أخبار خاصة

الأمير هاري يعود إلى دائرة الخلافات.. أزمة جديدة مع قصر باكنغهام

متابعة بتجــرد: عاد التوتر ليخيّم مجدداً على العلاقة بين الأمير هاري والعائلة المالكة البريطانية، بعدما أعلن فريق دوق ساسكس أن قصر باكنغهام سحب الدعوة التي كانت قد وُجّهت إليه للإقامة في أحد المساكن الملكية خلال زيارته المرتقبة إلى المملكة المتحدة، في خطوة أعادت فتح ملف الخلافات المستمرة بينه وبين والده الملك تشارلز الثالث وشقيقه الأمير ويليام.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام بريطانية، فإن الأمير هاري كان قد وافق على الدعوة التي وُجّهت إليه من والده، قبل أن يُبلّغه القصر لاحقاً بعدم إمكانية الإقامة داخل أحد المساكن الملكية.

في المقابل، أكدت مصادر في القصر أن الأمير لم يؤكد حضوره ضمن المهلة المحددة، الأمر الذي حال دون استكمال ترتيبات الاستضافة لأسباب لوجستية، إضافة إلى اعتبارات مرتبطة بقضية قانونية لا تزال منظورة أمام القضاء البريطاني، مشيرة إلى أن موافقة هاري جاءت بعد انتهاء المهلة المخصصة لتأكيد حضوره.

استمرار الخلاف حول الترتيبات الأمنية

ولا تزال قضية الحماية الأمنية تمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف بين الأمير هاري والدولة البريطانية، إذ يطالب بتوفير حماية أمنية مشددة له ولعائلته خلال زياراتهم إلى المملكة المتحدة، في حين رفضت المحاكم البريطانية طعنه للحصول على الحماية الأمنية التلقائية عالية المستوى، بعدما فقد هذا الامتياز إثر تخليه عن مهامه كعضو عامل في العائلة المالكة.

وفي ظل استمرار هذا الخلاف، لن ترافق ميغان ماركل زوجها خلال زيارته إلى لندن، كما لن يحضر الطفلان آرتشي وليليبت إلى العاصمة البريطانية، بسبب استمرار الجدل حول مستوى الحماية الأمنية الذي يطالب به الأمير هاري لعائلته. وتشير تقارير إلى أن ميغان قد تنضم إليه لاحقاً في فعاليات خارج لندن إذا توفرت الظروف المناسبة.

جذور الأزمة مع الملك تشارلز

تعود بداية الأزمة بشكلها الحالي إلى عام 2020، عندما قرر الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل التخلي عن مهامهما كعضوين عاملين في العائلة المالكة والانتقال إلى الولايات المتحدة، سعياً لتحقيق استقلال مالي وإعلامي بعيداً عن الضغوط الملكية.

ومنذ ذلك الحين، تصاعدت الخلافات بين الطرفين، بدءاً من المقابلة الشهيرة مع أوبرا وينفري عام 2021، التي وجّه خلالها الزوجان انتقادات حادة للعائلة المالكة، وصولاً إلى إصدار هاري مذكراته Spare، التي كشف فيها تفاصيل شخصية عن علاقته بوالده ووالدته وشقيقه.

الخلاف مع الأمير ويليام

وتُعد العلاقة بين الأميرين ويليام وهاري الأكثر توتراً داخل العائلة المالكة، إذ كشف هاري في كتابه Spare عن خلافات حادة مع شقيقه، واتهمه بعدد من المواقف التي أدت إلى انهيار العلاقة بينهما، فيما تشير تقارير إعلامية إلى أن التواصل بين الشقيقين لا يزال محدوداً للغاية، من دون أي مؤشرات جدية حتى الآن على تحقيق مصالحة كاملة.

كما تحدثت تقارير صحفية سابقة عن محاولات غير رسمية من كيت ميدلتون لتخفيف حدة التوتر داخل العائلة، إلا أن الخلافات المتراكمة تبدو أعمق من أن تُحل بسهولة.

أزمة مفتوحة

ويرى مراقبون أن التطورات الأخيرة تعكس هشاشة العلاقة بين الأمير هاري والعائلة المالكة، في ظل استمرار الملفات العالقة، وعلى رأسها الخلافات الشخصية، والقضايا القانونية، والترتيبات الأمنية، فضلاً عن أزمة الثقة التي لا تزال تعيق أي مسار حقيقي نحو المصالحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى