محمود حميدة يحسم الجدل.. الفن ليس حراماً

متابعة بتجــرد: حسم الفنان محمود حميدة الجدل الدائر حول دور الفن في تنمية وعي الجمهور، مؤكدًا أن الفن جزء أصيل من تكوين الإنسان، وليس كما يروّج البعض أنه أمر محرّم أو خارج عن القيم، مشددًا على أن سوء الفهم هو السبب وراء هذه النظرة. وقال: “الفن ليس حرامًا، والرقص ليس حرامًا، لكن الناس اتلخبطت في فهمها للفن ودوره الحقيقي”.
وجاءت تصريحات حميدة على هامش حضوره مسرحية “متحف باكثير” في المسرح الفلكي، حيث شدّد على أهمية المسرح باعتباره حجر الأساس في تشكيل وعي المجتمعات، مضيفًا: “أنا بمارس المسرح، لأن بدون المسرح مفيش لفظ مجتمع أصلاً.. مجتمع بدون مسرح لا يكون مجتمع”.
وأوضح أن المسرح لا يقتصر على كونه خشبة عرض تقليدية، بل هو حالة إنسانية متكاملة تنعكس في تفاصيل الحياة اليومية، لافتًا إلى أن مفهومه يتجاوز الشكل المعروف، قائلاً: “المسجد مسرح، والكنيسة مسرح، والمدرسة مسرح.. كل مكان فيه تفاعل إنساني هو مساحة عرض وفهم وتواصل”.
وأشار حميدة إلى أن الوعي المسرحي يمثل جوهر الممارسة الإنسانية، حيث يعبّر الإنسان عن نفسه ويتفاعل مع الآخرين ضمن إطار من الإدراك، معتبرًا أن وجود جمهور يتطلع للفن ومبدعين يسعون لتقديمه هو أمر طبيعي في أي مجتمع صحي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على شغفه المستمر بالمسرح، قائلاً: “أي حتة فيها مسرح أحب أكون موجود فيها”، في تعبير واضح عن إيمانه العميق بدور الفن في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي.



