «بعيداً عنها» عام 2006، و«خذ هذا الفالس» عام 2011، والفيلم الوثائقي «قصص نرويها» عام 2012، و«نساء يتحدثن» عام 2022.
بيلي إيليش بشخصية إستير غرينوود
وتجسّد بيلي إيليش في الفيلم شخصية إستير غرينوود، وهي طالبة موهوبة تبلغ 19 عاماً وتنحدر من ضواحي بوسطن، تحصل على فرصة تدريب في إحدى المجلات بمدينة نيويورك عام 1953.
وسرعان ما تبدأ إستير مواجهة أزمة نفسية حادة، بالتزامن مع الضغوط الاجتماعية والمهنية التي تحيط بها، لتخوض رحلة صعبة في البحث عن هويتها ومكانها داخل مجتمع يفرض قيوداً واسعة على طموحات النساء.
ويحمل عنوان الرواية دلالة رمزية، إذ يشير «الناقوس الزجاجي» إلى شعور البطلة بالعزلة والاختناق النفسي، وعجزها عن الانفصال عن الضغوط التي تلاحقها.
كاري موليجان بدور والدة البطلة
وتشارك النجمة البريطانية كاري موليجان (Carey Mulligan) في الفيلم، حيث تؤدي دور السيدة غرينوود، والدة شخصية إستير التي تجسّدها بيلي إيليش.
وتتمتع موليجان بمسيرة فنية حافلة تضم أعمالاً بارزة، من بينها «تعليم» و«امرأة شابة واعدة» و«مايسترو»، كما نالت ثلاثة ترشيحات لجوائز الأوسكار على مدار مسيرتها.
انضمام محتمل لكونور ستوري
وترددت أنباء عن انضمام الممثل كونور ستوري، نجم «Heated Rivalry»، إلى فريق العمل، بعدما أشار منشور حُذف لاحقاً من حساب موقع Parkwood التاريخي في كندا إلى تصويره مشاهد برفقة بيلي إيليش.
ولم يكشف صنّاع الفيلم رسمياً حتى الآن عن طبيعة الشخصية التي يؤديها ستوري، فيما يبقى انضمامه إلى المشروع في انتظار إعلان نهائي.
تحظى رواية «الناقوس الزجاجي» بمكانة بارزة في الأدب الأميركي، ويُنظر إليها بوصفها عملاً شبه ذاتي استندت فيه سيلفيا بلاث إلى جوانب من تجاربها الشخصية والنفسية.
وحصلت بلاث عام 1953 على فرصة تدريب في مجلة «مادموازيل» بمدينة نيويورك، وهي التجربة التي انعكست بصورة واضحة على رحلة بطلة الرواية والأحداث التي تواجهها.
ونُشرت الرواية للمرة الأولى عام 1963 تحت الاسم المستعار «فيكتوريا لوكاس»، قبل أن تصدر لاحقاً باسم سيلفيا بلاث الحقيقي، لتتحول بمرور السنوات إلى واحد من أبرز الأعمال الأدبية التي تناولت المرض النفسي والبحث عن الهوية والقيود المفروضة على النساء.



