أخبار خاصة

نقابة الفنانين الأردنيين تنهي الجدل.. وتحسم ملف شطب الفنانين

متابعة بتجــرد: حسم نقيب الفنانين الأردنيين، الدكتور هاني الجراح، الجدل المثار حول قرار شطب عضوية عدد من الفنانين، مؤكداً أن قرار شطب عضوية 21 فناناً من سجلات النقابة، بينهم صبا مبارك، وجميل براهمة، ووسام البريحي، دخل حيّز التنفيذ بشكل نهائي، ولا توجد أي نية للتراجع عنه.

وأوضح الجراح أن القرار جاء تطبيقاً لأحكام قانون النقابة، بعد تراكم الاشتراكات والالتزامات المالية على عدد من الأعضاء لسنوات، مشدداً على أن المجلس الحالي لم يتخذ قراراً جديداً بالفصل، بل نفّذ ما يفرضه القانون بحق من فقدوا عضويتهم نتيجة عدم سداد المستحقات المالية.

هل يمكن استعادة العضوية؟

وأشار نقيب الفنانين الأردنيين إلى أن الفنانين المشمولين بالقرار يُعتبرون خارج عضوية النقابة منذ أكثر من ست سنوات، إلا أن المجلس الحالي استكمل الإجراءات الإدارية الخاصة بتثبيت هذا الوضع وإبلاغهم رسمياً.

وأكد أن استعادة العضوية لن تكون ممكنة إلا بعد تسوية الأوضاع المالية وسداد جميع المستحقات، بما يشمل الاشتراكات السنوية ومستحقات الصندوق، موضحاً أن الراغبين في العودة سيكون عليهم التقدم بطلب انتساب جديد يخضع للإجراءات والضوابط المعتمدة، شأنهم شأن أي عضو جديد.

مستحقات تصل إلى 8 آلاف دينار

وكشف الجراح أن بعض الفنانين تراكمت عليهم مستحقات مالية وصلت إلى نحو 8 آلاف دينار أردني، نتيجة عدم سداد الاشتراكات لمدة تصل إلى ثماني سنوات، مؤكداً أن النقابة لم تتلقَّ حتى الآن أي طلبات رسمية لتسوية تلك المديونيات.

وأضاف أن النقابة تستعد لإصدار قائمة جديدة تضم أعضاء آخرين خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة المقبلة، بعد الانتهاء من مراجعة الملفات المالية، مشدداً على أن تطبيق القانون يشمل جميع أعضاء النقابة دون استثناء، وأن الشهرة أو المكانة الفنية لا تمنح أي عضو إعفاءً من التزاماته المالية.

ولفت إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة لإعادة تنظيم الأوضاع المالية والإدارية داخل النقابة، مشيراً إلى أنه سبق شطب عضوية 25 عضواً خلال شهر آذار/مارس الماضي.

ردود فعل متباينة

وأثار القرار تفاعلاً واسعاً بين الفنانين والجمهور، حيث التزمت صبا مبارك الصمت حتى الآن، ولم تصدر أي تعليق بشأن شطب عضويتها من النقابة.

في المقابل، عبّر جميل براهمة عن غضبه من القرار، موجهاً انتقادات حادة إلى نقابة الفنانين الأردنيين، إذ أكد في بيان صحافي أن ما جرى “لا يستند إلى اعتبارات مهنية، بل يعكس دوافع شخصية”، واصفاً القرار بأنه “تعسفي وانتقامي”.

وأشار براهمة إلى أن حجم التضامن الذي تلقاه من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي خفّف من وقع الأزمة، ومنحه دافعاً للاستمرار في الدفاع عن حقوقه.

كما وجّه انتقادات مباشرة إلى نقيب الفنانين الأردنيين هاني الجراح، مشككاً في أحقيته بتولي المنصب، معتبراً أنه لا يستوفي الشروط القانونية بسبب ابتعاده عن العمل الفني لسنوات واتجاهه إلى ممارسة مهنة أخرى، وفق تعبيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى