جان يامان يشعل أزمة جديدة مع منتجه السابق.. اتهامات متبادلة وبيان رسمي

متابعة بتجــرد: تصدّرت أزمة النجم التركي جان يامان ومنتجه السابق فاروق تورغوت المشهد الفني في تركيا، بعدما تحولت تصريحات إعلامية أدلى بها مالك شركة Gold Film إلى سجال علني حاد، تبادل خلاله الطرفان الاتهامات، قبل أن تتدخل وكالة إدارة أعمال النجمة سيلا توركوغلو ببيان رسمي لنفي ما ورد بشأن أسباب انسحابها من مسلسل “شراب التوت”.
وخلال ظهوره في لقاء إعلامي، كشف فاروق تورغوت كواليس عدد من الخلافات التي رافقت أعماله الدرامية، متحدثاً عن أسباب مغادرة عدد من النجوم لمسلسل “شراب التوت”، كما أكد بشكل قاطع أنه لا يفكر إطلاقاً في التعاون مجدداً مع جان يامان، موجهاً إليه انتقادات لاذعة، في الوقت الذي أعلن فيه دعمه الكامل للممثلة فايزة جيفيليك.
وأوضح تورغوت أن انسحاب سيلا توركوغلو من المسلسل لم يكن لأسباب فنية، بل جاء نتيجة خلافات تتعلق بالأجر، مشيراً إلى أن الشركة المنتجة كانت تستجيب في البداية للمطالب المالية لنجوم العمل، إلا أن الزيادات المتتالية مع تصاعد نجاح المسلسل دفعتها إلى رفض الاستمرار بهذا النهج.
وأضاف أن عودة سيلا إلى العمل أصبحت مستحيلة، قائلاً إن تجربتها التالية توقفت سريعاً، وبالتالي فإن العودة إلى “شراب التوت” لم تعد مطروحة.
كما كشف أن ابتعاد الممثلة موجدة أوزمان جاء برغبتها في الابتعاد عن الأدوار التي تضعها في قالب “العشيقة”، بالتزامن مع ظروف خاصة، فيما أكد أن إنهاء دور الفنانة علية أوزونتايان، التي جسدت شخصية “سونماز”، جاء بعد مطالباتها المتكررة بزيادة أجرها رغم محدودية مساحة الدور.
وفي المقابل، شدد المنتج التركي على تمسكه بالممثلة فايزة جيفيليك، مؤكداً أنه يفضّل إيقاف المسلسل بالكامل على التخلي عنها استجابة لأي ضغوط.
ولم يتأخر رد جان يامان، إذ شن هجوماً حاداً على منتجه السابق عبر حساباته الرسمية، واصفاً تصريحاته بأنها “ميتة دماغياً”، قبل أن يستعرض النجاحات التي حققتها أعماله خارج تركيا، مشيراً إلى تصدر مسلسل “El Turco” قوائم المشاهدة في إسبانيا والولايات المتحدة، فيما يواصل مسلسل “Sandokan” حصد الجوائز في إيطاليا.
كما اتهم يامان فاروق تورغوت بعدم دفع مستحقاته المتعلقة بعائدات المبيعات الخارجية لمسلسل “الطائر المبكر” (Erkenci Kuş)، مؤكداً أن نجاح العمل أنقذ شركة الإنتاج من أزمتها المالية، وأضاف: “بفضل نجاحه أنقذناك من الإفلاس، والآن ميزانيتك لا تكفي لدفع أجري، وأعمالك لم تعد تلبي طموحي”.
واستمر تبادل التصريحات بين الطرفين، بعدما تساءل تورغوت عن سبب موافقة جان يامان على بطولة مسلسل “السيد الخطأ” إذا كان غير مقتنع بطريقة عمله، ليرد النجم التركي باتهام المنتج بامتلاك رؤية فنية محدودة وعدم القدرة على إدارة الممثلين، كما لوّح باللجوء إلى القضاء، مختتماً هجومه بسخرية قائلاً: “مبروك يا فاروق… بدأت تتحول إلى مقدم بودكاست وإنفلونسر”.
من جهتها، أصدرت وكالة إدارة أعمال سيلا توركوغلو بياناً رسمياً نفت فيه بشكل قاطع ما تردد بشأن ارتباط انسحابها من “شراب التوت” بأسباب مادية، مؤكدة أن القرار كان شخصياً واستند إلى مبادئها المهنية ورغبتها في العمل ضمن بيئة هادئة وصحية.
وأضاف البيان أن تجربة سيلا التالية، رغم توقفها بعد ست حلقات، حققت لها الراحة النفسية التي كانت تبحث عنها، رافضاً الزج باسمها في الجدل الدائر بين المنتج وعدد من النجوم.
وأعادت هذه الأزمة إلى الواجهة الخلافات المتكررة التي تشهدها كواليس الدراما التركية، خاصة في الأعمال الطويلة، حيث تؤدي ضغوط التصوير الممتدة وارتفاع مطالب الأجور مع تصاعد نسب المشاهدة إلى خلافات تنتهي أحياناً بانسحاب نجوم أو إنهاء شخصيات رئيسية بشكل مفاجئ، كما حدث في عدد من المسلسلات التركية الشهيرة خلال السنوات الماضية.



