بعد رحيله.. أغنية جديدة تعيد صوت هاني شاكر إلى جمهوره

متابعة بتجــرد: يستعد جمهور الفنان الراحل هاني شاكر لاستقبال أغنية جديدة بصوته خلال الفترة المقبلة، كان قد انتهى من تسجيلها بالكامل في شباط (فبراير) الماضي، قبل الأزمة الصحية الشديدة التي ألمّت به، ومن ثم وفاته في أيار (مايو) 2026.
تنسيق مع ورثة هاني شاكر لتحديد موعد طرح الأغنية
وكشف منتج الأغنية هيثم سعيد، في تصريحات تلفزيونية، أن العمل الجديد باللهجة السعودية وأصبح جاهزاً تماماً للطرح، موضحاً أنه يجري حالياً التواصل والتنسيق مع ورثة هاني شاكر، المتمثلين في زوجته وابنه، لاختيار الموعد المناسب لإطلاقه عبر “يوتيوب” ومنصات الموسيقى الرقمية.
وأشار إلى أن الأغنية كان من المقرر طرحها في شباط (فبراير) الماضي، إلا أن مرض هاني شاكر والأزمة الصحية التي مر بها أدّيا إلى تأجيل إطلاقها.
وأوضح هيثم سعيد أن تعاونه الفني مع هاني شاكر امتد لنحو عامين، تولّى خلالهما إدارة أعماله الغنائية وإنتاجها، وشهدت تلك الفترة طرح عدد من الأغنيات المنفردة، قبل أن يُتوّج التعاون بينهما بإطلاق ألبوم غنائي كامل.
ويجري المنتج حالياً مفاوضات مع أسرة الفنان الراحل بشأن أغنيته الأخيرة، من أجل تحديد موعد طرح ملائم لجميع الأطراف.
أغنيات أخرى لهاني شاكر لم ترَ النور
ولا تُعد الأغنية السعودية العمل الوحيد الذي تركه هاني شاكر مسجلاً قبل رحيله، إذ توجد أغنيات أخرى بصوته لم تُطرح حتى الآن، من بينها أغنية باللهجة اللبنانية بعنوان “إلا أنا وياك”.
وكان هاني شاكر قد انتهى من تسجيل الأغنية داخل أحد الاستديوهات في لبنان، على هامش زيارته الأخيرة لإحياء حفل غنائي هناك في كانون الأول (ديسمبر) الماضي.
وتحمل الأغنية توقيع الشاعر مازن ضاهر والملحن أحمد بركات والموزع الموسيقي زاهر ديب، وكان من المقرر طرحها في كانون الثاني (يناير) الماضي، قبل أن يتأجل إطلاقها بسبب الأزمات الصحية التي واجهها الفنان الراحل.
كما انتهى هاني شاكر، قبل أزمته الصحية، من تسجيل أغنية أخرى تنتمي إلى اللون الدرامي، تعاون فيها مع الفنان والملحن أحمد زعيم، والشاعرة هالة الزيات، والموزع الموسيقي عمرو عبد الفتاح.
وفاة هاني شاكر بعد صراع مع المرض
ورحل هاني شاكر عن عالمنا في الثالث من أيار (مايو) الماضي، داخل العاصمة الفرنسية باريس، عن عمر ناهز 73 عاماً، بعد صراع مع المرض.
وكان الفنان الراحل قد نُقل إلى أحد المستشفيات الكبرى في باريس لاستكمال علاجه، عقب خضوعه لفترة علاج داخل أحد المستشفيات المصرية، إلا أن حالته الصحية شهدت تقلبات عدة قبل أن تتدهور بشكل كبير، ليلفظ أنفاسه الأخيرة ويودّع الحياة.



