مايا دياب تعترف: “انكسرت.. وهذه المرة قد لا أشفى”

متابعة بتجــرد: حلّت النجمة مايا دياب ضيفة على حلقة جديدة من بودكاست «قصتي» مع الإعلامي محمد قيس، في حوار صريح تناول محطات بارزة من مسيرتها الفنية وحياتها الشخصية، وتطرّق إلى البدايات والصعوبات والاستمرارية، إلى جانب الخذلان والحب والأمومة وعلاقتها بزملائها في الوسط الفني.
«الطعنة كانت قوية جداً»
وتحدثت مايا بصراحة عن المرحلة الصعبة التي عاشتها أخيراً، معترفة بأن تجربة الخذلان تركت أثراً عميقاً في داخلها، وقالت: «أعترف أني انكسرت ومكسورة، وهذا الاعتراف يريحني، لكن هذه المرة لا أعتقد أني رح أشفى لحتى موت. الطعنة كانت قوية جداً وشعرت كأن شخصاً مات. وعشت هذا الشي لفترة طويلة وما شفيت».
وأكدت أنها، رغم أوجاعها، لا تجيد سوى إدخال الفرح إلى حياة الآخرين، ولا تميل إلى الشكوى، في وقت تحرص فيه على الاستماع إلى مشكلات المحيطين بها. واعتبرت أن خذلان المقرّبين هو الأصعب، مضيفة: «جرح القريب بيقتلنا. بسامح بس ما برجع».
كما أشارت إلى حرصها على حماية أخلاقها وعلاقاتها، لافتةً إلى أنها تمنح ثقتها لعدد محدود من الأشخاص، لكنها تبقى خائفة من التعرّض للخذلان مجدداً، وقالت: «المصاري بعرف أعمل غيرها، بس الخيانة ما بتنتسى».
«طلعت الدرج درجة درجة»
وتوقفت مايا عند مسيرتها الفنية وقدرتها على الاستمرار، بعدما راهن البعض على عدم نجاحها في تثبيت حضورها، مؤكدة أنها بنت اسمها خطوةً بخطوة، ولا تنكر فضل الذين رافقوها منذ انطلاقتها.
وقالت: «أنا بطبعي إنسانة قوية والناس هيك بتحب، وأنا بحب الناس. أنا طلعت الدرج درجة درجة، وعيب إني أعمل نجمة على الناس اللي رافقتني من البداية».
وتحدثت أيضاً عن المغريات التي واجهتها، وعن نظرتها إلى الحب، مؤكدة أنها تمنح مشاعرها بصدق، وأن طموحاتها العاطفية لم تكن يوماً مرتبطة بالماديات.
زواجها وابنتها كاي
وكشفت مايا جانباً من تجربتها الزوجية، موضحة أنها تزوجت بعد قصة حب، وأن زواجها استمر نحو عشر سنوات قبل أن ينتهي بالطلاق باتفاق هادئ ومرتب بين الطرفين.
وقالت: «تعرفت على زوجي وأنا حبيته كتير، وأعطاني أحلى بنت بالعالم، واستمر الزواج حوالي عشر سنوات والنهاية كانت مرتبة بيننا».
وأكدت أن ابنتها كاي تمثّل نقطة ضعفها، كما أشارت إلى أنها عُرفت بجرأتها منذ بداياتها، وتحرص دائماً على التعبير عن رأيها وقول الحقيقة.
إشادة بهادي شرارة وانتقاد لمعايير النجاح
وفي الجانب الموسيقي، تحدثت مايا عن تعاونها الطويل مع الموسيقي هادي شرارة، مشيدةً بالعلاقة الفنية التي تجمعهما منذ سنوات، وقالت: «لما أسمع موسيقته بتنظف أذني».
وانتقدت ربط نجاح الأغنيات بعدد المشاهدات والاستماعات، معتبرةً أن الأرقام المرتفعة لا تشكّل دائماً دليلاً على جودة العمل، وأن ذائقة الجمهور باتت تميل أحياناً إلى الأعمال السطحية.
أغنية تركية قيد التحضير
كما تطرقت مايا إلى علاقتها بالجمهور التركي والحفلات التي أحيتها في تركيا، موضحة أن الحضور في حفلاتها هناك لا يقتصر على الجمهور العربي، بل يضم نسبة كبيرة من الأتراك، وكشفت عن نيتها تقديم أغنية باللغة التركية خلال المرحلة المقبلة.
فيروز وزياد الرحباني ودعوى قضائية
وتحدثت مايا عن تقديمها بعض أعمال السيدة فيروز، مؤكدة أنها اختارت المناسبات الملائمة لغنائها، وقالت: «غنيتهم بالمناسبة الصحيحة، وهي أكثر فنانة غنت للبنان».
وكشفت أن غناءها لأعمال فيروز كلّفها، وفق تعبيرها، «دعوى قضائية من العائلة». كما استعادت صداقتها مع الفنان الراحل زياد الرحباني، ووصفتها بأنها علاقة استثنائية لا تتكرر، مشيرةً إلى أنها عاشت عن قرب الكثير من تفاصيل تجربته.
وأعلنت أنها استمعت إلى أغنيات بصوت السيدة فيروز لم تُطرح سابقاً، متمنيةً عدم تفسير كلامها خارج سياقه أو تحميله أفكاراً لا تقصدها.
«أقلام مأجورة» تهاجمها
وعن الانتقادات التي تواجهها، أكدت مايا تقبّلها النقد البنّاء، لكنها اتهمت بعض الفنانين بالاستعانة بما وصفته بـ«الأقلام المأجورة» لمهاجمتها.
وقالت: «بحب النقد البناء فقط، وفي أقلام مأجورة. حرام في فنانين بيصرفوا مصاري حتى يهاجموني، وبعرف مين هني بالأسماء، وبعض الفنانين بخافوا».
محبتها لنجوى كرم وإليسا
وفي ختام حديثها عن علاقاتها داخل الوسط الفني، عبّرت مايا عن محبتها الكبيرة للنجمة نجوى كرم، كما أشادت بعلاقتها بالنجمة إليسا، مؤكدةً قربها منها بقولها: «بموت بإليسا».






