زوج أحلام في دمشق.. استقبال مهيب لمبارك الهاجري بالخيل والسجادة الحمراء

متابعة بتجــرد: سجّل رجل الأعمال القطري مبارك الهاجري حضوراً لافتاً في دمشق، بالتزامن مع إطلاق شراكة استثمارية سورية–قطرية تستهدف عدداً واسعاً من القطاعات الاقتصادية، في مرحلة تتجه فيها الأنظار إلى فرص إعادة الإعمار واستقطاب رؤوس الأموال العربية والأجنبية إلى سوريا.
وشارك زوج الفنانة الإماراتية أحلام الشامسي في حفل إطلاق «الشركة القطرية السورية القابضة»، الذي أُقيم مساء الأحد 6 أيلول (سبتمبر) 2026 في فندق «إيبلا الشام» بريف دمشق، برعاية هيئة الاستثمار السورية، وبحضور مسؤولين ورجال أعمال ومستثمرين من سوريا وقطر.
مبارك الهاجري ضمن التوجه الاستثماري القطري
ظهر مبارك الهاجري ضمن رجال الأعمال المشاركين في إطلاق الشراكة الجديدة، إلى جانب مجموعة من المستثمرين والشركات القطرية والسورية، وسط اهتمام بحضوره والدور المتوقع للاستثمارات الخليجية خلال المرحلة المقبلة.
وكانت تقارير صدرت في أواخر آب (أغسطس) الماضي قد تحدثت عن دخول الهاجري في شراكات استثمارية تشمل قطاعات التطوير العقاري والإنشاءات والسياحة والطاقة، مع إدراج السوق السورية ضمن خططه في مجالَي البناء والسياحة.
وخلال وجوده في دمشق، تناول الهاجري فرص الاستثمار من زاوية إعادة الإعمار، معتبراً أن المرحلة المقبلة تفتح المجال أمام الاستثمار في الإنسان والأرض والمنشآت.
كما ركّز على القطاع السياحي وما تتمتع به سوريا من تنوع جغرافي وإرث تاريخي، يمكن أن يشكّلا فرصة مهمة أمام المستثمرين الخليجيين الراغبين في الدخول إلى السوق السورية.
استقبال لافت في دمشق
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو توثّق وصول مبارك الهاجري إلى حفل إطلاق الشراكة، إذ ظهر مرتدياً الزي الخليجي التقليدي وعباءة رسمية، وسار على السجادة الحمراء قبل أن يصافح عدداً من المسؤولين والحاضرين.
وحظي الهاجري، إلى جانب وفود المستثمرين ورجال الأعمال من البلدين، باستقبال خاص تضمن عروضاً للخيل، وسط حضور شعبي وإعلامي واكب انطلاق المشروع الاستثماري.
وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه سوريا إلى جذب رؤوس الأموال العربية والأجنبية للمساهمة في إعادة الإعمار وتنشيط القطاعات الإنتاجية والخدمية.
وبحسب الرؤية التي طرحتها هيئة الاستثمار السورية، فإن نجاح المرحلة المقبلة لن يُقاس بعدد الفرص المعلنة فقط، بل بقدرة المشاريع على الانتقال من الاتفاقات والخطط إلى التنفيذ الفعلي على الأرض.
ولا يقتصر حضور مبارك الهاجري في دمشق على صفته زوجاً للفنانة أحلام، بل يأتي ضمن نشاط اقتصادي يتجه إلى التوسع في السوق السورية. ومع ذلك، لم تُعلن حتى الآن تفاصيل رسمية دقيقة عن قيمة استثماراته الشخصية أو حصته المباشرة في المشاريع المطروحة ضمن الشراكة الجديدة.
مشاريع في السياحة والطاقة والزراعة
تتضمن الشراكة السورية–القطرية حزمة من المشاريع المقترحة في مجالات السياحة والعقارات والطاقة والزراعة والصحة والنقل.
ومن بين المشاريع التي كُشف عنها مشروع للطاقة في مدينة الشيخ نجار الصناعية بحلب، ومشروع للتطوير الحضري في المدينة، وإعادة تأهيل فندق الشهباء، إلى جانب مشاريع سياحية وخدمية في طرطوس، وخطط لاستثمار الموارد المائية على الساحل.
وتشمل القائمة أيضاً مشروعاً سياحياً في جزيرة أرواد، ومشاريع لاستصلاح الأراضي وتطوير الإنتاج الزراعي، إضافة إلى مشروع «بيت الوطن» السكني المخصص لذوي الدخل المحدود، ومشروع صحي في دمشق.
من جهته، كشف رئيس مجموعة تميم القابضة الشيخ نايف بن عيد آل ثاني عن توجه المجموعة للاستثمار في قطاعات الفنادق والسياحة والعقارات، مع خطط لإنشاء فنادق في دمشق واللاذقية وحلب.
ورغم اتساع قائمة المشاريع المطروحة، لم تُكشف بعد أرقام رسمية تحدد الحجم الإجمالي للاستثمارات أو الجداول الزمنية الدقيقة لبدء التنفيذ، في انتظار استكمال الدراسات والإجراءات المرتبطة بكل مشروع.



