صبا مبارك تستعيد أصعب لحظات حياتها.. وفاة والدتها في غرفة الإنعاش

متابعة بتجــرد: وجّهت الفنانة صبا مبارك رسالة دعم مؤثرة إلى مرضى الأورام، مؤكدة تقديرها الكبير لما يواجهونه من تحديات خلال رحلة العلاج، ومشددة على أهمية الفحص المبكر باعتباره أحد أبرز العوامل التي تساهم في رفع فرص الشفاء.
وقالت صبا مبارك في تصريحات إعلامية: “أنتم أشجع الناس، وإوعوا تحسّوا إن اللي حواليكم مش حاسين بوجعكم، بس هما في أوقات كتير بيبقوا مش عارفين ياخدوا بإيديكم إزاي”.
كما دعت إلى عدم تجاهل أي أعراض صحية غير معتادة، مؤكدة ضرورة إجراء الفحوصات الطبية مبكراً، وأضافت: “أي حد يحس إن في حاجة غير طبيعية في جسمه، يروح يعمل فحص مبكر، لأن معظم الدول العربية بتوفر أماكن للكشف بالمجان، وده علشان الناس تطّمن، ولو لا قدّر الله في حاجة، يتم اكتشافها في المراحل الأولى، وده بيفرق جداً في العلاج”.
وعلى صعيد آخر، كشفت صبا مبارك كواليس مشاركتها في مسلسل “ورد على فل وياسمين”، مؤكدة أن شخصية “إلهام” لم تكن مجرد دور تمثله، بل ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بتجارب شخصية عاشتها مع مرض والدها الراحل، وهو ما منحها قدرة أكبر على تقديم الشخصية بصدق وإحساس.
كما استعادت للمرة الأولى تفاصيل وفاة والدتها داخل غرفة العناية المركزة، ووصفت تلك اللحظات بأنها من أصعب التجارب التي مرت بها، مشيرة إلى أن هذه المشاعر انعكست على أدائها في العمل.
وأوضحت أنها لم تكن راضية عن نهاية مسلسل “ورد على فل وياسمين”، مؤكدة أنها حاولت إقناع فريق العمل بتغييرها أو تقديم نهاية مفتوحة تمنح الشخصيات بارقة أمل، لكنها في النهاية احترمت رؤية الكاتب والمخرج، معتبرة أن النهاية جاءت منسجمة مع البناء الدرامي للعمل.
وأكدت صبا أن سر نجاح المسلسل يعود إلى صدقه وابتعاده عن المبالغات، مشيرة إلى أن الشخصيات كانت قريبة من الواقع وتعكس تفاصيل الحياة اليومية، وأضافت أن قوة أي عمل فني تبدأ من النص، مهما بلغت الإمكانات الإنتاجية، معتبرة أن السيناريو الجيد هو الركيزة الأساسية لنجاح أي تجربة درامية.
وتحدثت أيضاً عن تجربتها في مجال الإنتاج، موضحة أنها لا تسعى من خلالها إلى تقديم بطولات خاصة بها، بل تهدف إلى دعم الأعمال التي تحمل قصصاً إنسانية ورسائل اجتماعية قد لا تحظى بفرصة في الإنتاج التجاري.
وأكدت أن الفن يجب أن يكون وسيلة للتأثير الإيجابي إلى جانب الترفيه، وأنها تحرص على المشاركة في أعمال تترك أثراً حقيقياً لدى الجمهور.
وفي ختام حديثها، لخصت صبا مبارك فلسفتها في الحياة، مؤكدة أنها استطاعت إعادة بناء حياتها من الصفر أكثر من سبع مرات، معتبرة أن السقوط، رغم قسوته، يمنح الإنسان فرصة لاكتشاف قوته الحقيقية.
وأشارت إلى أن ما يشغلها اليوم ليس الجانب المادي، بل الوصول إلى السلام الداخلي والعيش ببساطة، مؤكدة أن الصدق سيبقى القيمة الأهم في حياتها، سواء على المستوى الإنساني أو الفني، لأنه الطريق الأقرب إلى قلوب الناس.



