رحيل مأساوي لنجم “اسمعني”.. وفاة إبراهيم يلدز بعد 6 أشهر في الغيبوبة

متابعة بتجــرد: غيب الموت مساء اليوم الجمعة الممثل التركي الشاب إبراهيم يلدز، أحد وجوه الدراما الصاعدة في تركيا، عن عمر ناهز 27 عامًا، بعد معاناة استمرت ستة أشهر داخل العناية المركزة، إثر إصابته البالغة في حادث مأساوي شهدته إسطنبول خلال عاصفة عنيفة الصيف الماضي.
حادث مأساوي في كارتال
وكان يلدز قد دخل في غيبوبة كاملة منذ تعرضه لحادث في منطقة كارتال بالجانب الآسيوي من إسطنبول، حين اقتلعت رياح عاصفة شجرة ضخمة وسقطت عليه مباشرة أثناء وجوده في الشارع. ووقعت الحادثة خلال موجة طقس قاسية تجاوزت فيها سرعة الرياح 60 كيلومترًا في الساعة، ما أدى إلى سقوط أشجار وحدوث أضرار وإصابات في مناطق عدة.
ووثّق مقطع فيديو متداول لحظات الحادث، حيث ظهر يلدز وهو يحاول الإمساك بكرسي بلاستيكي طار بفعل الرياح، قبل أن تسقط عليه الشجرة، في مشهد صادم أثار تعاطفًا واسعًا. وسارع المارة إلى محاولة رفع الشجرة عنه إلى حين وصول سيارة الإسعاف التي نقلته إلى أحد مستشفيات إسطنبول بحالة حرجة.
ستة أشهر في الغيبوبة
ومنذ يوم الحادث، ظل الفنان الشاب في غيبوبة تامة تحت رعاية طبية مكثفة، وسط تقارير متواصلة تؤكد خطورة حالته. وعلى مدى الأشهر الستة الماضية، تابع الفريق الطبي علاجه في قسم العناية المركزة، إلى أن أُعلن اليوم خبر وفاته متأثرًا بإصاباته.
وكانت إصابته قد أثارت موجة تضامن كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا جمهوره ومحبو الدراما التركية إلى شفائه، قبل أن تتحول رسائل الدعم اليوم إلى نعي وحزن بعد إعلان رحيله.
مسيرة فنية واعدة
رغم صغر سنه، شارك إبراهيم يلدز في عدد من الأعمال التي لفتت الأنظار إلى موهبته، منها مسلسل “نجم الشمال” عام 2019، و“ذات مرة في قبرص” عام 2021، إضافة إلى مشاركته في فيلم “اكتشاف” وعدد من العروض المسرحية.
وجاء مسلسل “اسمعني” عام 2022 ليشكّل أبرز محطاته الفنية وآخر أعماله قبل الحادث، حيث حقق من خلاله حضورًا أوسع لدى الجمهور التركي والعربي، مؤكدًا مكانته كأحد الوجوه الشابة الصاعدة في الدراما التركية.



