تصريحات

بعد شائعات وفاتها.. صفية العمري تخرج عن صمتها وتحسم الحقيقة

متابعة بتجــرد: خرجت الفنانة صفية العمري عن صمتها، لتضع حداً للشائعات التي انتشرت خلال الساعات الماضية حول وفاتها، والتي أثارت حالة من القلق بين جمهورها ومحبيها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت صفية العمري، في تصريحات صحافية، أنها تتمتع بصحة جيدة، نافيةً بشكل قاطع صحة ما يتم تداوله بشأن وفاتها، مشددة على أن تلك الأخبار لا تمت للحقيقة بصلة.

وتغيب صفية العمري عن الساحة الفنية منذ عدة سنوات، إذ كان الفيلم القصير كان لك معايا، الذي عُرض عام 2020، آخر أعمالها الفنية، وقدمت خلاله شخصية “ليلى”، وشاركها البطولة كل من محمود قابيل، عائشة بن أحمد، منة جلال، وأسامة أسعد، وهو من تأليف وإخراج روجينا بسالي.

أما درامياً، فيُعد الجزء السادس من ليالي الحلمية، الذي عُرض عام 2016، آخر ظهور تلفزيوني لها، حيث جسدت شخصية “نازك السلحدار”، وشاركت في بطولته إلى جانب نخبة من النجوم، أبرزهم إلهام شاهين، هشام سليم، حنان شوقي، محمد رياض، إنعام سالوسة، سامح الصريطي، درة، وسميرة عبد العزيز، وهو من تأليف أيمن بهجت قمر وعمرو محمود ياسين، وإخراج مجدي أبو عميرة.

وكانت صفية العمري قد نفت، خلال استضافتها في برنامج كلام الناس مع الإعلامية ياسمين عز عبر شاشة MBC مصر، الشائعات التي تحدثت عن اعتزالها الفن، مؤكدة أن ابتعادها عن الساحة الفنية لا يعني اعتزالها.

وقالت: “أنا لم أعتزل الفن، ولا يوجد فنان يعتزل إلا عندما يموت”، موضحة أنها رفضت العديد من الأعمال خلال السنوات الأخيرة بسبب ضعف السيناريوهات، وأضافت: “تصلني سيناريوهات عبر واتساب، والمشاهد تُكتب ونحن نصور، وهذا غير مقبول. لا أستطيع أن أهين تاريخي الفني”.

كما كشفت الفنانة المصرية عن تعرضها في وقت سابق لمحاولة احتيال استُخدم فيها اسم الشيخ محمد متولي الشعراوي، بعدما ادعى أحد الأشخاص أنه يحمل رسالة منه يطلب فيها التبرع لعلاج طفل مريض، قبل أن تكتشف لاحقاً أن القصة مختلقة، مشيرة إلى أن هذه الواقعة كانت سبباً في لقائها الحقيقي بالشيخ الشعراوي لاحقاً.

وتطرقت أيضاً إلى ما تردد عن وجود خلاف بينها وبين الفنان الراحل محمود عبد العزيز، مؤكدة أنها وافقت في البداية على المشاركة في مسلسل باب الخلق، لكنها اعتذرت بعد حذف عدد من مشاهدها بسبب ضيق الوقت، نافيةً أن يكون ذلك قد تسبب في أي خلاف بينهما، وقالت: “علمت أن محمود شعر ببعض الانزعاج، لكن لم يحدث خلاف بيننا، ولم يزعل مني. كان فناناً جميلاً، الله يرحمه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى