أحمد زاهر يكشف كواليس علاقته بمحمد رمضان.. “حذروني منه”

متابعة بتجــرد: كشف الفنان أحمد زاهر عن طبيعة علاقته بالفنان محمد رمضان، متحدثاً للمرة الأولى عن كواليس تعاونهما في مسلسل “البرنس”، الذي عُرض في موسم رمضان 2020 وحقق نجاحاً جماهيرياً واسعاً، مؤكداً أن ما سمعه عن رمضان قبل العمل معه كان مختلفاً عما رآه على أرض الواقع.
وقال أحمد زاهر، في تصريحات إعلامية، إن علاقته بمحمد رمضان لا تزال قائمة على الاحترام المتبادل، موضحاً: “من بعد نجاح مسلسل “البرنس” قابلت محمد رمضان مرة واحدة، والسلام كان بطريقة كويسة، وعلاقتي بيه حلوة، وشهادة حق مني طول ما إحنا بنصوّر عمري ما شوفت منه موقف وحش، رغم إن ناس كتير حذّرتني منه”.
وأضاف زاهر أن تجربة “البرنس” شكلت محطة مهمة في مشواره الفني، خصوصاً أن شخصية “فتحي البرنس” التي قدمها حققت صدى واسعاً لدى الجمهور، وتحولت مشاهد عدة منها إلى مادة متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لما حملته من صراعات درامية وأداء لافت.
ويُعد مسلسل “البرنس” من أبرز الأعمال الدرامية التي عُرضت خلال السنوات الأخيرة، إذ جمع محمد رمضان وأحمد زاهر في مواجهة درامية قوية داخل إطار من الصراع بين الأشقاء، وشارك في بطولته كل من نور اللبنانية، وروجينا، وإدوارد، ورحاب الجمل، وسلوى عثمان، وأحمد داش، ومحمد علاء، وهو من تأليف وإخراج محمد سامي.
أحمد زاهر يغيب عن دراما رمضان 2026
وعلى صعيد نشاطه الفني، غاب أحمد زاهر عن المنافسة في الموسم الرمضاني الماضي، مكتفياً بظهور خاص كضيف شرف في مسلسل “الست موناليزا”، من بطولة مي عمر.
وتناول العمل، في إطار اجتماعي، رحلة امرأة تحاول استعادة حياتها بعد تجربة زواج قاسية، وسط صراعات عائلية ومجتمعية، وهو من تأليف محمد سيد بشير وإخراج محمد علي.
ورغم غيابه عن الدراما الرمضانية، حضر زاهر سينمائياً من خلال فيلم “يوم 13″، الذي ينتمي إلى نوعية أفلام الرعب، وهو من تأليف وإخراج وائل عبد الله.
وتدور أحداث الفيلم حول رجل يعود إلى مصر بعد سنوات من الغياب بحثاً عن عائلته، قبل أن يكتشف أسراراً غامضة داخل قصر العائلة، تقوده إلى سلسلة من الأحداث المرعبة والمفاجآت.
أحمد زاهر يتحدث عن مرض ابنته
وكان أحمد زاهر قد كشف أخيراً جوانب إنسانية وعائلية من حياته، خلال لقائه في برنامج “منا وفينا” الذي تقدمه الإعلامية هبة حيدري عبر قناة “المشهد”، حيث تحدث للمرة الأولى عن معاناة ابنته الصغرى نور من قصور في الغدة الدرقية منذ ولادتها.
وأوضح زاهر أن ابنته ورثت المرض نفسه الذي سبق أن أُصيب به، مؤكداً أن أكثر ما يؤلمه هو رؤيتها تعاني الأعراض التي مر بها، خصوصاً زيادة الوزن وصعوبة التنفس أثناء البكاء.
وقال: “بموت لما بشوفها بتتخنق وصوتها يروح، وكل مرة أشوفها بالحالة دي بدخل غرفتي وأقفل على نفسي وأنهار”.
وأكد أنه عاش تجربة صحية قاسية بعدما أُصيب بمرض في الغدة، ما اضطره إلى تناول الأدوية مدى الحياة، واصفاً تلك المرحلة بأنها من أصعب الفترات في حياته، مشيراً إلى أن شعوره بالذنب لا يفارقه، لأنه يعتقد أن المرض انتقل إلى ابنته بسبب إصابته به قبل إنجابها، رغم إيمانه بأن كل ما يحدث هو بقضاء الله وقدره.



