فيكتوريا بيكهام تمدّ يد الصلح لبروكلين في يوم الحب

متابعة بتجــرد: بدت فيكتوريا بيكهام وكأنها تسعى إلى تهدئة الخلاف القائم مع نجلها الأكبر بروكلين بيكهام، وذلك من خلال لفتة عاطفية غير مباشرة في يوم الحب، أعادت من خلالها التأكيد على الروابط العائلية، بعد أشهر من القطيعة والتوتر داخل عائلة بيكهام.
وعبر خاصية “الستوري” على حسابها في “إنستغرام”، أعادت فيكتوريا مشاركة صورة نشرتها ابنتها هاربر بمناسبة يوم الحب، ظهرت فيها مع إخوتها بروكلين، روميو وكروز خلال طفولتهم، مرفقة بعبارة: “يوم حب سعيد لأفضل إخوة كبار في العالم أجمع”، لتضيف فيكتوريا بدورها رمز قلب، في إشارة واضحة إلى محبتها لأبنائها كافة، بمن فيهم بروكلين.
وجاءت هذه الخطوة وسط استمرار الخلاف العلني بين بروكلين ووالديه ديفيد وفيكتوريا بيكهام، حيث كان بروكلين قد عبّر في وقت سابق عبر “إنستغرام” عن رفضه المصالحة، متهمًا والديه بمحاولة التأثير سلبًا في علاقته بزوجته نيكولا بيلتز، وبالتحكم في الروايات الإعلامية المتعلقة بالعائلة.
وفي سلسلة منشورات مطوّلة، تحدث بروكلين عن توترات تعود إلى فترة ما قبل زفافه، مدعيًا أن والدته ألغت تصميم فستان زفاف نيكولا في اللحظة الأخيرة، كما أشار إلى ضغوط عائلية متعلقة باتفاقات قانونية تخص اسمه وحقوقه المستقبلية، معتبرًا أن تلك الأحداث شكّلت نقطة تحول في علاقته بعائلته.
كما تطرق إلى تفاصيل خلافات أخرى، بينها ترتيبات حفل الزفاف والعلاقة مع إخوته، مشيرًا إلى تعرضه لهجمات عائلية إعلامية، قبل أن يؤكد أنه وجد الاستقرار بعد ابتعاده عن العائلة، وأنه وزوجته يسعيان إلى حياة قائمة على الخصوصية بعيدًا عن الصورة الإعلامية.
ورغم حدة هذه التصريحات، تعكس لفتة فيكتوريا الأخيرة في يوم الحب محاولة لإعادة الدفء إلى العلاقة العائلية، في إشارة فسّرها متابعون على أنها مبادرة صامتة نحو المصالحة، تعيد التأكيد على أن الروابط العائلية تبقى قائمة رغم الخلافات العلنية.




