أخبار خاصة

رسالة سعاد حسني المفقودة.. ما الذي أخفته السندريلا؟

متابعة بتجــرد: كشف المخرج خيري بشارة جانباً خفياً من ذكرياته مع الفنانة الراحلة سعاد حسني، مستعيداً تفاصيل رسالة شخصية تلقّاها منها خلال فترة الإعداد لفيلم “رغبة متوحشة” مطلع تسعينيات القرن الماضي، ورأى فيها انعكاساً لبداية ابتعادها عن الوسط الفني ومرورها بحالة من الإحباط والاكتئاب.

وأوضح بشارة، عبر حسابه في “إنستغرام”، أن عام 1991 شهد مفارقة سينمائية لافتة، إذ كان يصوّر فيلم “رغبة متوحشة” من بطولة نادية الجندي ومحمود حميدة، بالتزامن مع تصوير المخرج علي بدرخان فيلم “الراعي والنساء”، الذي جمع سعاد حسني وأحمد زكي.

وكان الفيلمان مقتبسين من النص المسرحي الإيطالي “جريمة في جزيرة الماعز” للكاتب أوغو بيتي، رغم اختلاف الرؤية والمعالجة السينمائية لكل منهما.

سعاد حسني تعرض المشاركة في “رغبة متوحشة”

وكشف خيري بشارة أن سعاد حسني أرسلت إليه رسالة شفهية مازحة، أبدت فيها استعدادها لأداء الدور أمام كاميرته بدلاً من نادية الجندي، بالتزامن مع تقديمها الدور نفسه في فيلم علي بدرخان.

وقال: “أرسلت لي سعاد حسني رسالة شفهية على سبيل المداعبة بأنها جاهزة أن تلعب معي الدور بدلاً من نادية الجندي، في نفس الوقت الذي تلعبه مع علي بدرخان”.

وأشار إلى

رسالة سعاد حسني المفقودة.. خيري بشارة يكشف ما أخفته السندريلا

كشف المخرج خيري بشارة جانباً خفياً من ذكرياته مع الفنانة الراحلة سعاد حسني، مستعيداً تفاصيل رسالة شخصية تلقّاها منها خلال فترة الإعداد لفيلم “رغبة متوحشة” مطلع تسعينيات القرن الماضي، ورأى فيها تعبيراً صريحاً عن بداية معاناتها مع الإحباط والاكتئاب ورغبتها في الابتعاد عن الوسط السينمائي.

وأوضح خيري بشارة، عبر حسابه في “إنستغرام”، أن عام 1991 شهد مفارقة سينمائية لافتة، إذ كان يصوّر فيلم “رغبة متوحشة” من بطولة نادية الجندي ومحمود حميدة، بالتزامن مع تصوير المخرج علي بدرخان فيلم “الراعي والنساء”، بطولة سعاد حسني وأحمد زكي.

واستند الفيلمان إلى النص المسرحي الإيطالي “جريمة في جزيرة الماعز” للكاتب أوغو بيتي، قبل أن يُقدّما بمعالجتين سينمائيتين مختلفتين.

سعاد حسني تعرض تقديم دور نادية الجندي

وكشف خيري بشارة أن سعاد حسني أرسلت إليه رسالة شفهية مازحة، أعربت فيها عن استعدادها لأداء دور البطولة في فيلمه بدلاً من نادية الجندي، بالتزامن مع بطولتها فيلم علي بدرخان.

وقال: “أرسلت لي سعاد حسني رسالة شفهية على سبيل المداعبة بأنها جاهزة أن تلعب معي الدور بدلاً من نادية الجندي، في الوقت نفسه الذي تلعبه مع علي بدرخان”.

وأشار بشارة إلى أنه حاول إقناعها بالعمل معه، والتأكيد لها أن المرأة تحافظ على جمالها وجاذبيتها بعد سن الأربعين، متعهداً بتقديمها من خلال رؤية سينمائية تُبرز طاقاتها الفنية بصورة مختلفة.

وأضاف: “شرحت لها كيف أن إنكار الممثلة لحقيقة عمرها ليس في صالحها. وكنت أكرر أنني كمخرج لا أصنع الماسة، لأنها موجودة بالفعل، ودوري فقط يتلخص في إزالة الغبار عن الماسة حتى نرى نورها وضياءها وتفردها وسحرها”.

ثلاث صفحات تكشف إحباط سعاد حسني

وفوجئ خيري بشارة لاحقاً بوصول رسالة مكتوبة بخط يد سعاد حسني، مؤلفة من ثلاث صفحات، اعتذرت فيها عن عدم المشاركة في الفيلم لأسباب صحية، قبل أن تختتمها بتوقيع لافت هو “سندريلا جيل الوسط”.

وأوضح أن الرسالة لم تعد في حوزته، مرجحاً أنه فقدها أو أن أحدهم سرقها منه، وقال: “كانت الرسالة، التي فقدتها أو سرقها مني أحدهم، تعبيراً صريحاً عن الهروب من العمل في صناعة الأفلام، وانعكاساً لمرحلة الإحباط والاكتئاب التي تمر بها، وتوقيعها إنكاراً لواقع حالها”.

وتحدث بشارة عن طبيعة علاقته الإنسانية بسعاد حسني، مؤكداً أنها لم تستند فقط إلى كونه مخرجاً وكونها ممثلة، وأضاف: “لم أبنِ صداقتي مع سعاد حسني بحكم كوني مخرجاً وهي ممثلة، وإنما حاولت الاقتراب من الإنسانة، فسحرتني برقتها وعذوبتها وسحرها وذكائها الفطري الطبيعي”.

خيري بشارة يوثق جنازة سعاد حسني

واستعاد خيري بشارة تفاصيل تشييع جثمان سعاد حسني في القاهرة، عقب رحيلها في 21 حزيران (يونيو) 2001، كاشفاً أنه وثّق بكاميرته مشاعر الحزن والصدمة التي خيّمت على الشارع المصري يومها.

وقال: “حين رحلت حزنت وبكيت، وحين جاء جثمانها من لندن وأقيمت شعائر الجنازة في القاهرة، كنت مهووساً بعصر الديجيتال، وامتلكت كاميرا صورت بها كل مراسم هذا الحدث، الذي هز شوارع القاهرة، وأظهر زحام الناس بحزنهم ودموعهم كم هي محبوبة ومعشوقة”.

وأضاف: “ستظل خالدة دائماً وأبداً في الذاكرة. صعدت روحها الطيبة إلى الأعلى، ولكنها نابضة بالحياة عبر الأفلام”.

“الراعي والنساء” آخر أفلام سعاد حسني

ويُعد فيلم “الراعي والنساء” آخر أعمال سعاد حسني السينمائية، وتدور أحداثه حول الأرملة “وفاء”، التي تعيش في منزل صحراوي منعزل مع ابنتها المراهقة “سلمى” و”عزة”، شقيقة زوجها الراحل “كامل”.

وتنقلب حياة النساء الثلاث مع وصول “حسن”، خريج السجون وزميل “كامل” السابق في الزنزانة، والذي يعرض عليهن مساعدته. وبعد تردد، يوافقن على إقامته معهن، لكنهن يقعن في حبه وتبدأ المنافسة بينهن للفوز به.

وشارك في بطولة الفيلم إلى جانب سعاد حسني وأحمد زكي كل من يسرا وميرنا وليد وغيرهما، وهو من سيناريو وحوار محمد شرشر وعصام علي، وإخراج علي بدرخان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى