أخبار خاصة

أسرار خفية في شخصية الملكة إليزابيث.. جانب مرح وراء الصرامة

متابعة بتجــرد: عُرفت الملكة إليزابيث الثانية عالمياً بشخصيتها الرسمية والتزامها الصارم بالبروتوكول، إلا أن ملامح أخرى أكثر إنسانية ومرونة كانت تختبئ خلف هذه الصورة، كاشفةً عن روح مرحة وحس دعابة لافت لم يكن ظاهراً للجميع.

وبحسب ما ورد، فإن الملكة كانت تميل إلى المزاح الهادئ أكثر من النكات الصاخبة، وكانت تستمتع بالأجواء العائلية البسيطة، خصوصاً مع حفيدها الأمير هاري، حيث كانت تتابع بعض الفيديوهات الساخرة التي تقلد العائلة المالكة، بل وتتفاعل معها بروح مرحة أحياناً، ما يعكس جانباً غير تقليدي في شخصيتها .

ومن أبرز المواقف الطريفة التي رُويت عنها، لقاء جمعها بسائحين في إسكتلندا قرب قلعة بالمورال، حيث لم يتعرفوا إليها وسألوها إن كانت قد قابلت الملكة من قبل، لترد بخفة ظل: “لا، لكن هذا الرجل يراها كثيراً”، في إشارة إلى الحارس المرافق لها، وهو موقف يعكس ذكاءها وسرعة بديهتها .

كما ظهرت بروح مختلفة خلال مشاركتها في فيديو افتتاح أولمبياد لندن 2012 إلى جانب دانيال كريغ، حيث قدمت مشهداً غير متوقع أوحى بقفزها بالمظلة، في خطوة كسرت الصورة التقليدية المرتبطة بها.

وعلى الصعيد الشخصي، عُرفت الملكة بحبها الكبير للحيوانات، لا سيما كلاب “الكورجي”، إذ امتلكت أكثر من 30 كلباً من هذه السلالة، كانت تعيش في رعاية خاصة داخل القصر، ما يعكس جانباً حنوناً وبسيطاً في حياتها اليومية .

ولم يقتصر شغفها على الحيوانات، بل امتد إلى الفروسية، حيث برزت كواحدة من أبرز مُلاك الخيول، وحققت خيولها انتصارات عدة في سباقات شهيرة، من بينها “رويال أسكوت”، لتؤكد حضورها في هذا المجال على مدى عقود .

كما كشفت المعلومات عن تفاصيل لافتة في حياتها، منها أنها أرسلت نحو 50 ألف بطاقة معايدة خلال فترة حكمها، وكانت أول ملكة بريطانية ترسل بريداً إلكترونياً عام 1976، إضافة إلى أنها لم تكن بحاجة إلى جواز سفر في تنقلاتها الرسمية، كون جميع الجوازات البريطانية تصدر باسمها .

ورغم مكانتها العالمية، فضّلت الملكة إليزابيث أحياناً حياة هادئة بعيداً عن الأضواء، مستمتعةً بلحظات بسيطة مثل مشاهدة التلفاز أو قضاء الوقت في الريف، ما أضفى على شخصيتها بُعداً إنسانياً جعلها قريبة من قلوب الكثيرين حول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى