أخبار خاصة

كريم فهمي يكشف لحظة رعب عاشها في العناية المركزة

متابعة بتجــرد: كشف الفنان كريم فهمي عن واحدة من أصعب التجارب الصحية التي مرّ بها في حياته، وذلك خلال الجزء الثاني من حلوله ضيفًا على برنامج “أسرار” الذي تقدّمه الإعلامية أميرة بدر عبر قناة “النهار”، حيث تحدّث بصراحة عن تفاصيل الوعكة الصحية التي كادت أن تغيّر مجرى حياته.

وأوضح فهمي أنه تعرّض قبل نحو خمس أو ست سنوات لوعكة صحية خطرة تمثّلت في إصابته بجلطتين، مشيرًا إلى أن السبب يعود إلى عوامل جينية إضافة إلى ضغط العمل الشديد. وأكد أنه يتعامل مع عمله الفني بحساسية كبيرة، موضحًا أنه لا يكتفي بأداء النص كممثل، بل يضع قلبه ومجهوده الكامل في كل مشروع يقدّمه، وهو ما تسبب له في ضغوط نفسية وصحية كبيرة.

وأضاف أن الأزمة الصحية وقعت خلال فترة انتشار فيروس كوفيد-19، حين أصيب بسعال شديد وآلام غير طبيعية، ما دفعه إلى التوجه للمستشفى حيث تم تشخيص حالته في البداية على أنها إصابة بكورونا، فعاد إلى المنزل للعزل. إلا أنه شعر لاحقًا بأن هناك أمرًا غير طبيعي يحدث في جسده، ليكتشف الأطباء لاحقًا احتمال إصابته بجلطة.

وأشار إلى أنه خضع لأشعة بالصبغة لتأكيد التشخيص، قبل أن يخبره الأطباء بضرورة دخوله فورًا إلى العناية المركزة، وهي اللحظة التي وصفها بأنها كانت من أكثر اللحظات رعبًا في حياته.

وأكد كريم فهمي أن دعم المقربين منه لعب دورًا أساسيًا في تجاوز تلك الأزمة، مشيرًا إلى أن زوجته دانيا كانت إلى جانبه منذ اللحظة الأولى، كما حرص عدد من أصدقائه وزملائه على زيارته في المستشفى، وهو ما جعله يدرك حجم المحبة التي يحظى بها.

وأوضح أن هذه التجربة الصعبة لم تكسره، بل منحته قوة أكبر في مواجهة الضغوط والتعامل معها بقدر أكبر من التوازن. كما تحدّث عن حياته العائلية، مؤكدًا أن زوجته تمثل مصدر الأمان الأكبر في حياته، وأنها الصديقة الأقرب التي يشاركها كل تفاصيله، رغم طباعه العصبية أحيانًا سواء في العمل أو داخل المنزل.

كما كشف فهمي عن حرصه الدائم على تعويض أي نقص شعر به في حياته من خلال بناته، مؤكدًا أنه يسعى دائمًا لأن يشعرن بالأمان وأن يكنّ فخورات به، ليس فقط كفنان، بل كأب يحظى بمحبة الناس ويحاول أن يكون قدوة لهن.

وأشار أيضًا إلى مرحلة دراسته في الثانوية العامة، حيث كان يذاكر لساعات طويلة تصل أحيانًا إلى 16 ساعة يوميًا رغم صعوبة التركيز، لافتًا إلى أن عمته أميمة لعبت دورًا مهمًا في دعمه خلال تلك الفترة.

كما تحدّث عن علاقته بأبنائه وأبناء أشقائه، مؤكدًا حرصه على مشاركتهم تفاصيل حياته اليومية، إذ يرافقونه أحيانًا إلى مواقع التصوير أو التمارين، مشددًا على أن دوره كأب وعم وخال يمثل مسؤولية كبيرة يسعى دائمًا إلى أدائها بإخلاص.

واختتم كريم فهمي حديثه بالتأكيد على أهمية الترابط العائلي، مشددًا على حرصه على أن تشعر بناته دائمًا بقيمة العائلة والانتماء إلى البيت، باعتبار ذلك أحد أهم مصادر الأمان في الحياة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى